خسائر إسرائيل منذ إعلان الحرب على لبنان.. حصيلة قتلى عالية
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية مختلفة عن حجم الخسائر التي تكبدها الاحتلال الإسرائيلي في شهر أكتوبر الجاري، وكذلك على الجبهة اللبنانية التي تشهد تسارعا للأحداث مؤخرا.
أكتوبر شهر الخسائروذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن شهر أكتوبر الجاري سجل أعلى حصيلة قتلى للإسرائيليين منذ يناير بواقع 66 قتيلًا، وهي الأعلى منذ بداية العام.
فيما أشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إلى أن تكلفة الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ مطلع سبتمبر الماضي سجلت 6.7 مليار دولار، فيما وصلت تكلف الحرب الإسرائيلية على لبنان يوميا إلى 134 مليون دولار.
ووصل عجز الموازنة الإسرائيلية بعد اتساع الحرب على لبنان إلى 8.5 من الناتج المحلي الإجمالي، فيما وصل إجمالي تكلفة الحرب الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 حتى الآن إلى 27.35 مليار دولار، فيما أكد مصدر أمني إسرائيلي أنّ تحمل حرب على الشمال والجنوب أمر صعب على الاقتصاد الإسرائيلي.
استمرار الحرب على غزةوتدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عامها الثاني وسط محاولات برعاية أمريكية مصرية قطرية لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي التي استشهد فيها حتى الآن أكثر من 42 ألف فلسطيني أغلبهم من الأطفال والسيدات.
وتوسّعت الحرب لتشمل جنوب لبنان منذ الثامن من أكتوبر 2023، اغتالت إسرائيل الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله الجمعة الـ27 من سبتمبر الماضي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة إسرائيل جنوب لبنان الاحتلال الإسرائيلي الحرب الإسرائیلیة على لبنان الحرب على
إقرأ أيضاً:
مصر أكتوبر يستنكر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق السورية
أكدت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية تشكل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة، محذرة من أن ما يحدث في سوريا ليس مجرد تجاوزات عابرة، بل مؤامرة تستهدف الشعب السوري وأرضه وجغرافيته.
ولفتت مديح في تصريحات صحفية لها اليوم، إلى أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتعتبر تعديًا على سيادة الدولة السورية واستقلالها، مشيرة إلى أن استمرار هذه الغارات يعكس استغلالًا للأوضاع الداخلية في سوريا ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وأكدت مديح أنه لا بد من موقف قوي وفاعل من الدول العربية لمواجهة هذه الانتهاكات، مشددة على ضرورة أن يكون هذا الموقف مدعومًا من المجتمع الدولي لضمان محاسبة إسرائيل على تصرفاتها التي تمس الأمن والاستقرار في المنطقة، موضحة أن اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 تمثل مرجعية أساسية لحل النزاع في الجولان، وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للامتثال لهذه الاتفاقية والحد من تصعيداتها العسكرية المستمرة.
وشددت على أن مصر كانت وستظل دائمًا داعم قوي للحقوق المشروعة للشعب السوري، مشيرة إلى أن الشعب السوري يجب أن يتمتع بحريته الكاملة وأن يعيش في أمن واستقرار على أرضه، لافتة إلى أن مصر تتضامن وتدعم السيادة الوطنية للبلد الشقيق، بل ستواصل جهودها مع الشركاء الدوليين لضمان العدالة لسوريا، وأن التضامن العربي هو الطريق الأساسي لإنهاء هذه الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية.