وزير الصحة: مصر ستواصل الدعم لجميع الأشقاء السودانيين والفلسطينيين في المجال الصحي
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، مؤتمرًا صحفيًا، على هامش ختام فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، تحت شعار «التنمية البشرية: من أجل مستقبل مستدام»، وذلك للحديث حول تفاصيل فعاليات المؤتمر منذ انطلاقه.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن المؤتمر لاقى إشادات كبيرة من الوفود الدولية المشاركة في فعاليات الجلسات وورش العمل، بالإضافة إلى التقدير الكبير من المجتمع الدولي للمشاركة الفعالة من جانب الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي شاهدوها خلال فعاليات افتتاح المؤتمر، ووضع قضايا الصحة والسكان والتنمية البشرية على رأس أولويات العمل الحكومي في مصر.
وكشف الدكتور خالد عبدالغفار، أن المؤتمر شهد هذا العام زخمًا كبيرًا مقارنة بالنسخة الأولى، حيث شارك في النسخة الثانية للمؤتمر أكثر من 38 ألف شخص، يستفيدون من 165 جلسة، بـ 1167 متحدثاً، و 4 آلاف متدرب بمختلف التخصصات العلمية، مقارنة بالنسخة الأولى والتي سجل فيها 32 ألف شخص بواقع 270 متحدث مصري و أجنبي، وتتضمن البرنامج 65 جلسة حوارية.
وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى حجم الجهد المبذول والأعباء الملقاة على جميع القائمين على تنظيم المؤتمر للخروج بصورة مشرفة في ظل هذا الزخم الكبير، موجهًا – في هذا الصدد- الشكر لجميع الإعلاميين والصحفيين المشاركين في التغطية الصحفية لفعاليات المؤتمر، مثمنًا دورهم المهم والفعال في إيصال جميع تفاصيل المؤتمر إلى المجتمع سواء المحلي أو الدولي بما يليق بصورة مصر المشرفة.
وتطرق نائب رئيس الوزراء إلى ما دار حول عدد من الجلسات المهمة خلال فعاليات المؤتمر، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية الوطنية للصحة والتي انطلقت خلال الجلسة الافتتاحية، تعد خطة وطنية تعتمد على العمل المؤسسي، و بالمشاركة الفعالة بين جميع الوزارات والجهات المعنية باعتبارها قضايا دولة يتشرك فيها جميع المعنيين.
وأشار الوزير إلى أن المؤتمر تميز هذا العام بالجلسات المنعقدة حول المشروع القومي للتنمية البشرية، وإطلاق العديد من المبادرات المهمة مثل "CHAMPS" لتعزيز قدرات الاطفال ومواجهة مخاطر الاثار السلبية الناجمة عن التعاطي للمواد المخدرة والتعرض للعنف بكافة أشكاله.
ولفت الوزير إلى أهمية الجلسات التي عقدت فيما يخص الشمول المالي، والتأثير والتحديات والحلول، وقضايا الطفولة المبكرة، والاستثمار في رأس العمل، والصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، فضلاً عن بناء الإنسان وتعزيز الصحة، والتكيف مع عالم متغير من التغيرات السياسية والاجتماعية والمستقبل المستدام.
وفي رده على أسئلة الصحفيين والإعلاميين، لفت الدكتور خالد عبدالغفار إلى أن ملف التنمية البشرية يستقي أهدافه من خطة الدولة للتنمية المستدامة، والحوار الوطني، والاستراتيجية الوطنية للسكان، موضحًا أن مبادرة «بداية» هي الوسيلة التي يتم من خلالها التعريف بالتنمية البشرية.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء، إن النقاشات التي دارت مع المسئولين ووزراء الصحة بالدول الصديقة خلال اللقاءات التي عقدت على هامش المؤتمر تؤكد المكانة المهمة ودور مصر الريادي في المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر ستواصل الدعم لجميع الأشقاء السودانيين والفلسطينيين في التخطيط الصحي وبناء الكوادر البشرية خلال مرحلة الإعمار أسوة بالدعم المقدم إزاء الأحداث الراهنة.
IMG-20241026-WA0060 IMG-20241026-WA0059 IMG-20241026-WA0058 IMG-20241026-WA0057 IMG-20241026-WA0056 IMG-20241026-WA0055 IMG-20241026-WA0054المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الصحفيين والإعلاميين الصحة والسكان والتنمية البشرية الدکتور خالد عبدالغفار IMG 20241026 إلى أن
إقرأ أيضاً:
الشيباني: التحديات كبيرة وبالتعاون مع الأشقاء بمجلس التعاون الخليجي والدول العربية سنحقق الأهداف المنشودة
الرياض-سانا
أكد وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد الشيباني أن سوريا كانت خلال العقود الماضية مصدر إشعاع ثقافي في المنطقة، ومرت بتحديات جسيمة خلال السنوات السابقة، مشيراً إلى أن سوريا تحتاج الدعم وأنها بالتعاون مع الأشقاء بمجلس التعاون الخليجي والدول العربية ستحقق الأهداف المنشودة.
وقال الوزير الشباني في كلمة خلال الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون الخليجي: سوريا كانت خلال العقود الماضية مصدر إشعاع ثقافي في المنطقة، ومرت بتحديات جسيمة خلال السنوات السابقة فرضت العمل على التوازن بين استعادة الأمن والسيادة الوطنية، وبين تحقيق العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة، وسوريا بحاجة دعم مادي وفكري وثقافي وسياسي.
وأوضح أن انعقاد مؤتمر الحوار الوطني وتشكيل اللجنة المختصة بكتابة الإعلان الدستوري خطوات هامة لتحقيق التقدم السياسي، لافتاً إلى أن المؤتمر منصة حوارية لمناقشة القضايا الأساسية التي تشغل بال السوريين كوحدة سوريا وضمان حقوق جميع المواطنين بغض النظر عن خلفيتهم، كما أنه أفضى إلى توافق حول بعض المبادئ الأساسية التي تشكل أساساً للعملية السياسية المستقبلية.
وبين وزير الخارجية أن اللجنة الدستورية تضع اللمسات الأخيرة على صياغة الإعلان الدستوري الذي سيكون ركيزة لما بعد الحرب، وسيضمن حقوق الإنسان، ويعزز سيادة القانون، ويسهم ببناء الدولة على أسس الحرية والعدالة ويضمن مشاركة واسعة وعادلة للجميع.
وأضاف الوزير الشيباني: إن التحديات كبيرة أمام العملية السياسية، ولكننا واثقون بأننا بتعاوننا مع الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى سنحقق الأهداف المنشودة.
وأشار إلى أن تعليق بعض العقوبات المفروضة على سوريا من الاتحاد الأوروبي خطوة إيجابية تحفز الاقتصاد السوري، وتساعد في تحقيق السلام والاستقرار في البلاد، معرباً عن أمله بأن تتوسع الاستثناءات لقطاعات أخرى، ما يسهل علينا إعادة بناء البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
وقال الوزير الشيباني: نحن بصدد تشكيل حكومة شاملة تضم جميع الأطياف السورية من مختلف التوجهات السياسية والاجتماعية، ونعمل بشكل دؤوب لضمان أن تكون الحكومة تمثل كافة مكونات الشعب السوري، كما ستكون مسؤولة عن تنفيذ خطة شاملة لإعادة الإعمار وإصلاح المؤسسات في سوريا.
وأضاف: إن عملية البناء تتطلب تعاونًا ودعمًا ضخمًا ونحن بحاجة ملحة لدعم الأصدقاء والشركاء في مجلس التعاون الخليجي في قطاعات التعليم والصحة والطاقة، ونثق بأن هذا التعاون سيؤدي إلى نتائج مثمرة تسهم في إعادة بناء سوريا واستقرارها.
ولفت وزير الخارجية إلى أن التوغلات الإسرائيلية في الجنوب والنشاطات الإرهابية لبعض الجهات تمثل تحدياً كبيراً للأمن الوطني السوري، وللأمن الإقليمي بشكل عام، ونأمل أن نتعاون مع الدول العربية في مواجهة هذه التحديات وحماية الأمن الإقليمي واستعادة الاستقرار في المنطقة.