مغاربة يقترحون على الركراكي بروفايلا جديدا قد ينهي الصداع الذي لازم رأس المنتخب الوطني لسنوات
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
حاز "أنس صلاح الدين"، لاعب نادي "أجاكس"، إشادة عالية من قبل فئات عريضة من الجماهير المغربية ، وذلك عقب الأداء المميز الذي بصم خلال أول ظهور له رفقة فريقه الهولندي في بطولة الـ"إريديفيزي".
اللاعب المغربي "أنس صلاح الدين"، البالغ من العمر 21 سنة (1.81م)، يشغل مركز ظهير أيسر، وقد ظهر بشكل مميز ولافت للانتباه خلال أول مباراة رسمية له هذا الموسم مع "الأجاكس"، والتي أنهاها متفوقا على خصمه "هيراكليس" بواقع 4 أهداف لهدف واحد، ضمنها الهدف الثالث الذي سجل عقب تمريرة ساحرة من يسرى المغربي "صلاح الدين".
في سياق متصل، اعتبر كثير من المتابعين المغاربة أن "أنس صلاح الدين"، لاعب "الأياكس" الوعد، قد يكون العلاج النهائي للصداع الذي لازم رأس المنتخب المغربي منذ سنوات، في إشارة إلى افتقار تشكيلة "الأسود" دائما لظهير أيسر "حقيقي"، حيث أعتبر عدد من المهتمين أن بروفايل "صلاح" قد يكون الأنس لـ"الركراكي" خلال المرحلة المقبلة، سيما بعد تقدم "عطية الله" في السن، غياب بديل حقيقي لهذا المركز.
ذات المتابعين شددوا على ضرورة تحرك جامعة "لقجع" من أجل ضم هذا اللاعب الواعد إلى صفوف المنتخب الوطني، حيث أكدوا على أحقيته بحمل القميص الوطني، بالنظر إلى المستوى الكبير الذي قدمه رغم صغر سنه.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: صلاح الدین
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.