مصر تسيطر على منصات التتويج بالمسابقة الإقليمية لمدارس الأبطال الموحدة للأولمبياد الخاص
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
سيطرت المدارس المصرية على منصات التتويج الخاصة بالنسخة الأولى من المسابقة الإقليمية لمدارس الأبطال الموحدة للأولمبياد الخاص في رياضة كرة السلة 3X3 والتي تستضيفها الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة خلال الفترة من 22 حتى 27 من أكتوبر الجاري.
وشارك في هذه المسابقة 17 مدرسة من مختلف برامج الأولمبياد الخاص، حيث شاركت مصر بـ 8 فرق من 8 مدارس، وهي جميعها التي تأهلت من خلال المسابقة الوطنية التي أقيمت مؤخرا في شهر سبتمبر الماضي بينما شاركت الإمارات بـ 4 فرق أما الاردن فشاركت بـ3 فرق وأخيرًا كانت المشاركة المغربية بمدرستين فقط.
وبعد عملية التقسيم والتي اقيمت وفقًا للنظام المنصوص عليه من قبل الأولمبياد الخاص الدولي وفقا للقدرة الرياضية تم تقسيم فرق الآنسات لمستوايين، فيما تم تقسيم فرق الرجال لـ3 مستويات.
وحرص المهندس ايمن عبد الوهاب الرئيس الاقليمي للاولمبياد الخاص الدولي للشرق الاوسط وشمال افريقيا علي تتويج المشاركين بالميداليات والمراكز المختلفة عقب انتهاء النهائيات ورافقه هيلي روبل مدير المدارس والشباب بالاولمبياد الخاص الدولي وأعضاء الرئاسة الإقليمية ورؤساء الوفود العربية المشاركة.
ونجد أن التقسيم الأول من تصنيف الآنسات حقق فيه مدرسة الجامعة الأمريكية بالقاهرة المركز الأول، فيما جاء فريق مدرسة ليسيه المغربية المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب مدرسة ليسيه ببورسعيد.
أما التقسيم الثاني لتصنيف الآنسات، فجاء في المركز الأول مدرسة we للتكنولوجيا التطبيقية بالبحيرة، وحلت مدرسة الجامعة الهاشمية الأردنية في المركز الثاني، فيما حصدت مدرسة عائشة بنت أب بكر الإماراتية المركز الثالث.
وفيما يخص نتائج منافسات الرجال، فنجد أن مدرسة ابن لقمان المصرية حققت المركز الأول، وحل خلفها مدرسة مدرسة we للتكنولوجيا التطبيقية بالقليوبية في المركز الثاني، فيما حصدت مدرسة العرقي الدولية المغربية المركز الثالث في التقسيم الأول.
أما التقسيم الثاني فحققت المدرسة المستقلة الدولية الأردنية المركز الأول، واحتلت مدرسة مدرسة we للتكنولوجيا التطبيقية بأسيوط المركز الثاني، فيما فازت مدرسة زايد الخير الإماراتية المركز الثالث.
وأخيرًا فيما يخص التقسيم الثالث، فنجد أن مدرسة مدرسة we للتكنولوجيا التطبيقية بالسويس حققت المركز الأول، وحل خلفها المدرسة المعمدانية بالأردن في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب مدرسة أبو ظبي الإماراتية.
يذكر أن المسابقة الإقليمية الأولى لمدارس الأبطال الموحدة للأولمبياد الخاص الدولي تعد حدثًا رياضيًا هامًا يجمع بين الرياضيين من مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي فرصة لفتح آفاق جديدة لمشاركة الرياضيين لاعبو الأولمبياد الخاص مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة في بيئة رياضية موحدة، ويأتي هذا الحدث يأتي في إطار تعزيز الشمولية والدمج المجتمعي من خلال الرياضة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامعة الأمريكية الجامعة الامريكية بالقاهرة ابن الأولمبياد الخاص المدارس المصرية الأمريكية أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي مدرسة we للتکنولوجیا التطبیقیة المرکز الثانی المرکز الثالث المرکز الأول الخاص الدولی فی المرکز
إقرأ أيضاً:
التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".
وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام