Meta AI تصل إلى محتوى أخبار رويترز في صفقة متعددة السنوات
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
في يوم آخر، تساهم مطبوعة أخرى في صعود الذكاء الاصطناعي. أولاً، أمثال Time وDotdash Meredith عقدوا شراكة مع OpenAI لترخيص ممتلكاتهم، والآن تمنح رويترز روبوت الدردشة AI التابع لـ Meta حق الوصول إلى محتوى الأخبار الخاص بها للرد على الأحداث الجارية وأسئلة الأخبار، وفقًا لما أوردته Axios لأول مرة.
في الأساس، تسمح الصفقة متعددة السنوات للمستخدمين في الولايات المتحدة الآن بتلقي تفاصيل الأخبار في الوقت الفعلي من أداة روبوت الدردشة AI التابعة لـ Meta، مع الاستشهاد بهذه الإجابات وربطها بقصص رويترز ذات الصلة.
تمثل هذه الصفقة أول صفقة إخبارية للذكاء الاصطناعي لـ Meta، لكن رويترز عملت مع الشركة كشريك للتحقق من الحقائق منذ عام 2020.
قال متحدث باسم Meta: "نحن نعمل دائمًا على التكرار والعمل على تحسين منتجاتنا، ومن خلال شراكة Meta مع Reuters، يمكن لـ Meta AI الرد على الأسئلة المتعلقة بالأخبار بملخصات وروابط لمحتوى رويترز".
ولم يكشف الثنائي عما إذا كانت شركة ميتا ستحصل على حق الوصول إلى مكتبة رويترز لتدريب نموذج لغة التعلم الخاص بها، لاما. كما أن الأرقام الدقيقة للصفقة غير واضحة، لكن المصادر أفادت بأن رويترز تتلقى تعويضًا عن هذا الوصول. والمال ليس الشكل الوحيد للدفع الذي قدمته الشركات في مثل هذه الصفقات مع الشيطان - *سعال* الذكاء الاصطناعي (تتلقى شركة ليونز جيت نموذج ذكاء اصطناعي مخصص للإنتاج والتحرير في اتفاقيتها مع رانواي).
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف عن تسليم واشنطن شروطها لدمشق لتخفيف العقوبات
نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة قولها إن الولايات المتحدة سلمت الحكومة السورية قائمة شروط تريد من دمشق الوفاء بها مقابل تخفيف جزئي للعقوبات، منها ضمان عدم تولي أجانب مناصب قيادية في الحكومة.
وقالت الوكالة أن اثنين من مصادرها أحدهما مسؤول أميركي والثاني مصدر سوري، أفادا بأن ناتاشا فرانشيسكي نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون بلاد الشام وسوريا سلمت قائمة المطالب لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في اجتماع خاص على هامش مؤتمر المانحين لسوريا في العاصمة البلجيكية بروكسل في 18 مارس/آذار الجاري.
ولم ينشر سابقا أي خبر عن هذه القائمة أو عن الاجتماع الخاص، وهو أول اتصال مباشر رفيع المستوى بين دمشق وواشنطن منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي.
وذكرت "رويترز" أنها تحدثت إلى 6 مصادر، هم مسؤولان أميركيان ومصدر سوري ودبلوماسي من المنطقة ومصدران مطلعان في واشنطن، مضيفة أن جميعهم رفضوا ذكر أسمائهم عن لكون الحديث عن شؤون دبلوماسية رفيعة المستوى.
الكيماوي والإرهابوحسب الوكالة، قال المسؤولان الأميركيان والمصدر السوري والمصدران في واشنطن إن من بين الشروط التي وضعتها الولايات المتحدة تدمير سوريا لأي مخازن أسلحة كيماوية متبقية والتعاون في مكافحة الإرهاب.
إعلانوأضاف المسؤولان الأميركيان وأحد المصدرين في واشنطن أن من بين المطالب الأخرى التأكد من عدم تولي مقاتلين أجانب مناصب قيادية في الإدارة الحاكمة في سوريا.
وزعمت الوكالة أن الحكومة السورية "عيّنت بعضا من الأجانب الذين كانوا سابقا في صفوف المعارضة، بينهم إيغوري وأردني وتركي، في وزارة الدفاع في خطوة أثارت قلق حكومات أجنبية".
ووفقا للمسؤولين الأميركيين والمصدرين في واشنطن، طلبت واشنطن أيضا من سوريا تعيين منسق اتصال لدعم الجهود الأميركية للعثور على أوستن تايس، الصحفي الأميركي الذي فُقد في سوريا منذ ما يزيد على 10 سنوات.
وأفادت المصادر الـ6 بأنه في مقابل تلبية جميع المطالب، ستقدم واشنطن تخفيفا جزئيا للعقوبات. ولم تحدد المصادر نوع التخفيف المقدم، وقالت إن واشنطن لم تقدم جدولا زمنيا محددا لتلبية هذه الشروط.
وقالت الوكالة إن وزارتي الخارجية السورية والأميركية لم تردا بعد على طلبات للتعليق.
يذكر أن سوريا في أمسّ الحاجة إلى تخفيف العقوبات لإنعاش اقتصادها المنهار جراء الحرب التي استمرت لما يقرب من 14 عاما، والتي فرضت خلالها الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا عقوبات صارمة على الأفراد والشركات وقطاعات كاملة من الاقتصاد السوري في محاولة للضغط على الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وجرى تعليق بعض هذه العقوبات بصورة مؤقتة لكن تأثير ذلك كان محدودا. وأصدرت الولايات المتحدة ترخيصا عاما لمدة 6 أشهر في يناير/كانون الثاني لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية، لكن هذه الخطوة لم تعتبر كافية للسماح لدولة قطر بدفع رواتب القطاع العام من خلال مصرف سوريا المركزي.
ودعا مسؤولون سوريون، منهم الشيباني والرئيس أحمد الشرع، إلى رفع العقوبات بالكامل، قائلين إن من الظلم الإبقاء عليها سارية بعد الإطاحة بالأسد في هجوم خاطف شنه مسلحو المعارضة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
إعلان