الرئيس العراقي يبحث ملف النازحين والأوضاع السياسية والأمنية بالبلاد
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
بحث الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الاثنين، مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي ملف النازحين والأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.
رئيس العراق يؤكد أهمية العلاقات القائمة مع الاتحاد الأوروبي مباحثات بين العراق وبريطانيا حول مجمل الأوضاع السياسية والأمنية عبد اللطيف جمال رشيدوذكر المكتب الإعلامي للرئيس العراقي - في بيان أوردته قناة "السومرية نيوز" - أن رشيد استعرض مع الأعرجي الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، وتم التأكيد على ضرورة ترسيخ الأمن والتعايش السلمي ومواصلة تكثيف الجهود؛ بما يعزز أمن الحدود ويضمن سلامة المواطنين وحماية حقوقهم ومصالحهم.
وأشار البيان إلى أن اللقاء بحث ملف النازحين، وضرورة العمل الجدي لإنهاء معاناتهم الصعبة وعودتهم إلى مناطق سكناهم وتهيئة الظروف الخدمية لتلبية احتياجاتهم.
ومن ناحية أخري، التقي رئيس تيار الحكمة العراقي عمار الحكيم بالسفير الياباني لدى العراق فوتوشي ماتسوموتو، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون بين بغداد وطوكيو في مجال القطاعات الإنتاجية، كالزراعة والصناعة و السياحة والاستثمار والتكنولوجيا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوضاع السياسية الامنية العراق
إقرأ أيضاً:
قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أثارت المعلومات المتداولة حول هيا ابنة لاعب كرة القدم الراحل أحمد راضي، موجة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن أنها مسجلة كموظفة في مجلس النواب العراقي دون أن تمارس عملها فعليًا.
وتفيد التقارير التي تم تداولها مؤخرًا بأنها تتقاضى راتبًا كاملاً رغم أنها تعيش في الأردن وتعمل هناك كطبيبة.
وفقًا لهذه التقارير، هيا أحمدراضي تم تسجيلها في مكتب رئيس مجلس النواب .
وتتحدث بعض المصادر أن هيا حصلت على قطعة أرض تقدر مساحتها بـ 200 متر مربع في بغداد، وهي مخصصة لموظفي المجلس، رغم أنها غير موجودة فعليًا في العراق.
الأنظار الآن تتجه نحو هيئة النزاهة ولجنة النزاهة النيابية، حيث طالب مراقبون بفتح تحقيق جاد حول هذا الموضوع، متسائلين عن حجم ظاهرة “الموظفين الفضائيين” في مجلس النواب، الذين يتقاضون رواتب ضخمة دون أن يؤدي معظمهم أي عمل فعلي
الوضع المريب يثار في وقت يعاني فيه العراق من أزمة اقتصادية خانقة وزيادة في معدلات البطالة، مما يزيد من الاستياء الشعبي والقلق حول الفساد المالي والإداري في المؤسسات الحكومية.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الحوادث تعد بمثابة إشارة مقلقة تؤكد وجود فساد إداري داخل المؤسسات الحكومية في العراق، حيث يتم تخصيص أراضٍ ورواتب لموظفين لا يؤدون أية مهام حقيقية. ويشدد البعض على أن هذا يُعد استنزافًا للموارد العامة في وقت يحتاج فيه الشعب العراقي إلى كل فرصة عمل متاحة.
على منصات التواصل الاجتماعي، تسابق العراقيون في التعليق على هذا الموضوع. وجاءت العديد من التغريدات لانتقاد ما وصفه البعض بـ “الفضائح الجديدة” التي تكشف عن الفساد داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدين أن مثل هذه القضايا تزيد من عمق أزمة الثقة بين المواطنين والحكومة.
وذكرت إحدى التغريدات: “إذا كانت هيا أحمدراضي تمثل نموذجًا لواقع مجلس النواب، فما هو وضع باقي الموظفين الذين يحصلون على رواتب وهم لا يعملون؟! هذا فساد يجب معالجته بأسرع وقت.” وأضاف آخر: “أين الجهات الرقابية؟ أين لجنة النزاهة؟ يجب أن يكون هناك تحقيق واضح وشفاف.”
ونشرت وسائل اعلام قائمة باسماء الذين تشملهم الاتهامات،ولم يتسن لـ المسلة التاكد من صحتها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts