مشهدان متناقضان في لندن: مظاهرات مؤيدة وأخرى مناهضة للهجرة
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
في حدثين منفصلين، شهدت المملكة المتحدة يوم السبت مظاهرتين، إحداهما مناهضة للهجرة نظمها اليمين المتطرف، والأخرى مؤيدة للمهاجرين.
وتجمع الآلاف من اليمين المتطرف المناهض للهجرة في لندن في فعالية “توحيد المملكة” القومية قرب البرلمان، والتي نظمها الناشط ستيفن ياكسلي لينون، المعروف باسم تومي روبنسون.
في المقابل، نظمت مجموعات مناهضة للعنصرية ونقابات عمالية مسيرة قريبة، رافعين لافتات تحمل عبارات مثل “اللاجئون مرحب بهم” و”حطموا اليمين المتطرف".
وتدخلت الشرطة من مختلف أنحاء البلاد لتعزيز الأمن ومنع أي مواجهات بين المجموعتين المتنافستين، إذ ذكرت شرطة لندن عبر منصة “إكس” أنه تم اعتقال عدد محدود فقط من الأشخاص.
ورغم هذه التجمعات المتعارضة، مرت الفعاليتان بسلام وسط ترتيبات أمنية مكثفة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية آلاف المعجبين يحتشدون في لندن لإحياء ذكرى نجم فرقة "ون دايركشن" ليام باين بعد وفاته المفاجئة عمدة لندن: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "كارثة" أدت إلى فقدان آلاف الوظائف لندن وواشنطن تتحدان من أجل سلامة الأطفال: مبادرة جديدة لمحاسبة عمالقة التكنولوجيا بريطانيا مظاهرات يمين متطرف لندن الهجرةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة أسلحة حزب الله الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة أسلحة حزب الله بريطانيا مظاهرات يمين متطرف لندن الهجرة الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة أسلحة حزب الله قتل الذكاء الاصطناعي حركة حماس فيضانات سيول قصف السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
المملكة تشد على حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
جنيف
في ظل إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- مؤخرًا القمة العالمية لحماية الطفل في الفضاء السيبراني بصفتها أول قمة عالمية من نوعها بأهدافها الرامية إلى توحيد الجهود الدولية، وتعزيز الاستجابة العالمية للتهديدات التي تواجه الأطفال في الفضاء السيبراني، ألقى المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة، بيانًا نيابةً عن 75 دولة، وذلك خلال أعمال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الذي ركّز على أهمية بناء القدرات لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني.
وشدّد البيان على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني ليست مسألة تقنية فحسب، بل تمثّل استثمارًا إستراتيجيًا في مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.
وأوضح أن العديد من الدول، ولا سيّما تلك التي تواجه تحديات تنموية، لا تزال تفتقر إلى الموارد والبنى التحتية التي تمكّنها من التصدي للمخاطر الرقمية التي يتعرّض لها الأطفال، مما يستدعي تعزيز بناء القدرات وسدّ هذه الفجوات من خلال الدعم الدولي.
ودعا البيان إلى توحيد الجهود الدولية وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص لتطوير حلول عملية ومستدامة لحماية الأطفال، كما حثّ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على تقديم المساعدة الفنية للدول المحتاجة، بما يشمل تطوير التشريعات الوطنية، وتدريب العاملين في إنفاذ القانون، وإنشاء آليات آمنة للإبلاغ.
واختُتِم البيان بالتأكيد على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني مسؤولية جماعية تتطلب التزامًا دوليًا عاجلًا لضمان أن يكون العالم الرقمي بيئةً آمنةً تُحترم فيها حقوق الأطفال وتصان كرامتهم.
ويأتي هذا البيان تأكيدًا لجهود المملكة واهتمامها المستمر بحماية الأطفال وتعزيز أمنهم وسلامتهم في البيئة الرقمية.