"طلاب القناة" يُمثلون الجامعة بالمؤتمر السنوي العالمي
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
أعلن الدكتور ناصر سعيد مندور رئيس جامعة قناة السويس عن تمثيل طلاب كليتي الألسن والكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية للجامعة بالمؤتمر السنوي العالمي لقنال الصين الكبير بشنغاهاي والذي يُقام في الفترة من 12 إلى 25 أغسطس الجاري .
هذا وبعث رئيس الجامعة رسالة إلى طلابه المشاركين ، مُطالباً إيهم أن يكونوا خير سفراء للجامعة في الخارج ، مؤكداً على عمق العلاقات المصرية الصينية بوجه عام و التعاون المثمر بين الجانب الصيني وجامعة قناة السويس بوجه خاص .
فيما أشار الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب إلى أن اللقاء يُعد فرصة كبيره لطلاب الجامعة من دارسي اللغة الصينية ؛ لزيادة الخبرات وتنمية مهارات اللغة خاصة وأن المؤتمر يضم مُمثلين للطلاب على مستوي العالم من دارسي اللغة الصينية .
وأضاف " عبد النعيم " أن وفد طلاب الجامعة شارك أيضا في منتدى إعداد قادة شباب المستقبل بالصين على هامش المؤتمر .
جاءت المشاركه تلبية لدعوة مُقدمه من الجانب الصيني لمعهد كونفيشيوس بجامعة القناة ؛ لحضور المؤتمر السنوي العالمي لقنال الصين الكبير.
بينما أكد الدكتور تامر نبيل عميد الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية أن الطالبات الثلاث الاتي تم أختيارهن للمشاركة أوائل الأقسام العلمية الثلاث من الدفعة الأولى للكلية ، لافتاً إلى أن الزيارة تشمل برنامج متميز لزيارة معالم مدينة شنغهاي حيث توجه الطلاب لزيارة الأبراج الثلاث الشهيرة بشنغهاي.
كما توجه الطلاب إلى رحلة نهريه في نهر huang bu .
وأضاف " تامر نبيل " أن الطالبات المُشاركات من المصرية الصينية هن ندى حسين أحمد حسين عبده ،علا ممدوح عبدالله عبد، شيرين محمد عبد اللطيف محمد .
ومن جانبه أوضح الدكتور صفوت عبد المقصود عميد كلية الألسن أن الزيارة تأتي في إطار الأنشطة الثقافية لتعريف الطلاب من مختلف أنحاء العالم بأهمية وتاريخ قنال الصين الكبير ، مؤكداً عن الطلاب المشاركين هم سحر محمد عبد الرحمن ، ميار محمد رضا ، شذى محمد محمد ، آلاء عبد الله على ، مادونا مجدي .
وأردف الدكتور حسن رجب المدير التنفيذي لمعهد كونفيشيوس بالجامعة أنه تم أستقبل الوفد في المطار من قبل الشركة المنظمه WCCO وهي أحد الشاركات العالمية الكبرى وشملت فعاليات اليوم الثاني
زيارة مركز شغنهاي العالمي لتبادل الثقافي ، كما قام المدير التفيذي بإلقاء كلمته عرض خلالها تعريف المكان وما حصده من انجازات في السنوات السابقه .
رافق الطلاب الأستاذ إبراهيم شوقي المسئول الإداري بمعهد كونفيشيوس بالجامعة .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس جامعة قناة السويس كلية الالسن الكلية الصينية الإسماعيلية المصریة الصینیة
إقرأ أيضاً:
مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
تنطلق مبادرة «نشء الفجيرة.. روّاد التقنية» في السادس من أبريل، بتوجيهات سموّ الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة وتنظيم مكتب سموّه، بالتعاون مع «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، بمشاركة 130 طالباً و114 طالبة من ناشئة إمارة الفجيرة.
ويُتيح البرنامج للناشئة من عمر 7 إلى 15 عاماً، لمدة شهرين في الإمارة، فرصة التعلّم التطبيقي المكثّف في البرمجة وأدوات الذكاء الاصطناعي ومهارات ريادة الأعمال والأمن السيبراني.
وقال الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سموّ ولي العهد: إن المبادرة تأتي بتوجيهات سموّ ولي عهد الفجيرة وتسعى إلى تزويد المشاركين بالأدوات المعرفية النظريّة والتطبيقية التي ستسهم في تحقيق أهدافها، ليكونوا مساهمين فاعلين في بناء مستقبل الإمارة ومواكبة التحوّلات التنموية التي تشهدها في كل المجالات الحيوية وأهمّها التكنولوجيا والإبداع.
وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: إن بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة يبدأ من المراحل الأولى في التعليم، حيث تحرص الجامعة على تزويد الناشئة بالمهارات الرقمية المتقدمة وتعزيز قدراتهم في الابتكار وريادة الأعمال.
وأوضح أن المبادرة، تأتي جزءاً من التزام الجامعة بتطوير منظومة تعليمية حديثة تعد الناشئة للمستقبل بتأهيلهم على أرفع مستوى كي يكونوا في مراحل قادمة قادرين على المساهمة بفعالية في الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن البرنامج منصة تعليمية متكاملة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئة تفاعلية غنية، ما يتيح للطلاب استكشاف مجالات تقنية متطورة مثل الأمن السيبراني، البرمجة والذكاء الاصطناعي.
وأكد أن التعاون يعكس الرؤى المشتركة التي تحرص على إعلائها الجامعة ومكتب سموّ ولي عهد الفجيرة، في إعداد أجيال على أعلى مستوى من التأهيل الرقمي وريادة تنمية المهارات التقنية لدى أجيال المستقبل.
ويعتمد برنامج المبادرة على نموذج تعليمي تطبيقي متكامل، يمكّن المشاركين من تطبيق ما يتعلمونه في بيئات عمليّة تعزّز مهاراتهم التقنية، باستخدام أساليب تعليمية مُبتكرة مثل التعلّم القائم على المشاريع التطبيقية والورش التفاعلية، والمحاكاة العملية في البرمجة والذكاء الاصطناعي، لتحفيز التفكير النقدي والإبداعي لديهم في مواجهة تحديّات عالم التكنولوجيا والأعمال.
ويشارك في المبادرة خبراء ومتخصّصون في مجالات التقنية، الذين سيقدمون للطلاب التوجيهات اللازمة ويوفرون لهم الفرصة للاستفادة من تجاربهم العملية.