سوسن ميخائيل تهاجم نسرين طافش: من أين لك هذا؟
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي تصريح منسوب للفنانة السورية سوسن ميخائيل تتساءل فيه عن مصدر ثروة زميلتها الفنانة نسرين طافش.
اقرأ ايضاًوذكرت إحدى الصفحات المختصة بأخبار المشاهير أن ميخائيل هاجمت زميلتها طافش في أحد اللقاءات الإذاعية، إذ قالت: "نسرين طافش، يوم بدبي ويوم بالمالديف ، وعندك بالبنك 40 مليون دولار ، بس بدي افهم من اين لك هذا فيدينا علمينا".
وتابعت انتقادها: "من فترة واحد سألني عن فنانة انو راحت عالمالديف، وانو معها شي 40 مليون دولار، وصار يسألني برايك من وين جايبة هل مصاري ، قلتلو لك شو بدي فيها ، بس انو مبين من وين؟، من اين لك هذا؟".
وتضمن المنشور العديد من التصريحات المثيرة للجدل، من بينها رفض والدتها دخولها عالم الفن، والخلاف بين صباح السالم ورشيد عساف.
من جهتها، قررت ميخائيل الرد على التصريحات المنسوبة لها عبر فيديو شاركته في "فيسبوك"، أخلت فيه مسؤوليتها عما تتداوله صفحات الأخبار التي وصفتها بـ"التافهة".
اقرأ ايضاًوأوضحت الفنانة أنها في العادة تتجاهل الانتقادات والتعليقات والتصريحات المنسوبة لها، لكن هذه المرة الأمر مختلف خاصة أن لا علاقة صداقة تجمعها بطافش، فلم تلتقيا بأي عمل فني؛ لذلك فمن المحتمل أن تصدق طافش ما يجري تداوله.
وأوضحت أنها تفضل عدم التدخل في خصوصيات الآخرين، ولا علاقة لها بالحساب البنكي الخاص بطافش، مؤكدةً أنها ليست بتلك التفاهة.
واختتمت كلامها: "حاج سخافة، قرفتونا السوشال ميديا، بدكن توقعوا بين العالم وتعملو ترند بس مو ع كتافنا، عنجد عيب".
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ نسرین طافش
إقرأ أيضاً:
"الصحفيين" تستنكر التصريحات الصهيونية المستفزة حول سيناء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعلن نقابة الصحفيين المصريين إدانتها الشديدة واستنكارها القاطع للتصريحات الاستفزازية الصادرة عن المسؤولين الصهاينة، حول سيناء، وتشدد على انها تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة المصرية وحق مصر الكامل والسيادي في تعزيز وجودها العسكري والدفاعي في كامل ترابها الوطني، ومحاولة بائسة لتحويل الأنظار عن الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، وخاصة في مدينة رفح.
وأدانت النقابة في بيان لها بأقسى العبارات الدعوات الصهيونية الأخيرة لإخلاء رفح قسرًا، وعودة دعوات التهجير القسري لسكان غزة والتي تمثل استمرارًا للعدوان الوحشي وتجرِّم المدنيين العُزَّل تحت مزاعم كاذبة.
وتشدد النقابة على أن هذه التصريحات والممارسات ليست سوى غطاءً يحاول قادة الكيان الصهيونى من خلاله إخفاء فظائع جيش الاحتلال في غزة، وإفشال أي مساعٍ لوقف إطلاق النار أو إيجاد حلول عادلة. وتؤكد على أن ما يحدث في غزة ليس حربًا مشروعة، بل إبادةٌ ممنهجةٌ بحق شعب أعزل، تستدعي تحركًا عربيًا ودوليًا فوريًا لوقف المجازر ومحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب.
وتجدد النقابة رفضها المطلق لمخططات التهجير، وتحمِّل المجتمع الدولي – ولاسيما الولايات المتحدة وأوروبا – مسؤولية التواطؤ المخزي مع هذه الجرائم عبر الدعم السياسي والعسكري المستمر للكيان الصهيوني. كما تشدد النقابة على رفضها للصمت العربي المخزي، أمام ما يجري من فظائع من قبل جيش الاحتلال الصهيوني واستمرار مجازره بحق الشعب الفلسطيني والتي تمثل واحدة من أكبر عمليات التطهير العرقي في التاريخ الحديث .
وتعلن النقابة تأييدها الكامل لكل خطوات مؤسسات الدولة المصرية في فرض سيادتها الوطنية على كامل حدودها في سيناء، والذي يأتي في إطار تمسكها المعلن برفض مخططات التهجير، وتطالب بما يلي:
1. مراجعة شاملة وتجميد فوري لاتفاقية كامب ديفيد ردًا على التصريحات المستفزة الأخيرة والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
2. محاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
3. فتح كافة المعابر أمام المساعدات الإنسانية فورًا ووقف الحصار الجائر.
4. حماية الصحفيين الفلسطينيين الذين يدفعون الثمن من دمائهم أثناء نقل الحقيقة، ومحاسبة إسرائيل على استهدافهم المتعمد والذي أدى لاستشهاد 206 زميلا بخلاف عشرات المصابين.
وحذرت النقابة من استمرار هذه الجرائم، تطالب كل المؤسسات الإعلامية والحقوقية بفضح الممارسات الصهيونية وكشف زيف الرواية الإسرائيلية. كما تدعو إلى تحرك عاجل من مجلس الأمن والأمم المتحدة لفرض عقوبات دولية على إسرائيل، وإنهاء الصمت الدولي المشين الذي يشكل تواطؤًا يُغذي استمرار العدوان.
واختتمت بيانها بأنه آن الأوان لمواجهة هذا العار التاريخي، فالشعب الفلسطيني لن يُهجَّر، والدم لن يُهدر دون حساب! ولن نسمح بتمرير جرائم الحرب تحت سمع العالم وبصره.