اعلن محمد محمد عثمان عمر انشقاقه من مليشيا الدعم حيث كان يعمل فيها خبير الاعلام الرقمي وعضو اللجنة الاستشارية العليا للمليشيا.وقال ان علاقاته انتهت مع الميلشيا منذ اطلاقه الرصاصة الاولى.وابان فى مؤتمر صحفي السبت بفندق الربوة انحيازهم لخط الدولة ودعا الدولة الى بذل الجهود إعلاميا من أجل كشف زيف وادعاء المليشيا وداعميها من الدول والناشطين والاحزاب وغيرها.

.واشار الى ان مليشيا الدعم السريع شردت الملايين من أبناء الوطن ودمرت البنية التحتية واحدثت المجاعة في السودان ،مشيرا الي ان التضليل ونشر الاخبار الكاذبة للمواطن هي سمة أساسية انتهجتها ، واتهم خبراء أجانب وجهات خارجية بانهم وراء التسجيلات المسربة بأسماء القادة وان المليشيا تبث افكار لا علاقة لها بالحرب من ضمنها محاربة دولة ٥٦ ودولة الجلابة وهي اشياء زائفة .وكشف سيادته عن ان اعلام مليشيا الدعم يوازي خمسة مؤسسات عالمية، مضيفا انه من المهم فهم ابعاد الصراع في السودان ،منوها الى ضرورة تنسيق الجهود من أجل اثبات حقائق المليشيا الزائفة ، داعيا المجتمع الدولي لدعم الشعب السوداني في ظل الظروف التي يمر بها نتيجة تمرد مليشيات الدعم السريع، منوها الى ان كلمة دواعش يستعملها الناشطين خارج السودان لتأليب المجتمع الدولي والإقليمي ضد الدولة السودانية.سوناإنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: ملیشیا الدعم

إقرأ أيضاً:

الجيش السوداني: إسقاط مسيّرات أطلقتها الدعم السريع قرب سد مروي ومقر الفرقة 19 مشاة

وفقاً للفرقة 19 مشاة بمروي هذه المحاولات المتكررة لن تحقق أهدافها، وأن القوات المسلحة تواصل جهودها في حماية المقرات العسكرية وتأمين المناطق الحيوية.

الخرطوم: التغيير

قالت قيادة الفرقة 19 مشاة بمروي التابعة للجيش السودان، صباح اليوم السبت، إن الدفاعات الأرضية التابعة لها تصدّت لهجوم جوي شنّته قوات الدعم السريع بواسطة طائرات مسيّرة، كانت تستهدف مقر قيادة الفرقة وسد مروي الاستراتيجي.

وأكد البيان أن المضادات الأرضية نجحت في إسقاط عدد من هذه المسيّرات قبل أن تحقق أهدافها.

وأشارت قيادة الفرقة إلى أن الهجوم يؤكد استمرار محاولات قوات الدعم السريع لاستهداف البنية التحتية المدنية والمواقع الاستراتيجية، مؤكدة استعداد الجيش التام للتصدي لأي تهديدات تطال الولاية الشمالية.

وشددت على أن هذه المحاولات المتكررة لن تحقق أهدافها، وأن القوات المسلحة تواصل جهودها في حماية المقرات العسكرية وتأمين المناطق الحيوية.

وتشهد مناطق واسعة من السودان، منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023، مواجهات دامية بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

وتتركز المعارك بشكل رئيسي في العاصمة الخرطوم وولايات دارفور إلى استهداف بعض المناطق في الشمال بالطائرات المسيّرة.

سد مروي، الواقع في الولاية الشمالية، يُعد من أكبر مشروعات البنية التحتية في السودان ويغذي البلاد بالكهرباء، مما يجعله هدفًا استراتيجيًا ذا أهمية بالغة.

وقد سبق أن حذر الجيش من محاولات استهدافه، مؤكدًا أن أي هجوم عليه قد تكون له عواقب وخيمة على المواطنين وعلى استقرار البلاد.

الوسومآثار الحرب في السودان الفرقة 19 المسيرات الانتحارية سد مروي

مقالات مشابهة

  • قتل ما لا يقل عن 100 شخص.. تجدد هجمات مليشيا الدعم السريع على منطقة “إيد الحد” ضمن “قرى الجموعية” جنوبي أم درمان
  • اتحاد المعلمين العرب يدين جرائم مليشيا الدعم السريع المتمردة ويطالب بتصنيفها تنظيم إرهابي
  • اشتباكات في السودان بين الجيش والدعم السريع ونزوح جديد لـ 5 آلاف شخص
  • السودان: انقطاع الكهرباء شمالا جراء استهداف الدعم السريع محطة مروي
  • شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. نبات “الريحان” الشهير بعطره الفواح ينبت ويغطي مقابر شهداء “السريحة” بولاية الجزيرة الذين تم قتلهم على يد مليشيا الدعم السريع
  • قيادات (صمود) صمتت عن جرائم وفظائع مليشيا الدعم السريع ومعتقلاتهم
  • الجيش السوداني يصد هجمات لـ«الدعم السريع» على مقرات عسكرية
  • كهرباء السودان تكشف تفاصيل ما حدث في سد مروي بعد هجوم الدعم السريع 
  • الجيش السوداني: إسقاط مسيّرات أطلقتها الدعم السريع قرب سد مروي ومقر الفرقة 19 مشاة
  • ما أظن تشوف تجسيد لمعنى الإرهاب بالوضوح والجلاء زي المارسه الدعم السريع في السودان