استعرض الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، تقريراً مقدماً من الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب حول "برنامج الساعات المعتمدة المبني على الجدارات 5+2" ؛ وذلك فى إطار تنفيذ الحملة الإعلامية التي تنفذها جامعة أسيوط؛ للتعريف بكلياتها، وبرامجها الدراسية، والخدمات التعليمية، والبحثية المميزة التي تقدمها.

قال الدكتور أحمد المنشاوي أن "برنامج الساعات المعتمدة المبني على الجدارات 5+2" تم بدء الدراسة به مع بداية عام ٢٠٢١ / ٢٠٢٢، ومدة الدراسة به - للحصول علي درجة البكالوريوس فى الطب والجراحة (نظام الخمس سنوات) - تمتد على مدار عشرة فصول دراسية مقسمة على خمسة مستويات دراسية، وينقسم المستوى الواحد إلى فصلين دراسيين.

وأوضح رئيس جامعة أسيوط إن الدراسة بالبرنامج تنقسم إلى مرحلتين: المرحلة الأولي من الفصل الدراسي الأول إلى الفصل الدراسي الخامس، والمرحلة الثانية من الفصل الدراسي السادس إلي الفصل الدراسي العاشر، منوهاً أن الدراسة بجميع المقررات باللغة الإنجليزية، ويجوز أن تدرس بعض المقررات باللغة العربية.

وأضاف الدكتور علاء عطية عميد الكلية، أن المقررات تدرس في صورة محاضرات، وتدريبات معملية، ودراسات ميدانية، وتطبيقات باستخدام برامج كمبيوتر متخصصة، ودراسة حالات، وحلقات دراسية، وورش عمل، ومشروعات، وأساليب التعليم التعاوني، لافتا أن تقويم الطلاب يتم وفقا للأساليب الحديثة في التقويم؛ لضمان تحقق ILOs منها: الاختبارات القصيرة، الاختبارات الفصلية، التطبيقات والإسنادات الفردية والجماعية، الملاحظة والإشراف، ملف إنجاز الطالب في الاختبارات النظرية، الاختبارات العملية، ويجب على الطالب خلال فترة الدراسة إنجاز ٣١٨ نقطة من متطلبات الكلية الإجبارية، والاختيارية؛ مقسمة علي مستويات الدراسة مشيراً إلي أنه يشارك في تدريس مقررات البرنامج نخبة من أعضاء هيئة التدريس المتميزين فى مختلف الأقسام، كما يتم تخصيص أحد أعضاء الهيئة المعاونة لكل طالب؛ لمتابعته خلال التدريب العملي، ويتم تدريس الطلاب بنظام المعادلات الأجنبية، وتأهيلهم لامتحان المعادلات، يتم حساب الطالب بنظام ال GPA وحساب متوسط نقاط التراكمي CGPA، ويسمح بالتحويل من أي جامعة إلى كلية الطب بأسيوط بنظام البرنامج الخاص.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الطالب تقرير الإعلام مشروع قرر الحديث جراحة والبحث والمرحلة الدراسية المعاون التعليمى المرحلة الثانية جامعة أسيوط رئيس جامعة أسيوط كلية الطب ميداني محاضرات عميد كلية الطب الدكتور أحمد المنشاوي الفصل الدراسی

إقرأ أيضاً:

عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!

لم تكن خريطة دارفور التي ظهرت خلف مني أركو مناوي أثناء خطابه الأخير بمناسبة عيد الفطر سوى امتداد لمحاولات ممنهجة لإعادة رسم الجغرافيا السياسية لسودان ونجت باشا بطريقة تتجاوز الحقائق التاريخية والحدود المعتمدة للدولة.

هذه لم تكن المرة الأولى التي يستخدم فيها مناوي خلفيات مثيرة للجدل بخصوص مسألة الحدود ، بل سبق أن ظهر في العام 2021 في مكتبه حيث عُلّقت على الجدار خريطة معدنية لدارفور تظهر حدودًا مزيفة ، تجعل لدرافور امتدادًا إلى مصر، وتفصل الولاية الشمالية عن ليبيا.
في ذلك الوقت، نبهنا إلى خطورة هذا التصرف من مناوي، وتواصلت مع المهندس كمال حامد، الخبير في التاريخ والخرائط، لمناقشة هذه الجريمة التي تتم تحت أعين الجميع.

فالحقيقة التاريخية الثابتة أن الحدود التقليدية لدارفور كانت موازية لخط حدود شمال كردفان مع الولاية الشمالية ( خط 16 ) ، ولا تتعدى ذلك شمالًا دعك من أن تبلغ ( خط 22 ) ، الى جانب أن أكثر من 35% من المساحة الحالية لولاية شمال دارفور كانت في الأصل جزءًا من الولاية الشمالية وفق الخرائط الرسمية المعتمدة في العام 1954 و تم تعديلها قبل الاستقلال بقليل .
المشكلة الآن أن مناوي لم يكتفِ بما تم اقتطاعه سابقًا من خريطة الشمال لصالح دارفور، بل يسعى إلى فرض أمر واقع جديد يفصل الولاية الشمالية تمامًا عن ليبيا، ويمد سيطرة دارفور إلى المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان. هذا المثلث الحدودي يمثل منطقة استراتيجية غنية بالموارد، وخاصة المعادن، وهو ما يفسر تزايد نشاط قوات الحركات المسلحة فيه خلال السنوات الماضية.

لقد حذرت سابقًا من وجود هذه القوات المتمردة و التي لا تريد بالشمال و لا أهله خيراً في تلك المنطقة ، كما أنني حذرت من ممارساتها في قطاع التعدين، حيث باتت تفرض شكلًا من أشكال الضرائب و الأتاوات ، بل إنها أصبحت تتجاوز سلطة الجيش السوداني نفسه في بعض المناطق وتتحداه .

واليوم وبعد تأكيد مناوي أنه تعمد أستخدام هذه الخريطة ، يتضح أن مناوي لا يريد أن يكتفي بهذا النفوذ الفعلي، بل يسعى إلى تحويله إلى موقف رسمي للدولة ، وهو ما يعكس استراتيجية واضحة لتغيير الخرائط عبر سياسة الأمر الواقع.
لذا فأننا نوجز و نقول :
الحدود التاريخية لدارفور تمتد بشكل موازٍ لحدود شمال كردفان مع الولاية الشمالية، ولا تتعدى ذلك شمالًا.

الخريطة المعتمدة لإقليم دارفور (1956 – حتى اليوم) تُظهر حدود دارفور ضمن نطاقها المتعارف عليه تاريخيًا وإداريًا.
الخريطة التي يحاول مناوي فرضها تسعى إلى فصل الولاية الشمالية عن ليبيا وتوسيع دارفور باتجاه الشمال، وهي مخالفة للوثائق الجغرافية الرسمية.

ما يحدث اليوم ليس مجرد تصرف سياسي عابر، بل محاولة خطيرة لإعادة تشكيل الجغرافيا السودانية بطريقة تتجاهل التاريخ والجغرافيا المعتمدة للدولة. يجب أن تكون هناك يقظة حقيقية للتعامل مع هذا الملف، عبر تحرك رسمي وشعبي لرفض هذه التعديات. إن التغاضي عن مثل هذه المحاولات قد يؤدي إلى فرضها كأمر واقع يصعب التراجع عنه مستقبلاً.
عبدالرحمن عمسيب
رئيس منظمة النهر والبحر
#النهر_والبحر
#السودان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
  • المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد
  • تعاون بين «العدل» و«جامعة الإمارات» في مجال الطب الشرعي
  • جامعة طيبة التكنولوجية بالأقصر تقدم حلولاً مبتكرة لترميم الآثار الخشبية
  • وفاة الدكتور طه عبد العليم الرئيس الأسبق للهيئة العامة للاستعلامات
  • تضم 14 كلية.. متى تبدأ الدراسة في جامعة القاهرة الأهلية الجديدة؟
  • تنسيق 2025.. جامعة القاهرة الأهلية تدخل الخدمة للعام الجديد بـ 14 كلية
  • عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!
  • جامعة الخرطوم تعلن عن خطوة رسمية لاستئناف الدراسة من مقرها
  • رئيس جامعة أسيوط يزور مستشفى الإصابات والطوارئ في عيد الفطر