جائزة دبي للقرآن تشارك في «الشارقة الدولي للكتاب»
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
دبي (وام)
أعلنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مشاركتها في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ43 التي ستقام في مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر المقبل.
ستعرض الجائزة أكثر من 150 إصداراً من مؤلفاتها، بما في ذلك إصدارات جديدة تُعرض للمرة الأولى، تحت شعار المعرض لهذا العام «هكذا نبدأ»، والذي يجمع أبرز دور النشر المحلية والعربية والدولية.
وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، ورئيس اللجنة المنظمة للجائزة، إن المشاركة تهدف إلى تعزيز الإستراتيجية الإماراتية الهادفة لنشر المعرفة وتشجيع القراءة كمنهج حياة في المجتمعات العربية والإسلامية.
وأكد بوملحة حرص الجائزة على المشاركة في المعارض الثقافية داخل الدولة وخارجها، مشيراً إلى مكانة معرض الشارقة الدولي للكتاب كواحد من أهم المعارض على المستويين المحلي والإقليمي.
ولفت إلى أن الإصدارات تشمل مجموعة متنوعة من الكتب في مجالات الدراسات القرآنية، والسيرة النبوية، والإعجاز العلمي للقرآن الكريم، والدراسات الفقهية، والتراجم والأعلام. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم معرض الشارقة الدولي للكتاب
إقرأ أيضاً:
تكريم 150 حافظا و18محفظة للقرآن الكريم بسفلاق شرقي محافظة سوهاج
كرَّمتْ مديرية أوقاف سوهاج وعلماء من مشيخة وجامعة الأزهر الشريف في أمسية دينية بمدينة ساقلته شرقي محافظة سوهاج 150 حافظًا للقرآن، و 18 محفظة من بينهم ثسعة أتموا القرآن كاملًا، وسبعة أتموه للمرة الثانية، وكذلك تكريم ثلاثة مشايخ من معلمي القرآن الكريم الذين يشرفون على هذا المشروع الكبير.
شارك في الأمسية الدينية التي أقيمت للعام الثالث بمسجد نور الإسلام بسفلاق الشيخ محمد زكي الأمين الأسبق لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور صابر حارص أستاذ الإعلام بجامعة سوهاج، والشيخ علي محمد خليل وكيل أوقاف سوهاج.
أوضح الشيخ محمود صلاح، المشرف على مشروع تحفيظ القرآن الكريم بمساجد سفلاق أن هناك 900 طفل وصبي يستحقون التكريم هذا العام في خمسة نجوع وقرى بسفلاق، يحفظون أجزاء من القرآن، تبدأ من ثلاثة أجزاء وحتى كامل القرآن، وهو عمل تعاوني كبير، يقوم عليه أبناء سفلاق من داخلها وخارجها، ويتم سنويا تكريم الحافظين والمحفظين بمبالغ مالية وشهادات تقدير.
ولفت الشيخ محمد زكي إلى أن حفظة كتاب الله هم أنوار الدنيا والآخرة، وأن خدمتهم شرف للعلماء والمشايخ.
وأوضح الدكتور صابر حارص أن أمسيات تكريم حفظة كتاب الله محل شرف وتقدير لمن يشاركون فيها، وتشعر الجميع بفرحة غامرة لا تساويها فرحة.
وعبر الشيخ علي خليل عن مشاعر الإيمان والسرور التي تصاحب تكريم حفظة كتاب الله حتى تسمو الأمسية الى مصاف الملائكة التي تحفها وتبارك فيها.