قتل 13 فلسطينياً وأصيب آخرون فيما لا يزال عدد آخر في عداد المفقودين، الأحد، في غارات إسرائيلية على محافظتي غزة والشمال، بينما كثف الجيش الإسرائيلي قصفه المدفعي على مناطق جنوب ووسط القطاع.

 

وقال مصدر في جهاز الدفاع المدني بغزة لمراسل الأناضول، إن "10 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون في استهداف منزل يعود لعائلة غباين في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة".

 

وأضاف المصدر أن عددا من المفقودين ما زالوا تحت أنقاض المنزل المستهدف، في ظل عدم وجود خدمات للدفاع المدني أو الإسعاف في المنطقة المستهدفة.

 

وجدد الجيش الإسرائيلي القصف المدفعي وعمليات إطلاق نار من الآليات في مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا ومحيط التوام والصفطاوي شمال القطاع، وفق شهود عيان لمراسل الأناضول.

 

وأضاف الشهود أن الطائرات الحربية الإسرائيلية نفذت قصفا شمال قطاع غزة، وسط إطلاق نار مكثف من الآليات شرق جباليا البلد.

 

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في شمال قطاع غزة وخاصة في مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا منذ 6 أكتوبر الجاري، ويفرض حصارا مطبقا يمنع دخول المواد الغذائية والمياه والدواء والوقود ما تسبب بتفاقم حالة المجاعة.

 

وفي مدينة غزة، قال مصدر طبي لمراسل الأناضول إن فلسطينيا قتل وأصيب عدد آخر في قصف طائرة إسرائيلية استهدف مدرسة صلاح الدين التي تؤوي نازحين في محيط ملعب فلسطين بالمدينة.

 

وأضاف المصدر ذاته أن "فلسطينيين قتلا وأصيب عدد آخر جراء استهداف منزل يعود لعائلة زقوت في شارع النفق بمدينة غزة".

 

وكثف الجيش الإسرائيلي قصفه المدفعي على أحياء الصبرة وتل الهوى والزيتون جنوبي مدينة غزة، وسط إطلاق نار كثيف ومتواصل من الآليات الإسرائيلية باتجاه المنازل في حي الزيتون، وفق شهود عيان لمراسل الأناضول.

 

وفي المحافظة الوسطى؛ قصفت الطائرات المروحية الإسرائيلية منزلاً في أرض المفتي غربي مخيم النصيرات، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير، وفق مصدر في جهاز الدفاع المدني للأناضول.

 

وقال شهود عيان لمراسل الأناضول إن قصفا مدفعيا إسرائيليا متقطعا شهده وسط قطاع غزة، تركز على شمال مخيم البريج وشمال غرب مخيم النصيرات، بينما أطلق زورق حربي إسرائيلي نيران أسلحته الرشاشة صوب شاطئ النصيرات.

 

كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها تجاه شاطئ بحر القرارة شمال غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

 

وفي أقصى جنوب القطاع، قصفت الآليات الإسرائيلية محيط منطقة الشاكوش والمواصي الساحلية غرب مدينة رفح وحي الجنينة شرق المدينة، فيما شنت الطائرات الحربية غارات متعددة في مناطق متفرقة في رفح، وفق شهود عيان للأناضول.

 

وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية على غزة خلّفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

 

وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی شهود عیان قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

برنامج الغذاء: مئات الآلاف معرضون لخطر المجاعة في غزة

أعلن برنامج الغذاء العالمي أن قطاع غزة بحاجة إلى المساعدات بشكل عاجل، وأكد أن مئات الآلاف يتعرضون مجددا لخطر الجوع الشديد وسوء التغذية مع تضاؤل مخزونات الأغذية ومواصلة إسرائيل إغلاق المعابر.

وقال البرنامج إن توسع النشاط العسكري في غزة يعرقل بشدة عمليات المساعدة الغذائية، ويعرض حياة العاملين في مجال الإغاثة للخطر.

وفي 2 مارس/آذار الجاري، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، وقد تسبب ذلك بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.

وقال برنامج الغذاء العالمي إنه "لم يتمكن مع شركائه من إدخال إمدادات غذائية جديدة إلى غزة منذ أكثر من 3 أسابيع"، وأشار إلى أن مواصلة إسرائيل إغلاق المعابر يحول دون دخول أي سلع إنسانية أو تجارية.

وأوضح أن لديه حوالي 5700 طن من مخزونات الغذاء المتبقية في غزة، تكفي لدعم عملياته لمدة أقصاها أسبوعان.

القطاع الصحي

من جانب آخر، وصف المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش القطاع الصحي في القطاع بأنه مقلق.

وأضاف البرش، في مقابلة مع الجزيرة، أن شلل الأطفال يفتك بأطفال غزة بسبب عدم قدرة الكوادر الطبية على الوصول إلى مناطق عديدة.

إعلان

وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي قلص دخول الوفود الطبية من الخارج، مشيرا إلى أن استهداف الاحتلال الكوادر الصحية جعل القطاع الطبي في غزة أمام تحديات كبيرة.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد أكد أن كل شيء في غزة ينفد، بما في ذلك الإمدادات والوقت والحياة.

وأضاف أن فرص بقاء العائلات على قيد الحياة تتقلص مع أوامر التهجير الإسرائيلية اليومية.

وقال المتحدث باسم المكتب ينس لايركه، في مؤتمر صحفي بجنيف، إن الإجراءات الإسرائيلية في غزة تحمل سمات جرائم وحشية.

من جهته، قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء مايكل فخري للجزيرة إن إسرائيل مستمرة في استخدام الغذاء سلاحا في قطاع غزة، وإن سياساتها تتسبب في موت آلاف الأطفال.

وأضاف فخري أن منظومة الفصل العنصري الإسرائيلية تجرد الفلسطينيين من إنسانيتهم، وأن إسرائيل تواصل تبرير أفعالها غير الإنسانية، وطالب بتحميل إسرائيل تبعات سياساتها وفرض عقوبات عليها.

وفي 18 مارس/آذار الجاري، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • صحة غزة: ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 50.357 قتيلا
  • الجيش الإسرائيلي يُنذر بإخلاء مناطق جديدة شمال قطاع غزة
  • الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخ أُطلق من شمال قطاع غزة
  • أونروا: 50 ألف نازح فلسطيني منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم جنين
  • استشهاد 15 فلسطينيا في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي على حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة
  • شهداء بغارات إسرائيلية على قطاع غزة في ثاني أيام عيد الفطر
  • إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال على شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • برنامج الغذاء: مئات الآلاف معرضون لخطر المجاعة في غزة
  • 6شهداء فلسطينيين بينهم 3 نساء في قصف العدو الإسرائيلي غزة وبيت لاهيا
  • منذ فجر اليوم السبت..مقتل 22 فلسطينياً في غارات إسرائيلية على قطاع غزة