أبرز العمليات الإسرائيلية ضد إيران
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
تستمر إسرائيل في تصعيد هجماتها ضد إيران، حيث شملت إستراتيجياتها عمليات اغتيال، وتخريب، وهجمات إلكترونية، مستهدفة الحرس الثوري الإيراني وبرنامج طهران النووي. وتأتي هذه الهجمات في إطار تصاعد التوترات بين الطرفين، حيث يسعى الجيش الإسرائيلي لتأكيد قوته وقدرته على مواجهة ما يعتبره "تهديدات أمنية".
وفي هذا السياق، نفذ الجيش الإسرائيلي -اليوم السبت- ضربات على مواقع عسكرية إيرانية، مما يسلط الضوء على التاريخ الطويل للهجمات الإسرائيلية السابقة على أهداف وشخصيات إيرانية، وإليكم بعضا منها:
عام 2010تعرضت منشأة نطنز لهجوم إلكتروني باستخدام فيروس "ستوكسنت"، مما أدى إلى تعطيل أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.
تم اغتيال عالم الطاقة النووية محسن فخري زاده -الذي كان يعتبر نائب وزير الدفاع الإيراني- بالقرب من طهران في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 باستخدام مسدس يتم التحكم فيه عن بُعد. ويقال إن إسرائيل هي التي قامت باغتياله للحد من القدرات النووية الإيرانية، حيث أظهرت أنها لن تتردد في استهداف الشخصيات الرئيسية في هذا البرنامج.
وسبق أن اتهمت إسرائيل بتنفيذ اغتيالات ضد العديد من العلماء الإيرانيين المرتبطين ببرنامج طهران النووي في السنوات الماضية، مثل مصطفى أحمدي روشن -الذي كان يعمل في منشأة نطنز- ومؤسس الجمعية النووية الإيرانية مجيد شهرياري، إضافة إلى العالم النووي المتخصص في الفيزياء النظرية مسعود علي محمدي.
عام 2021ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن إسرائيل استهدفت نحو 12 سفينة كانت تنقل النفط الإيراني إلى سوريا في مارس/آذار 2021، مستخدمة ألغاما تحت الماء لتنفيذ هذه الهجمات.
كما شهدت منشأة نطنز انفجارا صغيرا، بحسب وكالة الطاقة الذرية الإيرانية حدوثه. وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن الانفجار كان نتيجة عمل إسرائيلي، مما أدى إلى تعطيل النظام الكهربائي الذي يمد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.
عام 2022وفي مايو/أيار 2022، تم اغتيال العقيد سعيد خدائي من الحرس الثوري الإيراني على يد مسلحين على دراجات نارية، مما زاد من حدة التوتر بين إيران وإسرائيل، حيث تعهدت طهران بالانتقام.
وفي الشهر نفسه، قُتل صياد خدايي، أحد كوادر فيلق القدس في الوحدة المسؤولة عن العمليات الخارجية للحرس الثوري، بالرصاص خلال عودته إلى منزله في العاصمة الإيرانية.
وخلال العام ذاته، شهدت إيران حوادث غامضة أخرى، حيث تعرض اثنان من العلماء الإيرانيين للتسمم، مما أثار شائعات حول تدخل إسرائيلي في تلك الحوادث.
عام 2023قتل المستشار رضي موسوي، الذي يحمل رتبة لواء، في سوريا خلال هجوم في ديسمبر/كانون الأول 2023، واتهمت إيران إسرائيل بالوقوف وراءه، بعد عام من مقتل ضابط كبير أيضا في دمشق. وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنها المسؤولة عن عملية الاغتيال.
عام 2024استهدفت إسرائيل مبنى في العاصمة السورية دمشق في أبريل/نيسان الماضي، مما أسفر عن مقتل 3 قادة إيرانيين بارزين و4 ضباط. ونسب هذا الهجوم إلى إسرائيل وإستراتيجيتها في استهداف الشخصيات القيادية في الحرس الثوري. وحملت طهران إسرائيل مسؤولية اغتيال أعضاء كبار في الحرس الثوري الإيراني.
كما تم اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في طهران خلال تفجير في يوليو/تموز الماضي، واتهمت إيران إسرائيل بتدبيره، مما زاد من التوترات بين الدولتين.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أصيب السفير الإيراني في لبنان، مجتبی امانی، في هجوم إسرائيلي ضخم استهدف أجهزة البيجر في لبنان، مما أسفر عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة الآلاف. وفقد امانی عينه عندما انفجر جهاز البيجر الذي كان يحمله.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تسمح بذلك.
وأوضح روبيو -في تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في اجتماع وزراء الخارجية لمجلس حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن الرئيس دونالد ترامب يتطلع إلى معرفة الخطوات القادمة بشأن هذا الملف.
وأضاف أن لا دولة في العالم ترغب بامتلاك إيران الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستستمر في العمل لضمان عدم تمكين طهران من تطوير هذه الأسلحة.
ويأتي ذلك في وقت تحذر فيه إيران من أي عمل عسكري ضدها عقب تهديد ترامب بقصفها، مؤكدة أنها سترد بشكل حاسم. كما وجه الحرس الثوري الإيراني تحذيرا من ارتكاب أي أخطاء تجاه البلاد.
تنديد إيرانيوبالتوازي مع ذلك، تتوالى تصريحات من قبل إسرائيل بأنها لن تسمح لطهران بحيازة سلاح نووي، وقد أُثيرت سابقا سيناريوهات لضربة إسرائيلية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.
وقد نددت إيران بتصريحات الرئيس الأميركي، وتوعد المرشد الأعلى علي خامنئي برد قوي على التهديدات الأميركية والإسرائيلية.
كما أنها أرسلت مذكرة احتجاج رسمية إلى سويسرا، التي تدير المصالح الدبلوماسية الأميركية في طهران، مؤكدة أنها سترد "بحزم وفورا" على أي هجوم محتمل.
إعلانوكان مسؤول أميركي صرح للجزيرة بأنه تقرر تعزيز قوات بلاده بالشرق الأوسط، حيث تشمل طائرات "إف-15، إف-16، إف-35" بالإضافة إلى إرسال قاذفات "بي-2" إلى قاعدة دييغو غارسيا. وأضاف أن التعزيزات تتضمن أيضاً دفاعات جوية، لكن لن يتم الإعلان عن مواقعها.
وفي 12 مارس/آذار الماضي، سلّم أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات المرشدَ الإيراني رسالة من ترامب، في حين ردت طهران على الرسالة عبر سلطنة عمان.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس، ذكر ترامب أنه بعث رسالة إلى خامنئي قال فيها "آمل أن تتفاوضوا لأن دخولنا عسكريا سيكون شيئا مروعا".