طهران-سانا

أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن وجود القوات الأجنبية في المنطقة يزيد من التهديدات الأمنية والمخاطر تجاه استقرار دولها.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن عبد اللهيان قوله في كلمة اليوم: إن رسالتنا لدول المنطقة ليست سوى السلام والصداقة، ونحن ندافع عن أمن الجميع، ولا يوجد طرف أكثر اهتماماً من إيران بتوفير الأمن للمنطقة.

وبخصوص المفاوضات حول الملف النووي أشار عبد اللهيان إلى أن الجهاز الدبلوماسي للحكومة الإيرانية الحالية يعمل على إلغاء العقوبات الأحادية للولايات المتحدة من دون الانحراف عن مسار التفاوض.

وحول تبادل الأسرى والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة أوضح عبد اللهيان أنه في سياق الدبلوماسية كنا نتفاوض ونتبادل الرسائل غير المباشرة مع أمريكا منذ شهور، ولم نفكر قط في مسألة إنجاز اتفاق مؤقت أو اتفاق أقل من الاتفاق الذي تم التوصل إليه، معتبراً أن قضية تبادل الأسرى هي قضية إنسانية بالكامل ولا علاقة لها بمسألة تحرير ممتلكاتنا في البنوك الأجنبية لذلك في الاتفاق الموقع بين إيران والولايات المتحدة من خلال الطرف الثالث لدينا محضر اجتماع بشأن تبادل السجناء ومحضر اجتماع منفصل بشأن الإفراج عن الأصول المجمدة في الخارج.

وعن التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية قال عبد اللهيان: نحن والوكالة الدولية نسير على مسار جيد ولقد أحرزنا تقدماً في بعض القضايا التي يشير الجانب الآخر إلى أنها عالقة، وفي محادثاتنا مع مدير الوكالة رفائيل غروسي اتفقنا على إقامة تعاون أقوى بين الجانبين، وآمل بأن تستمر الوكالة على نفس المسار الدبلوماسي.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

كلمات دلالية: عبد اللهیان

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال سامويل وربيرج، متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.


وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.


وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجب إيران للمفاوضات.


وذكر أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.


وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

مقالات مشابهة

  • عراقجي يعلن شروط إيران لاستئناف المحادثات مع واشنطن حول البرنامج النووي
  • تعثر تبادل المعتقلين بين الحكومة السورية وقسد
  • ناشونال إنترست: إيران قادرة على إغراق حاملات الطائرات
  • ناشونال إنترست: إيران قادرة على إغراق حاملات الطائرات الأميركية
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
  • الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
  • الإدارة العامة للشرطة الأمنية دائرة القوات الخاصة ولاية الخرطوم تضبط عملات غير مبرئة للزمة
  • دراسة إسرائيلية: ضرب إيران مصلحة أميركية
  • الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • تبادل للأسرى بين الحكومة السورية وقسد في حلب