الجيش الإيراني: العدوان الإسرائيلي فاشل وتم التصدي له بنجاح
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
طهران تؤكد احتفاظها بحق الرد واستخدام كل الإمكانيات للدفاع عن أمن ومصالح الأمة
اليمن: العدوان على إيران محاولة يائسة لصرف الأنظار عن جرائم العدوان في غزة ولبنان
الثورة / وكالات
أكدت طهران اعتراض المنظومة الشاملة للدفاع الجوي، للعدوان الإسرائيلي ومواجهته بنجاح».
ولفتت العلاقات العامة للدفاع الجوي الإيراني، في بيان لها إلى أن الكيان الإسرائيلي، «وفي خطوة مثيرة للتوتر، هاجم مراكز عسكرية في محافظات طهران وخوزستان وإيلام، على الرغم من التحذيرات السابقة من مسؤولي الجمهورية الإسلامية للكيان الصهيوني الإجرامي وغير الشرعي لتجنّب القيام بأيّ عمل مغامر.
وأشارت إلى «تعرّض بعض النقاط لأضرار محدودة بفعل العدوان»، لافتةً إلى أن التحقيق جارٍ في أبعاد الحادث.
ودعا البيان الشعب الإيراني إلى التضامن والهدوء وعدم الالتفات إلى ما تشيعه وسائل إعلام الاحتلال عن هذه الحادثة.
كذلك أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن «العدوان على مقار عسكرية إيرانية هو انتهاك للقانون الدولي وسيادتنا»، وأن «من حق إيران الدفاع عن النفس ضد أي عدوان».
وأضافت: «نؤكد أننا سنستخدم كل إمكاناتنا للدفاع عن أمننا ومصالحنا والتزامنا بالأمن الإقليمي».
وأعلن الجيش الإيراني استشهاد عنصرين من الدفاع الجوي خلال التصدّي للعدوان الذي شنّته «إسرائيل» على إيران.
ونفى مصدر إيراني استهداف منظومة الدفاع الجوي لمطار الإمام «الخميني» (رض) الدولي بطهران وإلحاق الأضرار بها واصفا هذه الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام بالكاذبة.
وقال المصدر أن مطار الإمام الخميني يعد مطارا خاصا بالركاب ولا يوجد فيه منظومة دفاع جوي على الإطلاق.
وقد عادت الرحلات الجوية في المطار الدولي إلى طبيعتها ومن المتوقع أن تجري جميع الرحلات حسب الجدول الزمني قريبا.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن مهاجمة أهداف عسكرية «بشكل موجّه» في الجمهورية الإسلامية الإيرانية،
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران
عقد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اجتماعًا في واشنطن مع ممثلين عن 16 بنكًا عالميًا ووكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، لمناقشة سياسة العقوبات الأمريكية على إيران، وخاصة الجهود المبذولة لوقف صادراتها النفطية.
تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف تجفيف مصادر التمويل التي تعتمد عليها إيران في دعم جماعات مسلحة بالمنطقة، وفقًا لوكالة "رويترز".
وأكد بيسنت، خلال الاجتماع، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة على إيران لمنعها من الوصول إلى الموارد المالية التي تساعدها في تمويل "حركة حماس وغيرها من الجماعات المسلحة"، إلى جانب دعم جهودها في امتلاك سلاح نووي، على حد قوله.
وأوضح أن طهران تحقق مليارات الدولارات سنويًا من مبيعات النفط، والتي تستخدمها في تمويل "قائمة أولوياتها الخطيرة"، بما في ذلك دعم حلفائها الإقليميين.
وأشار بيسنت إلى أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة "شاندونغ شوقوانغ لوتشينغ للبتروكيماويات"، وهي مصفاة صينية صغيرة، ورئيسها التنفيذي، بسبب شرائها وتكريرها كميات كبيرة من النفط الخام الإيراني بمئات الملايين من الدولارات. وأضاف أن هذا النفط يتم توريده من خلال شبكات مرتبطة بالحوثيين ووزارة الدفاع الإيرانية، ما يجعل هذه المشتريات "شريان الحياة الاقتصادي الرئيسي للنظام الإيراني".
تحذير للبنوك العالمية
خلال الاجتماع، حذر بيسنت البنوك الدولية من أن إيران تعتمد على شبكة مصرفية سرية في الظل لإدارة عملياتها في مجال الصرف الأجنبي، مما يجعل من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة لوقف هذه التحركات. وأكد أن وزارة الخزانة الأمريكية ستواصل ملاحقة أي كيان مالي يتعاون مع إيران في الالتفاف على العقوبات.
"الضغط الأقصى"وكانت إدارة ترامب قد أعادت، في فبراير الماضي، تفعيل سياسة "أقصى الضغوط" على إيران، والتي تهدف إلى تصفير صادراتها النفطية بالكامل. ورغم أن إيران تؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية، فإن واشنطن ترى أن طهران تستخدم عائداتها النفطية لدعم أنشطة عسكرية وتقويض الاستقرار في المنطقة.
وتعكس هذه الإجراءات تصعيدًا جديدًا في المواجهة الاقتصادية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى واشنطن إلى فرض عزلة مالية شديدة على طهران عبر الضغط على النظام المصرفي العالمي لمنع أي تعاملات مرتبطة بقطاعها النفطي.