محافظ المنوفية: تسليم 300 كرسي متحرك وإعانات بـ37 مليون جنيه للمستحقين
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
كشف اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، عن تشكيل لجنة مركزية بديوان عام المحافظة منذ عام 2019، لدراسة الحالات المستحقة للدعم وتقديم المساعدات النقدية والعينية للأسر الأولى بالرعاية، وذلك ضمن اهتمام الدولة المصرية بملف الحماية الاجتماعية لدعم المستحقين.
تسليم أكثر من 300 كرسي متحرك
وأشار «أبو ليمون» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إلى تسليم أكثر من 300 كرسي متحرك عادي وكهربائي لذوي الهمم من أجل مساعدتهم في التحرك بالأماكن التي يرغبون في الذهاب إليها، فضلا عن توزيع 15 جهازا تعويضيا للحالات الإنسانية بالتعاون مع بعض الجمعيات الأهلية.
وأضاف «أبو ليمون»: «جرى عقد 87 لقاءً للحالات الإنسانية بعدد 5732 حالة، فضلا عن الحالات التي نستقبلها يوميًا على مستوى محافظة المنوفية»، مشيرا إلى تقديم إعانات للمستحقين تخطت بتكلفة 37 مليون جنيه خلال السنوات الماضية وذلك بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنوفية كراسي متحركة ذوى الهمم محافظ المنوفية لقاءات المواطنين محافظة المنوفية
إقرأ أيضاً:
زوجة تلاحق زوجها بمتجمد نفقة 1.9 مليون جنيه.. اعرف التفاصيل
لاحقت زوجة زوجها، بمتجمد نفقة أمام محكمة الأسرة بالجيزة واتهمته بالاستيلاء على نفقاتها وأطفالها طوال 3 سنوات وطالبته بسداد مبلغ 1.9 مليون جنيه، لتؤكد:" دمر حياتي، وهجرني وشهر بسمعتي، وتزوج وسرق حقوقي الشرعية، ورفض سداد متجمد النفقة".
وتابعت الزوجة، "والدته طردتني من مسكن الزوجية، واستولت علي مصوغاتي ومنقولاتي، ورفض كافة الحلول الودية لفض النزاعات بيننا، رغم أن الإساءة من جانبه، لأعيش في جحيم بسبب تصرفات الجنونية، وعندما شكوت لشقيقه كاد أن يقضي على وطردني وفضحني أمام الجيران".
وأضافت، " لم أتخيل أن زوجي سينقلب علي بعد عشرة سنوات، استولي على ممتلكاتي وحرمني من أموالي، ورفض رعاية أولادي، لأعيش في عذاب، وأنا ملاحقه على يديه بأبشع الاتهامات".
ورد الزوج، "زوجتي أقامت دعوي طلاق للضرر رغم أن الإساءة من جانبها، ولم أري أطفالي منذ تلك اللحظة، واتهمتها بالخروج عن طاعتي والإساءة لي، والتسبب لي بالضرر المادي والمعنوي وفقاً للتقارير الطبية وشهادة الشهود والمستندات التي تقدمت بها للمحكمة، بعد أن حطمتني ودمرت زواجنا، وتفننت في الإساءة لى، وبدأت ملاحقتي بمحكمة الأسرة".
مشاركة