«المناخ الأخضر» يمول مشروعات بالعراق والصومال
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
سونجدو/ روما (الاتحاد)
أخبار ذات صلةوافق صندوق المناخ الأخضر الذي تأسس عام 2010 ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي ككيان تشغيل للآلية المالية لمساعدة البلدان النامية لمواجهة تغير المناخ، على تمويل مشاريع تقودها منظمة الأغذية والزراعة في الصومال والعراق، وتهدف المشاريع لمواجهة تحديات الأمن المائي والغذائي الناجمة عن تغير المناخ في الدول الهشة.
في قرار تاريخي، وافق صندوق المناخ الأخضر على تمويل مشروعين تحويليين بقيمة 134 مليون دولار أميركي، لدعم التكيّف، وتعزيز قدرة المجتمعات الزراعية الضعيفة في الصومال والعراق على الصمود في مواجهة تغير المناخ. ومن شأن هذه المبادرات، التي تقودها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، أن تمكّن ملايين المزارعين والرعاة من التكيف مع التأثيرات المتصاعدة لتغير المناخ، بما في ذلك الجفاف والفيضانات وندرة المياه. وتم الإعلان عن هذين المشروعين الجديدين، خلال الاجتماع الأربعين لمجلس إدارة الصندوق الأخضر للمناخ الذي عقد في سونجدو، إنتشون، كوريا من 21 إلى 24 أكتوبر الجاري.
وفي هذه المناسبة، قال كاوة زاهدي، مدير مكتب تغير المناخ والتنوع البيولوجي والبيئة في «الفاو»: «تفتخر المنظمة بدعم أول استثمار للعراق والصومال في مجال تغير المناخ. يجسد هذان المشروعان التزام المنظمة بالعمل المناخي من خلال تحويل الزراعة».
تواجه الصومال شبكة معقدة من التحديات؛ ولذلك أطلقت منظمة الأغذية والزراعة والحكومة الصومالية مشروع «أوجباد» (أي «الأمل» باللغة الصومالية)، وهو مشروع مدته سبع سنوات بقيمة 95 مليون دولار أميركي يركز على بناء قدرة القطاع الزراعي على التكيّف مع المناخ. وتمثل هذه المبادرة البارزة أكبر استثمار مناخي لصندوق المناخ الأخضر تقوده المنظمة.
يهدف مشروع «أوجباد» إلى تعزيز قدرة المجتمعات الريفية والنظم الإيكولوجية في الصومال على الصمود، من خلال دعم ممارسات إدارة الأراضي المستدامة، وتحسين الوصول إلى المياه وإدخال تقنيات زراعية مقاومة للمناخ، وتطوير سلاسل القيمة. وسيعمل المشروع على استعادة أكثر من 50 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة، وتدريب 86.000 مزارع وراعي ماشية على الزراعة الذكية مناخياً.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المناخ الأمم المتحدة التغير المناخي الصومال منظمة الأغذية والزراعة العراق الأمن المائي الأمن الغذائي المناخ الأخضر تغیر المناخ
إقرأ أيضاً:
استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% خلال 20 عامًا
باريس "أ.ف.ب" - أفادت دراسة نشرت الثلاثاء بأن استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% تقريبا بحلول عام 2040 في مختلف أنحاء العالم، بسبب غياب أي إجراءات محددة ترمي إلى زيادة إنتاجية المواشي.
بالمعدل الحالي، وإذ لم تُتّخذ أية خطوات، قد يرتفع الاستخدام الإجمالي لهذه الأدوية إلى نحو 143500 طن في العام 2040، أي بزيادة نسبتها 29,5% مقارنة بعام 2019، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر كوميونيكيشن".
وفي مقابل ذلك، أشار باحثون من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومن جامعة زيورخ إلى أنّ "مكاسب مرتبطة بالإنتاجية الاستراتيجية في أنظمة الثروة الحيوانية يمكن أن تؤدي إلى خفض الاستخدام المتوقع للمضادات الحيوية إلى النصف (ما يصل إلى 57%)".
وقد تحمل هذه النتيجة فوائد على صحة الحيوانات (من ناحية الوقاية والمراقبة...)، وتحسين الممارسات وزيادة الكفاءة في الإنتاج، مما يجعل من الممكن تقليل عدد الحيوانات بدلا من زيادة القطعان. وقد تساعد أيضا في جعل كمية المضادات الحيوية المستخدمة سنويا 62 ألف طن سنويا، بحسب الدراسة.
وقال أليخاندرو أكوستا، المعد الرئيسي للدراسة والخبير الاقتصادي في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "من خلال إنتاج كميات إضافية من الأغذية ذات المصدر الحيواني بعدد المواشي نفسه أو حتى أقل، يمكننا خفض الحاجة إلى المضادات الحيوية مع تعزيز الأمن الغذائي العالمي".
وتُعدّ مكافحة مقاومة المضادات الحيوية، أي مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، مسألة مهمة مرتبطة بالصحة العامة.
في العام 2024، دعت دول العالم، من خلال إعلان للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى خفض كبير لاستخدام هذه المعالجات في النظم الغذائية الزراعية، إذ يؤدي استخدامها المتكرر إلى تقليل فاعليتها بشكل متزايد.
وأطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) برنامج "رينوفارم" لتقديم نصائح ومساعدة فنية للبلدان، بهدف مساعدتها على دعم أنظمة الثروة الحيوانية الأكثر استدامة والأقل اعتمادا على المضادات الحيوية.