أطباء غزة: استشهاد 40 في غارات إسرائيلية على شمال القطاع.. والكثيرون تحت الأنقاض
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
قال مسؤولون صحيون إن نحو 40 شخصا استشهدوا في غارات جوية إسرائيلية على مبان سكنية في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وفق ما أفادت شبكة سي إن إن الأمريكية.
ذكر الدكتور خليل الدقران، الناطق باسم مستشفى شهداء الأقصى، الأحد، إنه بالإضافة إلى الشهداء، أصيب أكثر من 80 شخصاً في الغارات على منطقة سكنية في بيت لاهيا.
وقدر الدقران عدد الشهداء، منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية الجديدة في شمال غزة في وقت سابق من الشهر الجاري بنحو ألف شهيد
وأردف الدكتور ماهر شامية، وهو مسؤول كبير في وزارة الصحة في غزة، إن نحو 40 شخصا استشهدوا لكن في غياب خدمات الإسعاف فإن هذه الحصيلة غير كاملة، مشيرًا إلى إن الأعداد الحقيقة أكبر من ذلك.
وقال شامية إن خمسة منازل تؤوي نازحين تعرضت للقصف.
وتابع مدير عام وزارة الصحة بغزة الدكتور منير البرش، إن هناك عددا كبيرا من الضحايا ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض.
وقال البرش إن السكان يستخدمون أيديهم العارية للبحث عن ناجين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة في غزة الإسرائيلية غارات إسرائيل الضحايا غارات اسرائيلية الإسعاف وزارة الصحة شهداء إسرائيل ضحايا الشهر الجاري
إقرأ أيضاً:
المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال فيليب لازاريني؛ المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” أعلن أن القوات الإسرائيلية قصفت امس الأربعاء مبنى تابعًا للوكالة في جباليا شمال القطاع.
وقال في منشور على منصة “إكس”: "إن المبنى كان سابقًا مركزًا صحيًا، وكان قد تضرر بشدة في وقت سابق من الحرب، وأضاف: "في غزة، حتى الأنقاض أصبحت هدفا".
وأفاد لازاريني بأن التقارير الأولية تشير إلى أن المنشأة كانت تؤوي أكثر من 700 شخص عندما قُصفت، وأن "من بين القتلى، حسب التقارير، تسعة أطفال، بمن فيهم رضيع عمره أسبوعان"، مشيرا إلى أن العائلات النازحة بقيت في الملجأ بعد تعرضه للقصف لأنه ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
وأوضح أنه منذ بدء الحرب، تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة، رغم مشاركة إحداثيات هذه المواقع بشكل منتظم مع أطراف النزاع. وقال إن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على حماية الأمم المتحدة.
وأفاد كذلك بورود تقارير عن استخدام عدد كبير جدا من مباني الأونروا لأغراض عسكرية وقتالية من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك حماس، أو من قبل القوات الإسرائيلية.
وقال لازاريني: "إن التجاهل التام لموظفي الأمم المتحدة أو مبانيها أو عملياتها يُعد تحديا صارخا للقانون الدولي. أدعو مجددا إلى إجراء تحقيقات مستقلة لمعرفة ملابسات كل هذه الهجمات والانتهاكات الخطيرة. في غزة، تم تجاوز جميع الخطوط مرارا وتكرارا".