اليمن.. السيطرة على جبال وادي جنن أحد معاقل تنظيم القاعدة
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
(عدن الغد) البلاد:
أفادت مصادر عسكرية يمنية، بسيطرة القوات المشتركة المشاركة في عملية "سهام الشرق" على جبال وادي جنن أحد معاقل تنظيم القاعدة الإرهابي، وذلك بعد يوم واحد من السيطرة على معسكر الحجلة الاستراتيجي بمديرية مودْية، بمحافظة أبين جنوبي اليمن.
وأكد قائد محور أبين العميد "مختار النوبي" إن القوات في حملة "سيوف حُوّس" انتشرت في كامل جبال وادي جنن عقب اقتحامها والسيطرة عليها، إذ يُعد أحد معاقل تنظيم القاعدة الإرهابي، علاوة على أنه يجري ملاحقة العناصر الإرهابية التي لاذت بالفرار باتجاه محافظة البيضاء المحاذية، (وسط اليمن).
وأوضح النوبي إن القوات المشتركة تواصل عملياتها الأمنية بهدف استكمال تطهير كافة المناطق والجبال والوديان والشعاب التي تفر لها عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي خاصة القريبة من محافظة شبوة والبيضاء.
من جهة أخرى، أفادت مصادر عسكرية، بمقتل عنصرين من القوات المشتركة فيما جرح آخرون، في هجوم شنته مليشيات الحوثي على مواقع عسكرية في جبهة الحلحل شرقي لودر بأبين، جنوبي اليمن.
وقالت المصادر، إن القوات المرابطة هناك والمسنودة بالمقاومة الشعبية، أفشلت هجوما حوثيا واسعا وأجبرت العناصر الحوثية على التراجع.
وبحسب المصادر، استخدمت في المواجهة أسلحة خفيفة ومتوسطة.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: تنظیم القاعدة
إقرأ أيضاً:
اليمن قوة عسكرية قادمة ستقلب الموازين وتنهي الهيمنة
في خضم معادلات الصراع الإقليمي والدولي، يبرز اليمن كقوة استثنائية لا يُستهان بها، يحمل راية الحق ويمثل شوكة في حلق الاستكبار العالمي. لم يكن صمود اليمن مجرد حدثٍ عابر، بل كان إرادة متجددة تُبنى على الإيمان العميق بالله وبقدرة الشعوب الحرة على تحقيق المستحيل.
اليوم، يدخل اليمن مرحلة جديدة من القوة والجاهزية العسكرية. مرحلة سوف تحمل معها قدرات غير مسبوقة، طُورت بأيادٍ يمنية، عاقدة العزم على كسر الهيمنة الأمريكية والصهيونية التي جثمت لعقود على صدور شعوب المنطقة. الطائرات المسيّرة، الصواريخ الباليستية والفرط الصوتية، كلها أدوات في يد القوات المسلحة اليمنية لإعادة رسم خارطة القوة في الشرق الأوسط.
الاحتلال الصهيوني، الذي اعتاد على سياسة البطش والاستيطان، لم يعد أمامه متسع من الوقت. فاليمن اليوم يقف على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة مع مشاريع الاحتلال، مؤكداً أن لا أمان للصهاينة في فلسطين، طالما هناك يمنٌ يقاوم. إن القوة التي يملكها اليمنيون ليست مجرد أرقام أو منظومات، بل هي عقيدة وإرادة ستقلب الموازين وتجعل المحتل يدرك أن أيامه باتت معدودة.
ما يميز القدرات العسكرية اليمنية اليوم هو مرونتها وتطورها المستمر. لقد أثبت اليمنيون أن العزلة المفروضة عليهم لم تكن سوى فرصة لتطوير أنفسهم، بعيدًا عن سطوة القوى الكبرى. وبات واضحًا أن هذه القوة ليست دفاعية فقط، بل هجومية تصل إلى عمق العدو، وضرب أهدافه بدقة مدمرة أكثر من ما سبق .
الهيمنة الأمريكية، التي ظلت لعقود ترسم سياسات الشرق الأوسط بما يخدم مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني، تعرضت لضربات موجعة من محور المقاومة، واليمن في طليعته. هذه الهيمنة لم تعد قادرة على فرض شروطها، فالمعادلة تغيرت، واليمن لم يعد مجرد ساحة للصراع، بل أصبح لاعبًا رئيسيًا في تحديد مستقبل المنطقة.