كيف تحصل على "عدم ممانعة" لمزاولة نشاط إلكتروني في الإمارات
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
دعت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في دولة الامارات، الراغبين بمزاولة مشروع الرقمي إلى استخراج رسالة عدم ممانعة من الهيئة لضمان مزاولة النشاط الإلكتروني بطريقة قانونية وآمنة في الدولة.
وأوضحت الهيئة في تغريدة عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس" اليوم الأحد، أن استخراج الرسالة يتم عبر الموقع الإلكتروني للهيئة، وذلك بتسجيل الدخول أولاً باستخدام الهوية الرقمية، ثم تعبئة النموذج الإلكتروني وإرفاق رخصة تجارية (في حال توفرها).
هل أنت مستعد للبدء في مشروعك الرقمي؟
قبل الانطلاق، احصل على رسالة عدم ممانعة من الهيئة لضمان مزاولة نشاطك الإلكتروني بطريقة قانونية وآمنة في الإمارات#TDRAservices #خدماتي_رقمية#go_digitalhttps://t.co/GdrSy4aIwL pic.twitter.com/uqVEn6ELD1
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات عدم ممانعة
إقرأ أيضاً:
مديرة تنفيذية مغربية تحصل على أعلى أجر ومكافئات في بلجيكا أكثر من الملك فيليب
زنقة 20 | الرباط
حصلت إلهام قادري وهي رئيس شركة Syensqo (الفرع السابق لشركة Solvay) تحمل الجنستين الفرنسية و المغربية ، على أكثر من 25 مليون يورو مكافآت خلال عامين، وهو مبلغ قياسي في بلجيكا.
و بحسب وسائل إعلام بلجيكية ، فإن المديرة التنفيذية الفرانكو مغربية، و التي قادت عملية الإنفصال بين المجموعة البلجيكية الشهيرة “سولفاي” و “سيينسكو” سنة 2023، حصلت على راتب إجمالي قدره 33.2 مليون يورو، بما في ذلك المكافآت، و احتفظت بمنصبها حتى نهاية عام 2026.
و حظيت المديرة التنفيذية ذات الأصول المغربية، باهتمام صحفي كبير في فرنسا وبلجيكا، عندما تم الكشف عن حصولها على مكافأة بلغت 12 مليون يورو بعد قيادتها لعملية الانفصال بين شركتي Solvay و Syensqo.
إلهام قادري التي عينت سنة 2019 كانت لها دور كبير في تنمية أنشطة سولفاي وخفض ديونها الناتجة المتراكمة منذ 2015.
الأجر الذي تتلقاه إلهام قادري، هو أكبر من أجر ملك فيليب الذي يقدر بـ15 مليون يورو وفق آخر الأرقام التي كشفت عنها الصحافة البلجيكية.
إلهام قدري، هي من مواليد الدار البيضاء، بتاريخ 14 فبراير 1969 و خاضت، منذ صغرها، مسارا استثنائيا. فقد نشأت عند جدتها، و استلهمت إلهامها و تصميمها من أصولها الاجتماعية المتواضعة.
بعد دراسات متألقة في الكيمياء و الفيزياء، تكللت بحصولها على درجة الدكتوراه من المدرسة الأوربية للكيمياء و البوليمرات والمواد (ECPM) بستراسبورغ، صعدت سلّم الصناعة الكيميائية بنجاح.
قادتها مسيرتها المهنية المذهلة إلى مناصب قيادية في شركات كبرى مثل شال (Shell) و داو للكيماويات (Dow Chemical)، قبل أن تتولى زمام الأمور في سولفاي، سنة 2019.