دار الإفتاء توضح كيفية أداء صلاة الصبح لمن فاته «الفجر»
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
كثيرا ما يؤخر البعض أداء صلاة الفجر، بسبب نومهم في ساعة متأخرة، أو عدم وجود آخرين لإيقاظهم أثناء أذان الفجر، الأمر الذي يتسبب في أدائهم للصلاة بعد نهائية وقتها، وبداية شروق الشمس، وبالتالي فما هي كيفية أداء صلاة الصبح لمن فاتته صلاة الفجر؟
كيفية أداء صلاة الصبحوأوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، كيفية أداء صلاة الصبح لمن فاتته صلاة الفجر واستيقظ متأخرا، وفيما يلي الطريقة الصحيحة لأداء الصلاة الفائتة:
- يُصلي الصبح بالطريقة ذاتها.
- يتوضأ أولا.
- يؤدي ركعتي السنة القبلية لصلاة الفجر.
- يليها ركعتي الفرض لصلاة الصبح، متمثلا بذلك بسنة الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم.
ولفتت الدار إلى أن البعض يكتفي بأداء ركعتي الفرض فقط دون السنة القبلية، موضحة أن هذا جائز، وإن كان الأفضل أداء السنة القبلية لنيل الثواب الأكبر؛ إذ تُعد النافلة وسيلة لمحو الذنوب، وعن صلاة الفجر، أوضح الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الأصل فيها أن تكون ركعتين فقط.
دعاء بعد صلاة الفجر للرزقكان الرسول يستعيذ بالله من الكفر والفقر ومن عذاب القبر.
وكان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة، وأعوذ بك أن أظلم أو أظلم، ويأمر بذلك.
اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته.
اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر.
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، اللهم إنّي أسألك أن ترزقني رزقًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
اللهم ارزقني من فضلك وسعتك وكرمك يا أكرم الأكرمين، اللهم إنّي أسألك أن توسع لي في رزقي، اللهم اكفني بحلالك وعطائك، وأغنني عن خلقك، اللهم إنّك كريم قدير فقدر لي الرزق الكثير وأكرمني بعطائك يا رب العالمين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صلاة الصبح صلاة الفجر دار الإفتاء الفجر الإفتاء صلاة الفجر وأعوذ بک
إقرأ أيضاً:
متى يبدأ صيام الستة من شوال؟.. الإفتاء توضح
متى يبدأ صيام الستة من شوال وهل يجوز الجمع بين نية صيامها وقضاء رمضان؟ وهل يشترط التتابع لصيام الستة البيض؟ سؤال تلقته دار الإفتاء المصرية.
واجابت الإفتاء عن السؤال وقالت: ان صيام الستة من شوال سُنة عند كثير من العلماء، لما لها من فضل حيث يحتسب فيها المسلم كأنه صام العام كله.
يبدأ المسلمون في صيام الستة من شوال بعد يوم العيد مباشرة، ومدتهم 6 أيام سواء متتالية أو منفصلة يتم صيامهم خلال شهر شوال.
الجمع بين نيتين في صيام الستة من شوال
قالت الإفتاء أنه يجوز الجمع بين نيتين في صيام الستة من شوال شرعًا، إلا أن الأكمل والأفضل صوم القضاء أولًا ثم الست من شوال، أو العكس.
واوضحت أن كثير من الفقهاء اجازوا اندراج صوم النفل تحت صوم الفرض، وليس العكس؛ أي لا يجوز أن تندرج نية الفرض تحت نية النفل.
وبناءً عليه: يجوز للمرأة المسلمة أن تقضي ما فاتها من صوم رمضان في شهر شوال، وبذلك تكتفي بصيام قضاء ما فاتها من رمضان عن صيام الأيام الستة، ويحصل لها ثوابها؛ لكون هذا الصيام قد وقع في شهر شوال، وذلك قياسًا على من دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس بنية صلاة الفرض أو سنة راتبة، فيحصل له ثواب ركعتي تحية المسجد؛ لكون هذه الصلاة التي أداها قبل أن يجلس؛ قال العلامة البجيرمي في "حاشيته على شرح المنهج": [وتحصل بركعتين فأكثر، -أي يحصل فضلها- ولو كان ذلك فرضًا أو نفلًا آخر، سواء أنويت معه أم لا؛ لخبر الشيخين: «إذَا دَخَلَ أَحَدُكُم الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْ»؛ ولأن المقصود وجود صلاة قبل الجلوس وقد وجدت بذلك] .
وفي مسألة الصوم قال السيوطي في "الأشباه والنظائر": [لو صام في يوم عرفة مثلًا قضاءً أو نذرًا أو كفارة، ونوى معه الصوم عن عرفة، فأفتى البارزي بالصحة والحصول عنهما. قال: كذا إن أطلق. فألحقه بمسألة التحية] .
ونبهت الإفتاء على أن المراد بحصول الثواب عن الأيام الستة إنما هو ثواب أصل السُّنَّة فيها دون الثواب الكامل؛ فقد قال الرملي في "نهاية المحتاج": [ولو صام في شوال قضاءً أو نذرًا أو غيرهما أو في نحو يوم عاشوراء حصل له ثواب تطوعها، كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى تبعًا للبارزي والأصفوني والناشري والفقيه علي بن صالح الحضرمي وغيرهم، لكن لا يحصل له الثواب الكامل المرتَّب على المطلوب] اهـ. وهو إتباع رمضان بستة من شوال.
هل يجب صيام الستة من شوال بشكل متتالٍ؟
اوضحت الافتاء انه لا يشترط تتابع صيام الستة من شوال، فيمكن توزيعها على شهر شوال في الاثنين والخميس أو في الأيام البيض وسط الشهر، وإن كان المبادرة بها بعد العيد أفضل.
فضل صيام الستة من شوال
جاء فى فضل صيام الستة من شوال أنه ورد عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه فيما رواه عنه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر».