لبنان ٢٤:
2025-02-28@15:41:58 GMT

مسلحان دخلا شركة في الكسليك... إليكم ما سرقاه

تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:

بتاريخ سابق، وفي محلّة الكسليك، أقدم مجهولان -أحدهما بحوزته مسدساً حربياً- على الدّخول الى إحدى الشركات، وأقدما على سلب مبلغ /50,000/ يورو و/20,000/ دولار أميركي من أحد موظفيها، وذلك بعد أن أقدما على ضرب سائقه على رأسه بعقب المسدّس، حيث نقل الى المستشفى لتلقّي العِلاج، ولاذا بالفرار إلى جهةٍ مجهولة على متن سيارة مستأجرة.



على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة، ونتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، توصّلت شعبة المعلومات إلى تحديد السّيّارة المستخدمة في عمليّة السّلب، وهي نوع "هيونداي Grand I10"، إذ تبين انها مستأجرة من قبل المدعو:

م. ح. (مواليد عام 1998، لبناني)
بتاريخ 15-9-2024، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في محلّة مار الياس – بيروت، على متن دراجة آليّة نوع "هوندا" لون أبيض تم ضبطها.

 بالتّحقيق معه، اعترف أنه قام باستئجار السّيّارة المستخدمة في عمليّة السّلب، وقام بتسليمها للمدعو:

 (أ. ع. مواليد عام 1999، لبناني) وهو من أصحاب السّوابق بقضايا نشل ومخدّرات وحيازة أسلحة حربيّة.

وأنّه توجّه والأخير، معاً، الى محلّة الكسليك من أجل الكشف ومراقبة المكتب حيث سيتم تنفيذ عمليّة السّلب، وبعدها غادرا المحلّة، وبقيت السيارة مع (أ. ع.) ثم اعادها لـه ليل التاريخ ذاته، وهو بدوره اعادها الى مكتب الاستئجار.

أجري المقتضى القانوني بحقهما وأودع الموقوف المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين.  

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

معرض استعادي لفنان لبناني دمّرت الحرب منزله وبعض أعماله

بيروت "أ.ف.ب": يعيد معرض تكريمي في بيروت إحياء عالم الفنان اللبناني الراحل عبد الحميد بعلبكي الذي دمّرت الحرب الأخيرة في لبنان منزله وقسما من نتاجه التشكيلي في قريته المتاخمة للحدود مع إسرائيل، بعدما كانت البلدة والحرب ومجتمعه مَحاور لأعماله.

ويسترجع هذا المعرض مسيرة عبد الحميد بعلبكي (1940-2013) الذي رسم بواقعية تعبيرية مآسي الحرب وقضايا الإنسان وعائلته وبلدته العديسة التي أحبها.

وقالت مديرة متحف سرسق ومنسقة المعرض كارينا الحلو "بعدما شهدنا في الحرب الأخيرة ما تعرّض له منزل الفنان بعلبكي من تدمير، أردنا ان يكون لنا دور في تكريم الفنانين اللبنانيين ليس فقط في أفراحهم بل أيضا في أحزانهم". واضافت "نجتمع اليوم من خلال عمله، حول الفن وليس الدمار".

ورأى نجل الرسام الراحل الفنان التشكيلي أسامة بعلبكي أن المعرض تحية إلى والده الذي اشتهر في سبعينات القرن الماضي "ومن خلاله للإرث المنتهك ولكل الذين تعرضوا إلى خسائر في الجنوب".

وتوزعت في صالتين من الطبقة الأولى لمتحف سرسق ثلاث جداريات و50 لوحة زيتية ومجموعة من 20 رسما ورقيا عنوانها "الاشجار الميتة" ميزت عمل بعلبكي في التسعينات. وهي أعمال اختيرت من مجموعات خاصة.

ويدخل الزائر عالم عبد الحميد بعلبكي بمشاهد رصدتها ريشة الفنان، تحكي قصص بيروت من "القبضاي" (أي القوي) الى بائع البطيخ. ويلامس الراحل في رسم النظرات الحزينة وجع الإنسان، كما في لوحة "الرحيل"، وفي عيون أخرى، يتجلى الحلم، كما في لوحة الأم التي تروي قصة لابنها.

وغمس عبد الحميد بعلبكي ريشته بألوان طبيعة منطقة جبل عامل التي فتح عينيه عليها وحلم في أرجائها، إذ تقع فيها بلدته في جنوب لبنان.

وبعد وفاة عبد الحميد بعلبكي عن عمر 73 عاما، نقلت العائلة الجزء الأكبر من لوحاته الى بيروت. وروى أسامة أن بعلبكي الأب تراجع اهتمامه بالرسم بسبب انشغالاته الكثيرة "إذ كان في ترحال دائم وتهجُّر من منطقة الى منطقة منذ طفولته حتى وفاته حيث استقر في الربع الأخير من حياته في العديسة التي استوعبت ارثه المتراكم على ضخامته".

لكنّ "الحرب تجرف وبلمح البصر جهود اجيال"، على قول الإبن.

فالجيش الإسرائيلي عمَد بين سبتمبر ونوفمبر الفائت، خلال حربه على لبنان، إلى "تفجير منهجي" لأحياء وقرى "دُمرت أو أحرقت وتحولت أرضا غير قابلة للعيش" بحسب الرسام الأربعيني، ومن جملتها المنزل الأندلسي الطراز الذي شيده الفنان عام 1984 وفي حديقته ووريَ رفاته ورفات زوجته.

وسعى بعلبكي وهو اب لثمانية اولاد ومن بينهم، إضافة الى اسامة، كلّ من المغنية سمية والمايسترو لبنان، إلى أن يكون منزله أقرب إلى مركز فني وثقافي في المنطقة ويحتوي على الكثير من الأعمال الفنية ومكتبة ضخمة وتحف وأغراض قيمة"، لكنه أصبح اليوم مجرّد تلة ركام.

بقلم ريتا الحاج

مقالات مشابهة

  • لويس فيغو.. من نجم كروي لامع إلى رجل أعمال بارز
  • نسرين مفقودة.. غادرت منزل ذويها ولم تَعُد لغاية تاريخه
  • توقيف فنان لبناني شهير في المطار!
  • عمليَّة فدائيَّة مزدوجة..إصابة 11 صهيونيا بينهم حالات حرجة قرب الخضيرة
  • معرض استعادي لفنان لبناني دمّرت الحرب منزله وبعض أعماله
  • المغاربة يطالبون بمحاكمة وزير الفلاحة السابق “صديقي” الذي فشل في حماية قطيع النعاج ومراقبة المستوردين الذين حصلوا على الدعم
  • وزير المالية: حزمة الحماية الاجتماعية ركزت على الفئات الأقل دخلاً
  • داخل منزل لبنانيّ.. شاهدوا ماذا كتب جندي إسرائيليّ
  • اللوفر الفرنسي يحصل على 272 أيقونة شرقية من جامع قطع لبناني
  • طاولة مستديرة في جامعة الكسليك عن الحماية القانونية والدبلوماسية للتراث اللبناني