ألقى إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا، محاضرة في جامع الخالد بمدينة أولستن بجمهورية الجبل الأسود، عقب إمامته لصلاة العشاء، بحضور جمع غفير من المصلين.
وحث الشيخ المهنا خلال المحاضرة على شكر الله عز وجل على نعمة الإسلام والهداية، وعلى تيسير سبل الخير وأبواب العلم .
وأكد أهمية العلم ومكانته الرفيعة في الإسلام ودوره في بناء الفرد والمجتمع، وأنه سبب لرفعة الأمة وسلاح لمواجهة الأفكار الضالة، متطرقًا إلى فضل الصلاة ومكانتها كركن من أركان الإسلام وأهمية المحافظة عليها جماعة في المسجد، وتعويد الأبناء عليها منذ الصغر، لتنشئتهم على تعاليم الدين.


واختتم الشيخ المهنا محاضرته التأكيد بأهمية التمسك بالدين وفق منهج الوسطية والاعتدال، وأن تكون جميع الأعمال والأقوال خالصة لوجه الله ومتوافقة مع ما جاء في الكتاب والسنة .

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

مناوى هى اسمها دار (فور) وليست دار زغاوة ،فهلا تقدم لنا محاضرة تاريخية ابتداءا من هنا ؟

مناوى :
مناوى هى اسمها دار (فور) وليست دار زغاوة ، فهلا تقدم لنا محاضرة تاريخية ابتداءا من هنا ؟
مناوى ، لدينا قبائل فى الشمالية نزحت حديثا اما من دارفور او كردفان ولانها ليست اصيلة وليست لها اراضى ملك فلقد سكنت واقامت فى مناطق شبه صحراوية.
لم يعايرهم احد او يقلل من مكانتهم، البعض منهم كاد ان يسبب مشكلة فى الشمالية بسبب تعاملهم مع حميدتى، وحميدتى لم يختار التعامل معهم عن عبث .
مناوى ، اراد ان يحرر السودان كله من سيطرة الشماليين الجلابة مع عبد الواحد محمد نور ،مثله مثل جون قرنق و الحركة الشعبية شمال .
اول ظهور و تمرد لهم كان فى نفس الفاشر عام ٢٠٠٣ ،حينها كانت الانقاذ مازالت تفاوض جون قرنق .
نتيجة تمرد مناوى و عبد الواحد كانت ببساطة فتح باب الجحيم على كل دارفور ، خرج الملايين الى معسكرات نزوح ولجوء.
ومع ذلك وحتى يومنا هذا ،فمناوى وحركته لا تستطيع ان تتواجد فى اى مكان سوى الفاشر و ضواحيها، او صحراء الفاشر مع ليبيا ، فاى مكان اخر فى دارفور هو لقبيلة اخرى لا صلة لها بقبيلة مناوى .
مناوى لا يستطيع حتى ان يذهب إلى نيالا الا مع الجيش ،او الضعين او غيرها الا مع الجيش .
لكن نفس مناوى وقواته بامكانهم ان يتواجدوا و يتنقلوا فى كل الشمال و بعرباتهم القتالية.
بفضل سببين، الاول ان الشمال تحرر من القبلية تماما والعنصرية والثانية بفضل احترام الدولة واتفاقاتها.
لكن لو ارادت مجتمعات الشمال ان تتعامل كما يتعامل اهل الضعين و الجنينة و نيالا وغيرها مع مناوى وقواته فبامكانهم هذا.
وهذا هو عين ما يريده مناوى و امثاله، تفكيك الدولة لصالح المليشبات القبلية .
ومصلحة مناوى وأمثاله من حركات دارفور لا تتماشى مع تحرير دارفور من الدعم السريع اولا ، وانهاء كل التمرد فى دارفور و جمع السلاح .
فحين يكتمل هذا ستكون السلطة فى دارفور و فى المركز لكل اهل دارفور على حسب النسب السكانية للمجموعات.
ان نفس القبلية والعنصرية التى يعتمد عليها مناوى فى خطابه ستهزمه داخل دارفور نفسها وبين مكوناتها.
فالقبيلة التى ينتمى اليها مناوى وجبريل و صندل والهادي ادريس ليسوا اغلبية و لا حتى اقرب لها .

Nezar Fadlalla

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الأماكن المقدسة والدور الذي تقوم به اليمن في الحفاظ عليها
  • الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
  • صيغة نية صيام 6 أيام من شوال .. احرص عليها
  • الوقف السني يعاقب إمام جامع في بغداد بسبب صلاة العيد
  • الوقف السني يعاقب إمام جامع بسبب صلاة العيد
  • لماذا يلقي حزب الله على الدولة هذا الحمل الثقيل؟
  • مناوى هى اسمها دار (فور) وليست دار زغاوة ،فهلا تقدم لنا محاضرة تاريخية ابتداءا من هنا ؟
  • إمام بالأوقاف: الزوج ليس ملزما بإعطاء عيدية لزوجته لكنه من باب المحبة
  • جلالة السلطان يؤدي صلاة عيد الفطر في جامع السلطان قابوس الأكبر ويتقبل التهاني
  • صلاة عيد الفطر المبارك في جامع صوفان بمدينة اللاذقية، بحضور محافظ اللاذقية محمد عثمان ومدير الأوقاف الشيخ خالد عمرو