جرأَة نسرين طافش تزيح الستار عن موضة خريف 2025
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
خضعت الفنانة نسرين طافش لجلسة تصوير لتستعرض أنوثتها وجاذبيتها بشكل واضح أمام جمهورها مما جعلها تخطف الأنظار وانتباه رواد السوشيال ميديا.
وبدت نسرين طافش بإطلالة أنوثية تميل للجرأة، حيث ارتدت فستانًا قصيرًا مجسمًا، بأكمام طويلة واسعة، ينتمي لقصة الـ v، صمم من قماش اللامع بلون البنفسج الغامق، مما عكس قوامها الرشيق ووزنها المثالي بأحدث صيحات موضة فساتين خريف 2025.
أما من الناحية الجمالية، اختارت فرق خصلات شعرها من الأمام مع تركه منسدلًا بحرية فوق كتفيها على طريقة الويفي الواسع ووضعت مكياجًا ناعمًا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون البينك في الشفاه.
نسرين طافش
نسرين طافش من مواليد 15 فبراير 1982؛ ممثلة ومغنية جزائرية من أصول فلسطينية، ولدت ونشأت في سوريا، تحسب على الوسط الفني في سوريا.
و حصلت على المرتبة 79 في قائمة أجمل الوجوه النسائية في العالم لعام 2017.
النشأة والتعليم
وُلدت في مدينة حلب، شمالي سوريا لأب فلسطيني من مواليد صفد، فلسطين وأم جزائرية من وهران، وهي تحمل الجنسية الجزائرية نسبة لوالدتها. انتقلت من مدينتها حلب إلى العاصمة دمشق في العام 1999 لتُكمل دراستها هناك، وانضمت للمعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق وتخرّجت منه في العام 2008.
مسيرتها الفنية
شاركت في عام 2002 في مسلسل «هولاكو»، ثم مثّلت العديد من الأدوار، منها في مسلسلات: «ربيع قرطبة»، «التغريبة الفلسطينية»، ودورها في مسلسل صبايا عام 2009، وفي مسلسل جلسات نسائية في العام 2011.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نسرين طافش رواد السوشيال ميديا موضة فساتين خريف فبراير سوريا حلب نسرین طافش
إقرأ أيضاً:
سوريا.. اعتقال 20 مواطنا من السويداء لأسباب مجهولة
اعتقلت عناصر من الأمن العام في حمص، 20 شخصا من محافظة السويداء، كانوا في طريقهم إلى محافظة الرقة لحضور إحدى الفعاليات.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاعتقال تم دون معرفة التهم الموجهة إليهم، وتم اقتيادهم إلى أحد الأفرع الأمنية، فيما لا يزال مصيرهم مجهولا حتى اللحظة.
وبحسب مصادر المرصد، كان "المعتقلون" حضورا في مؤتمر أو منتدى "تماسك" في العاصمة دمشق وخلال ذهابهم إلى الرقة تم اعتقالهم على الطريق في محافظة حمص.
وفي 14 آذار الماضي اعتقلت عناصر الأمن العام 4 شبان على أحد الحواجز في شارع "غسان حرفوش" بمدينة اللاذقية، ثم اقتادتهم إلى جهة مجهولة، دون معرفة مصيرهم أو التهمة الموجهة إليهم.