مجلس كنائس الشرق الأوسط يشارك في الجمعيّة التمهيديّة الخاصّة بالشباب لمنظّمة آكت الليانس
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختتمت منظّمة "آكت الليانس" العالميّة أعمال جمعيّتها العامة التمهيديّة الخاصّة بالشباب، والتي استمرت لمدة يومين في منطقة يوغيّاكارتا - إندونيسيا.
شارك في اللقاء الأمين العام لمنظّمة "آكت الليانس" رودلمار بوينو دي فاريا، وشباب من مختلف دول العالم والمنظّمات العالميّة والإقليميّة، من بينها مجلس كنائس الشرق الأوسط الّذي لطالم آمن أمينه العام الدكتورميشال عبس بدور الشباب مؤكّدًا أهميّة مرافقتهم ومساعدتهم وتعزيز معرفتهم.
يأتي هذا الحدث قبل أيّام من انعقاد الجمعيّة العامة الخاصّة ب"آكت الليانس" تحت عنوان "الرجاء في العمل، معًا نحو العدالة"، وذلك بين 28 أكتوبر و1 نوفمبر 2024، في المنطقة نفسها.
وأعلنت الصفحة الرسمية لمجلس كنائس الشرق الأوسط ان من يشارك في الجمعيّة العامة التمهيديّة مجموعة كبيرة من الشباب من كلّ أنحاء العالم والمنظّمات العالميّة والإقليميّة، من بينها مجلس كنائس الشرق الأوسط ممثّلًا بمسؤول التواصل والإعلام في المجلس ايليا نصرالله، الّذي رفع الصلاة في الجلسة الأولى على نيّة الشرق الأوسط الجريح من أجل إحلال السلام وإحقاق الحقّ والعدالة.
و عرض رودلمار بوينو دي فاريا أبرز التحدّيات الّتي تحيط بالشباب على مختلف الصعد الحياتيّة والإجتماعيّة والإقتصاديّة والبيئيّة. كما شدّد على أنّهم الأمل الّذي يسهم في تطوير مسار العدالة وكذلك قادة اليوم والمستقبل، متطلّعًا إلى أفكارهم واستراتيجيّاتهم من أجل العمل في سبيل تحقيق هذه العدالة.
إلى ذلك، تضمّن اليوم جلسات حواريّة وتعليميّة تمحورت حول واقع الشباب حول العالم، وأيضًا ورش عمل ناقش فيها المشاركون بحسب المناطق الّتي ينتمون إليها تحدّيات الشباب في دولهم وسُبل عمل المنظّمات الّتي يمثّلونها من أجل تمكينهم وتطوير قدراتهم.
في الختام، أُقيم حفل تقليدي إندونيسي حيث تعرّف المشاركون على حضارة الدولة الّتي تستضيفهم وعرضوا بدورهم فقرات تعبّر عن تنوّع تقاليد بلادهم.
الجدير بالذكر أنّ هذه الجمعيّة العامة التمهيديّة الخاصّة بالشباب تشكّل فرصة لتبادل الآراء والخبرات ونسج صدقات مسكونيّة جديدة تؤكّد على أهميّة التعاضد والتكاتف من أجل بناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقًا.
IMG_0149 IMG_0148 IMG_0147 IMG_0146 IMG_0145 IMG_0144 IMG_0143 IMG_0142 IMG_0141 IMG_0140 IMG_0139
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجلس كنائس الشرق الاوسط الشباب إحلال السلام العدالة کنائس الشرق الأوسط ة التمهیدی ة ة الخاص ة الجمعی ة من أجل
إقرأ أيضاً:
1600 جهة عارضة في معرض الشرق الأوسط للطاقة
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةينطلق معرض الشرق الأوسط للطاقة 2025 اليوم في مركز دبي التجاري العالمي، معلناً بدء الدورة الأكبر في مسيرة الفعالية الممتدة على مدى 49 عاماً.
ويُقام المعرض برعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات، ويستمر حتى 9 أبريل، ويشهد هذا العام الدورة الأولى من معرض البطاريات الشرق الأوسط.
ويستعد مركز دبي التجاري العالمي لاستقبال ما يزيد على 40.000 من الخبراء الدوليين في مجال الطاقة، بما في ذلك أكثر من 500 من كبار المشترين، للاطلاع على أحدث الابتكارات التي تقدمها 1.600 جهة عارضة ممّا يزيد على 90 دولة. ويمتد المعرض على 16 قاعة، تشمل 17 جناحاً دولياً، ليقدم حلولاً متكاملة تغطي جميع جوانب سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، بدءاً من إنتاج الطاقة وتخزينها وصولاً إلى التنقل المستدام وتقنيات الشبكات الذكية.
ويفتتح معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة، فعاليات المعرض الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، حيث يترأس الجلسة العامة ورفيعة المستوى لقمة القيادة في المعرض.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال مارك رينج، مدير معارض الطاقة في شركة إنفورما ماركتس، الجهة المنظمة للمعرض: «صممنا هذه الدورة من معرض الشرق الأوسط للطاقة لتعكس الديناميكية والطموح والإمكانات الكبيرة التي يزخر بها قطاع الطاقة في المنطقة. ومن المتوقع أن يُحدث معرض الشرق الأوسط للطاقة 2025 نقلة نوعية في تصورنا لمستقبل قطاع الطاقة، بفضل مزيجه الفريد الذي يجمع بين أبرز الابتكارات في السوق، وفرص التواصل المميزة، والانطلاقة الأولى لمعرض البطاريات».
ويمثل إطلاق «معرض البطاريات الشرق الأوسط» أبرز المستجدات المرتقبة في معرض الشرق الأوسط للطاقة لعام 2025، وهو النسخة الإقليمية لإحدى أهم المنصات العالمية لتكنولوجيا البطاريات والتنقل الكهربائي.
ويشغل المعرض الجديد قاعة كاملة، ويضم أكثر من 200 جهة عارضة، ويشهد انطلاقة مؤتمر معرض البطاريات. ويتناول المؤتمر قضايا بالغة الأهمية، مثل تخزين الطاقة، والبنية التحتية للمركبات الكهربائية، وتحديات سلسلة التوريد، ودمج الشبكات الذكية في سوق البطاريات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والذي تشير التوقعات إلى أن قيمته ستصل إلى 9.98 مليار دولار أميركي بحلول عام 2029، مدفوعاً بتحولات فاعلة في السياسات، وتنامي استخدامات الطاقة المتجددة، وزيادة الطلب الإقليمي على حلول الكهرباء.
وإلى جانب مؤتمر معرض البطاريات، يستضيف برنامج معرض الشرق الأوسط للطاقة 150 من نخبة قادة الفكر، وذلك ضمن خمس مؤتمرات أخرى تشمل قمة القيادة، والندوات التقنية برعاية معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، و«مؤتمر إنترسولار آند إيس الشرق الأوسط»، ومنتدى الابتكار العالمي، ومنتدى قادة الأعمال في أفريقيا.
وأضاف رينج: «يوفر المعرض أجندة شاملة تساهم في تمكين أصحاب المصلحة من التعامل مع المشهد سريع التغير في قطاع الطاقة. ويهدف كل مؤتمر إلى إطلاق نقاشات جوهرية، وتعزيز التواصل بين خبراء القطاع والمختصين الأكاديميين، واستكشاف الابتكارات التي تعمل على إعادة صياغة أساليب توليد الطاقة وتوزيعها واستهلاكها».
وتغتنم مجموعة كابلات الرياض، وهي الراعي التيتانيوم لمعرض الشرق الأوسط للطاقة 2025، هذه الفعالية لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه البنية التحتية المتطورة في تمكين حلول الطاقة المستقبلية.
مشاريع البنية التحتية
قال بسام ناعس، مدير تسويق مجموعة كابلات الرياض: «تسهم مشاريع البنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط في إحداث نقلة نوعية على مستوى قطاع الكابلات، مما يرفع مستوى الطلب على المنتجات المبتكرة وعالية الأداء. وتمثل الكابلات البنية التحتية الأساسية التي تدعم التحول الذي تشهده المنطقة، بدءاً من المدن الذكية ومشاريع الطاقة المتجددة وصولاً إلى مراكز البيانات المتقدمة. ومع استمرار النمو والتحديث في الشرق الأوسط، يصبح لزاماً على قطاع الكابلات مواكبة هذا الزخم وتقديم حلول تستجيب للتحديات الخاصة بالمشاريع الطموحة في المنطقة. ونسعى خلال فعاليات معرض الشرق الأوسط للطاقة 2025 إلى تسليط الضوء على الآفاق الواعدة لقطاع الكابلات في الشرق الأوسط والفرص الواسعة للابتكار».