بسبب الأسلحة الحادة والهروب من فوق السور|التعليم تحذر طلاب مدارس أكتوبر: هتتفصلوا
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
أصدرت فاتن مدكور، مدير إدارة 6 أكتوبر التعليمية، تنبيهات عاجلة حذرت خلالها جميع طلاب المدارس التابعة لإدارة 6 أكتوبر التعليمية من حمل الأدوات الحادة (مثل الكاتر) داخل المدارس، لما يمثله ذلك من خطر جسيم على سلامة الطلاب وزملائهم، مشددة على أولياء الأمور بمتابعة أبنائهم وتوعيتهم بعدم إحضار أي أدوات حادة في المدرسة منعا لتعرض الطالب للمساءلة والعقوبات القانونية.
كما حذرت مدير إدارة 6 أكتوبر التعليمية، الطلاب من خطورة الهروب من المدرسة عبر تسلق الأسوار؛ مؤكدة أنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة مع الطلاب المخالفين لهذه التعليمات.
وقررت مدير إدارة 6 أكتوبر التعليمية أنه إذا ضُبط أي طالب يحمل أدوات حادة، فسيتم استدعاء الشرطة فورًا لاتخاذ الإجراءات القانونية، كما قررت مدير إدارة 6 أكتوبر التعليميةأنه في حالة ضبط أي حالة هروب من فوق أسوار المدرسة، فسوف يتعرض الطالب فورا للفصل النهائي من الإدارة التعليمية.
على جانب آخر، قامت فاتن مدكور، مدير إدارة 6 أكتوبر التعليمية، اليوم الأحد الموافق 27 أكتوبر 2024، بزيارة تفقدية لمدرسة جمال حمدان.
وجاءت هذه الزيارة التفقدية بهدف التأكد من تنفيذ الخطط التعليمية بشكل فعال وتعزيز الجهود المبذولة في تطوير العملية التعليمية.
وقد رافق مدير إدارة 6 أكتوبر التعليمية خلال الزيارة كل من: فهيمة زيتون، موجه أول اللغة الإنجليزية، وعباس الجنزوري، موجه أول الرياضيات.
وأكدت مدير إدارة 6 أكتوبر التعليمية، أن هذه الزيارة تأتي في إطار التركيز على مرحلة التعليم الأساسي التي تعتبر من أهم مراحل بناء أسس التعلم، إذ تسهم بشكل كبير في تشكيل شخصية الطالب وتنمية مهاراته الأساسية، ما يؤهله للنجاح في المراحل الدراسية المستقبلية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدير إدارة 6 أكتوبر التعليمية ادارة 6 اكتوبر التعليمية إدارة 6 أكتوبر مدير إدارة 6 أكتوبر المدارس مدیر إدارة 6 أکتوبر التعلیمیة
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية تشعل حربا.. واشنطن تحذر أوروبا والأخيرة تهدد
الاقتصاد نيوز - متابعة
أكدت الولايات المتحدة لحلفائها في أوروبا ضرورة استمرارهم في شراء الأسلحة الأمريكية، محذرة من أي استبعاد لشركاتها من العقود الأوروبية للتسلح.
جاء ذلك وفقا لما أفادت به وكالة "رويترز"، التي تابعت: "أبلغ مسؤولون أمريكيون حلفاءهم الأوروبيين أنهم يريدون منهم مواصلة شراء الأسلحة الأمريكية، وسط تحركات الاتحاد الأوروبي الأخيرة للحد من مشاركات الشركات المصنعة الأمريكية في مناقصات الأسلحة".
تأتي تلك الرسائل الأمريكية في الأسابيع الأخيرة على خلفية اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات لتعزيز صناعة الأسلحة في أوروبا مع احتمال تقييد مشتريات أنواع معينة من الأسلحة الأمريكية، بحسب "رويترز".
وبحسب مصدرين، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وزراء خارجية ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، في اجتماع عقد أواخر آذار الماضي، أن "الولايات المتحدة ترغب في مواصلة المشاركة في المشتريات الدفاعية للاتحاد الأوروبي"، وأشاروا إلى أن "الوزير الأمريكي حذر المسؤولين من أن أي استبعاد للشركات الأمريكية من العطاءات الأوروبية سوف ينظر إليه بشكل سلبي في واشنطن".
وقال دبلوماسي من إحدى دول شمال أوروبا، لم يحضر الاجتماع :إن "بلاده تلقت مؤخرا إخطارا من مسؤولين أمريكيين بأن أي استثناء من مشتريات الأسلحة من الاتحاد الأوروبي ستعتبره الولايات المتحدة أمرا غير مناسب".
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية :إن "روبيو يعتزم مناقشة هذه القضية خلال زيارة إلى بروكسل هذا الأسبوع، حيث سيحضر اجتماعا لوزراء خارجية حلف "الناتو".
وقال المسؤول: "إنها قضية أثارها الوزير وسيستمر في طرحها"، فيما قال أيضا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرحب بالجهود التي يبذلها الحلفاء الأوروبيون "لتعزيز قدراتهم الدفاعية وتحمل مسؤولية أمنهم"، إلا أنه حذر من إنشاء حواجز جديدة من شأنها استبعاد الشركات الأمريكية من مشاريع الدفاع الأوروبية.
وكان ترامب قد فرض رسوما جمركية بنسبة 25% على جميع شحنات الصلب والألومنيوم إلى البلاد من الخارج، بما في ذلك من الاتحاد الأوروبي.
وفي أواخر آذار، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية "أعلى بكثير" على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي وكندا إذا تعاونا بشأن الرسوم الجمركية.
وبحسب تقارير إعلامية، يتوقع الاتحاد الأوروبي فرض رسوم جمركية موحدة "ذات خانتين" اعتبارا من الثاني من نيسان الجاري.
وذكرت صحيفة "باييس"، نقلا عن مصدر رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي، أن بروكسل ليس لديها "خطوط حمراء" للرد على الولايات المتحدة إذا فرضت رسوما جمركية على السلع الأوروبية في الثاني من نيسان، إضافة إلى تدابير متماثلة، واحتمال أن تقوم المفوضية الأوروبية بإغلاق سوق الاتحاد الأوروبي أمام بعض السلع والخدمات الأمريكية.
إضافة إلى ذلك، قد يتم منع الشركات الأمريكية من المشاركة في المناقصات الخاصة بالعقود الحكومية أو في المشاريع الممولة من ميزانية الاتحاد الأوروبي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام