إسعاد يونس: أنتجت 80 فيلما ويسرا تكشف سر نجاح "صاحبة السعادة"
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
انطلقت منذ قليل ندوة الفنانة إسعاد يونس وتجاورها الفنانة يسرا ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي الدولي.
وقالت الفنانة إسعاد يونس إنها أنتجت في تاريخها ٨٠ فيلما سينمائيا ورغم متعتها كانت الرحلة صعبة.
وردت الفنانة يسرا على سؤال الجمهور حول سر نجاح "صاحبة السعادة" قائلة إن ما يميزه هو أنه يبرز مواقف وتاريخ الفنان الجيد ولا يركز على سلبياته.
وتحدثت إسعاد يونس عن كواليس مسلسل "بكيزة وزغلول" إن العمل تم تصويره خلال أقل من شهر وفي درجة حرارة وصلت إلى ٥٠ درجة في شهري يوليو وأغسطس.
وأشارت إسعاد يونس إلى أنهم شعروا بنجاح العمل منذ الحلقات الأولى وفور عرضه من خلال رد فعل الشارع والرؤية النقدية في مصر.
ووصفت إسعاد يونس كواليس الأفوكاتو بأنها كانت صعبة وممتعة مازحة:"مكناش فاهمين الفيلم واحنا بنصور والوحيد اللي كان فاهمه كان عادل إمام والفكرة اللي ورا العمل".
وشهد حفل افتتاح مهرجان الجونة أمس الخميس، حضور مجموعة من الشخصيات البارزة، من بينها المهندس نجيب ساويرس، سميح ساويرس.
قدم الحفل النجمان بسمة وصدقي صخر، وتضمن عرض فيلم قصير بعنوان "أصل الحكاية"، تلاه تقديم فقرة مسرحية مميزة. في لمسة إنسانية مؤثرة، عُرض فيديو "ذكرى الراحلين" تكريمًا لرموز سينمائية غابت عن عالمنا. وقدم أحمد الغندور، المعروف بشخصية "الدحيح"، فقرة خاصة أضفت طابعًا مرحًا وممتعًا على الحفل، حيث ناقش بأسلوبه الكوميدي تاريخ صناعة السينما.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أخبار إسعاد يونس أحدث ظهور ل يسرا فعاليات مهرجان الجونة السينمائي إسعاد یونس
إقرأ أيضاً:
عمران يلتقي أم ميسرة صاحبة أشهر قهوة في مدينة كسلا
وخلال حلقة 2025/3/25 من البرنامج، قالت أم ميسرة إن كثيرا من الناس يأتون لشرب القهوة عندها من باب الحب وليس لأنها تقدم ما لا يقدمه غيرها.
وتعاني السيدة إعاقة في قدميها، وهي مطلقة ولها 3 أولاد فتحت المقهى لكي تتمكن من الإنفاق عليهم وتربيتهم من كدها، رغم أن أهلها لم يقصروا معها، كما تقول.
واشتهرت أم ميسرة في كسلا ببيع البيض ثم عملت في سمسرة الأراضي وبيع أسطوانات الغاز لكن حريقا التهم بيتها وأتى على عملها، لتفتح بعدها هذا المقهى الذي يتوافد عليه الناس حبا في "جبنتها" (قهوتها).
ورافقت أم ميسرة البرنامج إلى مركز يضم ذوي الإعاقة الذين نزحوا بسبب الحرب، كما أنه يضم أيضا عددا من غير المعاقين الذين شردهم القتال.
وقال أحد المعاقين إنهم طلبوا وضع غير المعاقين معهم كنوع من التضامن، وأشار إلى أن هؤلاء يقدمون العون للمعاقين في كثير من الأمور.
الطفلة إنصاف
والتقى البرنامج طفلة في العاشرة من عمرها تدعى إنصاف، روت مأساة نزوحها مع أمها وإخوتها من الخرطوم وكيف أنهم أمضوا أياما يسيرون على الأقدام، وأحيانا كانوا يضطرون للنوم في السيارات وهم في طريقهم إلى كسلا.
وخسرت إنصاف عامين دراسيين، أحدهما بسبب إجراء عملية في قدمها والآخر بسبب الحرب، وهي تخشى النزوح مجددا من المدرسة التي يسكنونها إلى أخرى مع عودة الدراسة.
إعلانوتعاني هذه الطفلة مرض الأنيميا المنجلية الذي يتفاقم كلما تقدم بها العمر، وهي مهددة بانفجار الكبد ما لم تتمكن من إجراء عملية تتطلب سفرا ونفقات لا تملكها أمها.
ورغم صغر سنها، تقول إنصاف إنها تخفي آلامها عن أمها لأنها تعرف أنها لا تملك مساعدتها في شيء، لكنها تخشى أن تمضي بها السنوات قبل أن تتمكن من إجراء العملية.
وكانت إنصاف تعول على تعليمها حتى تتمكن من إتقان اللغة والسفر إلى خارج السودان لكن الحرب أوقفت تعليمها وهي لا تعرف إن كانت ستعود لمدرستها قريبا أم لا.
وفي محاولة لتخفيف معاناة إنصاف، وفر البرنامج للطفلة فرصة العودة لإحدى مدارس السودان، ووعدها بمزيد من الخطوات التي قد تساعدها على تحقيق حلمها في العلاج والتفوق ومساعدة أمها.
27/3/2025