أشرف زكي: مهرجان الدراما سيعود للقاهرة من العام المقبل.. والهدف الأكبر أن يكون عربيًا
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
عبر الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيليه، عن سعادته وفخره لنقل فاعليات النسخه الثانية لمهرجان القاهرة للدراما، لمدينه العملين، فضلًا عن إعلان إعجابه الشديد بمهرجان العلمين، وفاعلياته التي استطاعت أن تفرض نفسها على الساحة المصرية والعربية والاقبال الجماهيري الكبير ومنها شريحة كبيرة من الأشقاء العرب.
ماذا قال أشرف زكي عن مهرجان القاهرة للدراما؟
وعن فاعليات مهرجان القاهرة لدراما، هذا العام، أكد“زكي”، على أن هناك الإضافات الهامة التي حرص عليها ادارة المهرجان على تواجدها، منها هي جائزة الجمهور، لأن هناك الكثير من الأعمال الدراميه التي حققت نجاح كبير من وجهه نظر النقاد، ولكن الجمهور له معاير أخرى وخاصة ومن الضروري وضعها في الاعتبار.
عودة مهرجان الدراما إلى القاهرة
وتطرق نقيب المهن التمثيليه على المهرجان سيعود من العام المقبل إلى القاهرة، فضلاً عن التكريمات التي تحتوي على محطات مهمه في تاريخ الدراما المصرية والتي شكلت وجدان العالم العربي وشعوب كثيرة عشقت اللهجه المصرية.
النسخة الثانية من مهرجان القاهرة للدراما
ومن المقرر ان تنطلق النسخة الثانية من مهرجان القاهرة للدراما يوم 24 أغسطس الحالي، بمدينة العلمين الجديدة، ضمن فعاليات مهرجان العلمين، لتكريم أفضل الأعمال الدرامية، وأبرز الشخصيات المؤثرة في عالم الدراما، برئاسة الفنان يحيى الفخراني، حسب ما أعلنت عنه الفنانة لقاء سويدان.
وقالت سويدان خلال لقاء تليفزيوني: "نسخة مميزة للدورة الثانية من مهرجان الدراما العربية، لتكريم المسلسلات وخاصة الرمضانية، 12 أغسطس من مدينة العلمين برئاسة الدكتور والفنان يحيى الفخراني، ونعقد يوميًا جلسات عمل للخروج بالمهرجان بأفضل شكل".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أشرف زكى مهرجان القاهرة للدراما العلمين المؤتمر الصحفي لمهرجان القاهرة للدراما مهرجان القاهرة
إقرأ أيضاً:
«القاهرة للدراسات الاقتصادية» يكشف فوائد حصول مصر على الشريحة الثانية من اتفاقية الشراكة الأوروبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، إن مصر ستجني الكثير من الفوائد الاقتصادية الهامة من حصولها على الشريحة الثانية من اتفاقية الشراكة الأوروبية، بعد موافقة الاتحاد الأوروبي بأغلبية 452 عضوًا، علي إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر ضمن الشراكة الاستراتيجية والشاملة مع مصر.
وأوضح مدير مركز القاهرة للدراسات، في تصريحات خاصة لـ«البوابة نيوز» أنه قد سبق لمصر حصولها على الشريحة الأولى في ديسمبر الماضي 2024 وقدرها مليار يورو، ويبلغ إجمالي الشراكة نحو 7.4 مليار يورو، والتي وقعت عليها مصر مع الاتحاد الاوروبي في مارس 2024، منقسمه إلى دعم الموازنة العامة بـ 5 مليار يورو، وهي عبارة عن " قرض ميسر"، وتدريب ومنح في حدود 600 مليون يورو، و1.8 مليار يورو مشروعات واستثمارات.
وأضاف السيد، من المتوقع ان تحصل مصر علي الشريحة الثانية في آخر شهر إبريل الجاري، ولاشك ان دخول الشريحة الثانية في هذا التوقيت سيكون له أثر فعال كبير على مستوي الاحتياطي النقدي المصري الذي تجاوز 47 مليار دولار من ناحية، وأيضا سيساهم في سد جزئي للفجوة التمويلية من العملة الأجنبية التي تحتاج اليها الدولة المصرية لمواجهة التزاماتها المالية.
كما أنه سيكون له أثر إيجابي قوي على الاستثمارات لأنه من المتفق عليه أنه جزء من اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية، سوف يتم استثماره في قطاعات هامة وحيوية للاقتصاد القومي، مثل (الطاقة النظيفة والتصنيع والأمن الغذائي) مما يعني زيادة الاستثمارات الأجنبية المتدفقة على الاقتصاد المصري وهو أمر هام يساعد على تشجيع القطاعات الإنتاجية وزيادة الصادرات ، حيث ان زيادة الاستثمارات الأجنبية تؤدي إلى توفير فرص عمل جديدة مما يساهم في انخفاض معدلات البطالة البالغة 6.8 %، كما تساهم هذه الشريحة في استقرار السياسات النقدية وتقليل الضغوط.
وأكد الدكتور عبد المنعم السيد في تصريحاته لـ"البوابة" أنه يجب مراعاة أن هذه الشريحة ليست بأكملها منحة ولكن هي “ قرض بفائدة ميسرة” لهذا يجب حسن استغلالها وإداراتها بما يساهم ويساعد على تحقيق أعلى استفادة منها وىدخولها في مشروعات تنموية وإنتاجية تحقق عوائد مالية.
مشددا على أن حصول مصر على هذه الشريحة سيقلل من لجوء مصر للأسواق الدولة لطرح سندات وأذون خزانة بعوائد مرتفعة، وهو ما يخفف من أعباء الديون على الموازنة العامة للدولة.