بلغاريا تقرر تسليم معارض سعودي إلى المملكة.. ومخاوف على حياته
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
قررت المحكمة العليا في بلغاريا، ترحيل الناشط السعودي عبد الرحمن الخالدي إلى سلطات بلاده، رغم التحذيرات الحقوقية الواسعة من المخاطر المترتبة على هذه الخطوة.
وقالت منظمة "سند" الحقوقية إنها تتابع بقلق بالغ قرار بلغاريا بتسليم الخالدي إلى المملكة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة "تُعد انتهاكًا صارخًا للمادة 19 من ميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي، التي تحظر الترحيل القسري إلى دول قد يتعرض فيها المرحّلون لخطر التعذيب أو المعاملة غير الإنسانية".
و تشير "سند" إلى أن "القانون البلغاري الذي يتبع الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، يمنع بموجب المادة 3 من الاتفاقية تسليم المطلوبين أو اللاجئين إلى دول مثل السعودية، التي تشهد فيها أوضاع حقوق الإنسان تدهورًا مقلقًا، وخاصة بالنسبة للمعارضين والنشطاء الذين يواجهون انتهاكات جسيمة".
ودعت المنظمة النشطاء الحقوقيين في بلغاريا إلى متابعة قضية عبد الرحمن الخالدي عن كثب، لمنع وقوعه "ضحية لترحيل غير قانوني قد يضعه في خطر حقيقي".
وكانت المحكمة أصدرت قرارها الغير قابل للاستئناف بعد شهور من السجال القانوني حول مشروعية تسليم الخالدي من عدمها.
والخالدي معتقل في بلغاريا منذ نحو 3 سنوات، وأصرت محكمة الاستئناف على تسليمه، رغم صدور حكم قضائي سابق يقضي بعدم مشروعية تسليمه إلى بلده.
وكان عبد الرحمن الخالدي أضرب عن الطعام عدة مرات، احتجاجا على اعتقاله، وقرب تسليمه إلى سلطات بلاده.
وغادر الخالدي السعودية قبل أكثر من 10 سنوات إلى مصر، ثم قطر، ثم تركيا، قبل أن يذهب في رحلة لجوء محفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، إلى أن جرى إيقافه في بلغاريا.
وتجمع منظمات حقوق الإنسان أن الخالدي قد يواجه الإعدام أو السجن مدى الحياة في حال جرى تسليمه إلى السلطات السعودية.
ودعت منظمة العفو الدولية بلغاريا إلى عدم ترحيله وإطلاق سراحه فورا.
????هام
تابعت سند قرار المحكمة العليا في بلغاريا بترحيل عبدالرحمن الخالدي، في خطوة تُعد انتهاكاً صارخاً للمادة 19 من ميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي، التي تحظر الترحيل القسري إلى دول قد يتعرض فيها المرحّلون لخطر التعذيب أو المعاملة غير الإنسانية. https://t.co/Rx0uaYsrbn
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية بلغاريا الخالدي السعودية أوروبا السعودية أوروبا بلغاريا الخالدي المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی بلغاریا
إقرأ أيضاً:
عاهل الأردن ورئيس بلغاريا يترأسان جولة جديدة من مبادرة «اجتماعات العقبة» بتنظيم مشترك في صوفيا
ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس البلغاري رومن راديف في صوفيا، اليوم، الجمعة، جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة"، بتنظيم مشترك مع بلغاريا.
وتناولت الجولة المنعقدة للمرة الثالثة حول دول البلقان، المستجدات في المنطقة والتحديات الأمنية، وسبل تعزيز التعاون لمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف، خاصة على شبكة الإنترنت، إضافة إلى قضايا الهجرة غير الشرعية.
وناقشت الجولة، التي حضرها الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك للشئون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي له، فرص توثيق التعاون والشراكة وتبادل الخبرات بين الدول والمنظمات الدولية المعنية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
وشارك في الجولة رؤساء دول وحكومات ومسئولون وممثلون عن مؤسسات أمنية وعسكرية من صربيا، وألبانيا، ومقدونيا الشمالية، ومونتينيغرو (الجبل الأسود)، وسلوفينيا، وكوسوفو، والبوسنة والهرسك، وكرواتيا، ورومانيا، والنرويج، وبلجيكا، وإسبانيا، واليونان، وإيطاليا، وفرنسا، وهنغاريا، وهولندا، وقبرص، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، ومنظمة الإنتربول، ومنتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وعقد العاهل الأردني على هامش الاجتماعات، لقاءات منفصلة مع رئيسة سلوفينيا ناتاشا بيرك موسار، ورئيس ألبانيا باجرام بيجاج، ورئيسة كوسوفو فيوسا عثماني، ورئيسة مقدونيا الشمالية غوردانا سيليانوفسكا دافكوفا، ورئيس مونتينيغرو ياكوف ميلاتوفيتش، ورئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش، ووزير الداخلية البلجيكي برنارد كوينتين.
وعُقدت جولات سابقة من مبادرة "اجتماعات العقبة" خارج الأردن، حيث استضافت إندونيسيا، وألبانيا، وهولندا، ونيجيريا، ورواندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والجمعية العامة للأمم المتحدة، وسنغافورة، وإسبانيا، والنرويج، والبرازيل هذه الاجتماعات بالشراكة مع المملكة.
وركزت جولات سابقة لمبادرة اجتماعات العقبة على مناطق شرق إفريقيا، وجنوب شرق آسيا، وأمريكا اللاتينية، وغرب إفريقيا والساحل.
وتهدف المبادرة، التي أطلقها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عام 2015، إلى تعزيز التنسيق والتعاون الأمني والعسكري وتبادل الخبرات والمعلومات بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب والتطرف.