في الوقت الذي تسعي في روسيا والصين ودول مجموعة البريكس علي تعزيز الإقتصاد و التنمية البشرية وتطوير الذات تجد أمريكا تدعم الحروب ذات سياسية القطب الواحد لفرض الهيمنة الأمريكية سواء بالحروب التقليدية أو الحروب المتطورة السبرانية وتقف خلف دولة الإحتلال الإسرائيلي ضاربة خلفها كل القوانين والأعراف الدولية عرض الحائط ولكن الجديد في الموقف الغير تقليدي هو سياسة الحرب الجديدة المتبعة مع إيران ولذلك عليها علامات استفهام كبيرة الا وهي التنسيق في الضربات الموجه بين إيران ودولة الاحتلال في الرد على بعضهم البعض ومعرفة الأماكن المستهدفة مما يقلل الخسائر في الاعتداء على بعضهما البعض ولماذا لا يتم مع غزة ولبنان هل هذا لعدم توسع دائرة الصراع في المنطقة ام هيا من ضمن المخططات على الشرق الأوسط لذا يجب علينا وحدة الدول العربية في مواجهة التحديات الحالية للحفاظ على مكانتنا الإقليمية والدولية.

 


وفي نفس الوقت نجد انطلاق أضخم احداث السياسة الخارجية علي الاطلاق في قازان الروسية وهو مؤتمر مجموعة البريكس في ظل التوترات الجيوسياسية نجد روسيا تنعم بكل هؤلاء الأصدقاء وكلهم يسعى للشراكة معها والهدف من تجمع أعضاء دول بريكس هو تبني بديل للدولار في المعاملات المالية الدولية.


وآلية تجارية بديلة ونظام معاملات عابراً للحدود لا يشتمل على الدولار أو اليورو أو أي من عملات دول مجموعة السبع الصناعية بحيث لا يكون للهيمنة والعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية وتأثيرها علي دول الأعضاء . 

لذا سعى " الرئيس عبدالفتاح السيسي " لانضمام مصر لأنه يمثل تحولًا استراتيجيا هاما في تعزيز الدور المصري الإقليمي والدولي ، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون والتنمية ، ويعد خطوة استراتيجية ذات أبعاد متعددة ليس فقط على المستوى الاقتصادي بل يشمل أيضا المستويات السياسية والأمنية ومواجهة التحديات لعدم المساس بأمن واستقرار مصر .
ومن النتائج المثمرة لأنضمام  مصر تعزيز دورها في حل النزاعات الإقليمية مستفيدة من ثقلها الجديد ضمن مجموعة البريكس . 
وايضا تعزيز العلاقات مع القوى الدولية الصاعدة مثل الصين وروسيا مما يوفر لمصر خيارات دبلوماسية أكثر تنوعا .
ويساهم الانضمام ايضا في تقويض الهيمنة الغربية على النظام الدولي ، ويعزز مفهوم التعددية القطبية .
لان بناء نظام اقتصادي عالمي مع مجموعة البريكس مستديم بعيدًا عن هيمنة الدولار والبنك الدولي قد يدفع مصر إلى تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية لجذب المزيد من الاستثمارات المباشرة وزيادة حجم التجارة مع أعضاء المجموعة 
يساهم في تنويع الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية .
ويساهم أيضا في نقل التكنولوجيا والمعرفة
لتطوير الصناعات المحلية وزيادة قدرتها التنافسية مما يزيد من فرص النمو الاقتصادي .
ومن الجانب الأمني له فوائد كثيرة من ضمنها تبادل المعلومات الاستخباراتية ما يضمن الإستقرار لنا وحماية الوطن .
وهنا نجد قد فرضا واقعا عالميا جديدا يضمن الاستقرار والتقدم للمواطن المصري من الانضمام لمجموعة البريكس ويعمل على تحسين مستوى المعيشة للمواطنين وتحسين المستوي الإقتصادي على المدى الطويل .

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مجموعة البریکس

إقرأ أيضاً:

كيف يتعامل المصابون بالأمراض المزمنة مـع التحديـات الغذائية خلال العيـد؟

تشكل فترة العيد تحديًا غذائيًا لمرضى الأمراض المزمنة، إذ تزداد المغريات من الأطعمة التقليدية والحلويات الغنية بالسكر والدهون، مما قد يؤدي إلى اضطرابات صحية تستدعي الحذر في الاختيارات الغذائية.

وحول كيفية إدارة التغذية خلال هذه الفترة، حاورت "عُمان" الدكتورة أميرة بنت ناصر الخروصية، استشارية طب السمنة بالمركز الوطني لعلاج أمراض السكري والغدد الصماء، للحديث عن التحديات الغذائية التي يواجهها المرضى خلال العيد، وأفضل الطرق للحفاظ على صحتهم دون الشعور بالحرمان.

وأشارت الدكتورة أميرة الخروصية إلى أنه بإمكان الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة الاستمتاع بتناول طعام العيد في أجواء عائلية دون الشعور بالحرمان، مع ضرورة ضبط العادات الغذائية من خلال التخطيط المسبق للوجبات، والتقليل من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، واختيار كميات معتدلة، وتجنب الإفراط في الاستهلاك، موضحة أن الأطعمة التقليدية العمانية، مثل الحلوى الغنية بالسكر والدهون، إلى جانب اللحوم الدسمة، قد تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم وزيادة ضغط الدم، خاصة في حالة عدم انتظام مرض السكري، مما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم، ويتسبب في الجفاف وكثرة العطش والتبول، وقد يؤدي عدم الانتظام في العلاج إلى مضاعفات تستدعي زيارة الطبيب.

الأخطاء الشائعة

وتحدثت الخروصية عن الأخطاء الشائعة خلال العيد مثل الإفراط في تناول السكريات والأطعمة الدهنية، وقلة الحركة، وعدم شرب الماء بكميات كافية، وقلة النوم، وعدم الالتزام بتناول الأدوية بحسب تعليمات الطبيب، مؤكدة أنه يمكن تجنب هذه الأخطاء عبر التحكم في الحصص الغذائية، وتنويع الأطعمة الصحية، وشرب كمية كافية من الماء، وممارسة نشاط بدني خفيف بعد الأكل، والالتزام بتناول الأدوية، خاصة لمرضى السكري الذين يعتمدون على الإنسولين، مضيفة إن الجهاز الهضمي يكون أقل قدرة على التعامل مع الأطعمة الدسمة بعد فترة الصيام، مما قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية وارتفاع مفاجئ في سكر الدم أو ضغط الدم، لذا يُفضل البدء بوجبات خفيفة ومتوازنة، ثم زيادة الكمية تدريجيًا.

البدائل الغذائية

وفي ما يتعلق بالبدائل الغذائية، أكدت الدكتورة ضرورة تناول مرضى السكري لكميات صغيرة جدًا من الحلويات التقليدية، ويفضل اختيار الحلويات المعدة بمُحليات طبيعية أو منخفضة السكر، مع مراقبة نسبة السكر في الدم بعد تناولها، وتناولها بعد وجبة رئيسية تحتوي على البروتين لتقليل امتصاص السكر في الدم، وفحص مستوى السكر قبل الوجبة وبعدها بساعتين، خاصة لمن يستخدمون الإنسولين.

وأوضحت أنه يمكن لمرضى ارتفاع الضغط الاستمتاع بأطباق العيد التقليدية إذا اختاروا الأطعمة قليلة الملح والدهون، وتقليل الملح أثناء الطهي أو تجنب إضافته بعد الطهي، والاعتماد على البهارات الطبيعية بدلًا من المصنعة، إضافة إلى تقليل شرب القهوة والمشروبات المنبهة، والالتزام بأخذ الأدوية خلال فترة العيد.

كما لفتت إلى أهمية ضبط كميات الطعام خلال الولائم عبر تناول وجبة خفيفة مسبقًا لتقليل الشهية، واستخدام أطباق صغيرة، والبدء بالخضار والبروتينات لتجنب الإفراط في تناول الكربوهيدرات، ونصحت المرضى الذين يقومون بعدة زيارات أثناء العيد بالاكتفاء بشرب الماء والفواكه، وأخذ كميات قليلة من الطعام خلال كل زيارة.

تنظيم الوجبات

أما فيما يتعلق بتنظيم مواعيد وكميات الطعام، أوضحت الخروصية أن التوزيع الأمثل للوجبات يشمل ثلاث وجبات متوازنة مع وجبتين خفيفتين، مع التركيز على البروتينات والألياف للحفاظ على استقرار مستويات السكر والضغط، والبدء بوجبة إفطار خفيفة غنية بالبروتين والألياف، لتجنب الضغط على الجهاز الهضمي ومنع الارتفاعات الحادة في مستويات السكر والضغط.

وأشارت إلى أن الإفراط في تناول الكربوهيدرات والدهون بعد الصيام قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي وعسر الهضم وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مفاجئ في نسبة السكر، مما يزيد من مخاطر المضاعفات الصحية، وأكدت أن الحد الأقصى الموصى به لمرضى السكري هو 25-30 جرامًا من السكر يوميًا، ويفضل توزيعها على مدار اليوم وتجنب السكريات المكررة، كما يمكن لمرضى الكوليسترول المرتفع تقليل التأثير السلبي للأطعمة الدسمة عبر تناول الألياف، مثل الخضروات والشوفان، وتجنب الدهون المشبعة، وزيادة النشاط البدني، والالتزام بأخذ الأدوية.

وترى الخروصية أن مرضى القولون العصبي وارتجاع المريء يجب أن يتجنبوا الأطعمة الدسمة والحلويات الغنية بالدهون، وأن يعتمدوا على وجبات صغيرة ومتكررة، وتجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرة، وتناول الطعام ببطء، مضيفة إن تناول الحلويات بعد وجبة غنية بالدهون يزيد من خطر ارتفاع السكر في الدم، حيث قد لا يعاني المريض من أعراض مباشرة، لكنه قد يصاب بالخمول والتعب بعد الوجبة بسبب ارتفاع السكر والدهون.

وفيما يتعلق بالنشاط البدني، بيّنت الخروصية أن تحقيق التوازن بين الطعام والحركة يكون بالمشي بعد الوجبات، وممارسة تمارين خفيفة يوميًا، وشرب الماء بانتظام لتسهيل الهضم، مشيرة إلى أن المشي لمدة 20-30 دقيقة بعد تناول وجبات العيد الثقيلة يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وأكدت أن قلة الحركة تزيد من فرص ارتفاع السكر والكوليسترول وضغط الدم أو عدم التحكم فيه، لذا من المهم تجنب الجلوس لفترات طويلة وممارسة النشاط البدني المنتظم.

وأشارت إلى أن تناول الطعام مساءً قد يكون له تأثير أكبر على مرضى السكري، لأن استجابة الأنسولين والعملية الأيضية تكون أقل كفاءة في المساء، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم في اليوم التالي.

وفيما يتعلق بالتوعية الغذائية والاستعداد المسبق، أكدت أن توعية الأسر تتم من خلال حملات توعوية، وتوفير وصفات صحية بديلة، وإدراج خيارات صحية ضمن الولائم العائلية التي تلائم مرضى الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وأضافت إن التخطيط المسبق يساعد المرضى في تحديد وجباتهم بناءً على احتياجاتهم الصحية، مع ضرورة مراعاة المرونة في تناول أطعمة العيد المختلفة، حتى لا يشعر المرضى بالحرمان أو العزلة أثناء المناسبات الاجتماعية.

وأوصت بضرورة متابعة المرضى مع أخصائيي التغذية قبل العيد، خاصة لمرضى السكري الذين يستخدمون الأنسولين بجرعات متعددة، لضبط النظام الغذائي وجرعات الأنسولين وتوفير بدائل مناسبة تساعدهم على الاستمتاع بالطعام دون مخاطر صحية.

وأشارت إلى أهمية تشجيع كبار السن على تناول أطعمة صحية عبر تحضير وجبات لذيذة ومغذية لهم، وإشراكهم في اختيار البدائل الصحية، مع عدم إشعارهم بالحرمان.

واختتمت الخروصية حديثها مؤكدة أن النصيحة الأهم هي الاعتدال، حيث يمكن الاستمتاع بالمأكولات خلال أيام العيد لكن بكميات معتدلة، مع تجنب الإفراط في السكريات والدهون، وزيادة النشاط البدني، والالتزام بأخذ الأدوية، والعودة إلى العادات الصحية ونمط الحياة الصحي بعد العيد.

كما أكدت أنه من الأفضل أن تقدم المطاعم والمخابز خيارات صحية للحلويات والمخبوزات، مثل استخدام بدائل طبيعية للسكر، وتقليل الدهون المشبعة، لتلبية احتياجات المرضى، مما يساعدهم على التمتع بمأكولات العيد دون التأثير على صحتهم.

مقالات مشابهة

  • كيف يتعامل المصابون بالأمراض المزمنة مـع التحديـات الغذائية خلال العيـد؟
  • برلماني: مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم التحديات الكبيرة
  • العفو الدولية تدعو هيونداي لتعليق عمل آلياتها في الأراضي المحتلة
  • شرطة المرور تشيع جثمان شهيد الواجب عبدالحكيم الخيل
  • رئيس الوزراء: التنسيق المستمر مع البنك المركزى يسهم في تخطي التحديات
  • مصر تشارك في اجتماعات مجموعة العمل الثقافي لدول البريكس
  • د. علي عبدالحكيم الطحاوي يكتب: اتفاق مصر فرصة السلام والأمل الوحيد
  • فرحات: خطاب الرئيس يعكس إيمانا بقدرة المصريين على مواجهة التحديات
  • تعزيز الشراكة بين جامعة طنطا ومحافظة الغربية لتطوير المجتمع المحلي
  • احتجاجات غزة ضد حماس.. هل تصمد أمام التحديات؟