تحذيرٌ من التفجيرات الإسرائيلية في الجنوب.. هل تحرّك الزلازل؟
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
كتب الخبير الجيولوجي والباحث في علم الزلازل طوني نمر، عبر حسابه على منصة "إكس": "بعيداً عن السياسة وضجيج الحرب القائمة على لبنان، ما حصل اليوم في العديسة من تفجيرات متتالية ومهولة فعّلت أجهزة رصد الهزات الأرضية في "الشمال الاسرائيلي" هو بمثابة العبث مع مقدرات الطبيعة الى الشمال من منخفض الحولا حيث ينفصل فالق البحر الميت الى فالقي اليمونة وروم".
وتابع: "إذا كان القرار في هذه الحرب هو عدم وجود محرّمات وضوابط في ما خص العمليات العسكرية، ينبغي الانتباه من قبل مشغلّي آلات الحرب الاسرائيلية أن التفلت من الضوابط مع قوانين الطبيعة في الأماكن الخاطئة قد يؤدي الى إحتثاث زلازل لا يتوقف تأثيرها على حدود الدول".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
لا توجد حاكورة دون جنجويد، فحالة الجنجويد في أصلها حالة متسقة مع منطق الحاكورة
وبعيدا عن الاتهام باسم جنجويد، فإنه لا توجد حاكورة دون جنجويد، فحالة الجنجويد في أصلها حالة متسقة مع منطق الحاكورة، ومن يفكر بالحاكورة ليستعد للجنجويد. إن الحركات المسلحة كلها هي تنويعة على السودان الجديد والتفسير العرقي المأزوم، وكذلك دعاة الانفصال من خادمي خط المليشيا في الشمال هم سودان جديد مضاد يفكرون في الشمال والوسط كحواكير وهذا تراجع وجهل وتآمر.
هذه مشكلة من بعض النخبة من أنصاف المثففين السياسيين الباحثين عن سعر عال في السوق، لكن الوضع الحالي يحمل في طياته تجاوزا كبيرا للجميع، فقد تعمقت وحدة السودان موضوعيا بأكثر مما مضى، وظهر نوع من التوازن في الخطابات، والمناعة ضد الابتزاز، يتبقى شيء واحد هو ظهور صوت نقدي كبير داخل هذه الحركات يدفع لمراجعات قوية متماسكة تزيد من دورها الوطني والتاريخي.
أنا أعرف كثير من شباب دارفور ممن يملكون هذا الحس النقدي، وعليهم الظهور أكثر فالتحالف التاريخي الذي يعزز الوحدة الوطنية سيضم أصوات من أطراف كثيرة، ونحن لن نتراجع عن كشف مخططات التآمر الخبيث وأدواتها وعن دعم وحدة السودان وسيادته الوطنية.
هشام عثمان الشواني
إنضم لقناة النيلين على واتساب