خبير عسكري يوضح تفاصيل الهجمة الإسرائيلية على إيران فجر اليوم
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء أركان حرب أيمن عبدالمحسن، المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، إن الهجمة التي قامت بها إسرائيل ضد إيران فجر اليوم كانت باستخدام 100 طائرة هجومية من طرازي «F-16، F-15» والطائرات التي يطلق عليها الشبح، بالإضافة إلى الطائرات التزويد بالوقود، التي مولت الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل بها، علاوة على طائرات التجسس الإسرائيلية.
وأضاف عبدالمحسن، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الذخائر المستخدمة هي نظام صواريخ من الأفق الذهبي، وصواريخ ذات مديات متوسطة وبعيدة، لافتًا إلى أن أسلوب تنفيذ الضربة من خارج المجال الجوي الإيراني، لعدم اعتراض المضادات والدفاعات الأرضية لهذه الطائرات، وتم تنفيذ العمليات في ثلاث موجات.
وأشار المتخصص في الشأن العسكري، إلى أن الموجة الأولى كانت تستهدف تحييد منظومات الدفاع الجوي الإيرانية لضمان حرية الحركة للطائرات المستخدمة في الهجمات، والموجة الثانية استهدفت منطقة السيراج في جنوب إيران، والثالثة استهدفت أهداف عسكرية في إيران، متابعًا: «أما عن المناطق المخطط لاستهدافها كانت تشمل 3 محافظات منها طهران، وحوالي 20 موقع عسكري، بهم مناطق إنتاج الصواريخ».
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استهداف إسرائيل التجسس الإسرائيلي الدفاع الجوي الصواريخ الولايات المتحدة الأمريكية خبير عسكري طائرة هجومية منظومات الدفاع الجوي
إقرأ أيضاً:
إيران لديها مشكلتان بشأن التفاوض مع أمريكا ترامب.. محمد محسن أبو النور يوضح
قال الدكتور محمد محسن أبو النور، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن إيران تواجه تحديات في تعاملها مع الإدارة الأمريكية الحالية، خاصة في ظل التغيرات التي تطرحها السياسة الأمريكية تجاه إيران بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
وأضاف في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إيران تواجه معضلة داخلية كبيرة، حيث يوجد اختلاف بنيوي بين الإصلاحيين والمحافظين حول كيفية التعامل مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي يرى فيه الإصلاحيون ضرورة التفاوض مع الإدارة الأمريكية، يرفض المتشددون أي تفاوض مع واشنطن.
وتابع، أن الخارجية الإيرانية تبدي استعدادًا لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع أمريكا، على غرار ما تم في محطات سابقة مثل عمان أو العراق.
وأوضح: "رغم أن هذه المفاوضات قد تكون خطوة تمهيدية، إلا أن فكرة التفاوض مع ترامب تبقى مرهقة، خاصة في ظل ما يتردد من معلومات عن أهداف الإدارة الأمريكية من وراء هذه المحادثات".
وذكر، أن هامش المناورة أمام القيادة الإيرانية أصبح ضيقًا للغاية، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها إيران.
ولفت إلى أن التذبذب في موقف الرئاسة الإيرانية يعكس الضغوط الداخلية، حيث أبدى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في البداية استعداده للتفاوض مع ترامب، قبل أن يتراجع لاحقًا ويؤكد التزامه بموقف المرشد الأعلى علي خامنئي بعد ضغوط داخلية.
واختتم أبو النور حديثه بتأكيده على أن إيران لن تتمكن من حل مشكلاتها الاقتصادية إلا من خلال الانفتاح على مفاوضات مع الولايات المتحدة، ومع ذلك، تظل المواقف الداخلية والضغوط الاقتصادية من أبرز العوامل التي تحد من قدرة إيران على اتخاذ قرارات حاسمة في هذا الاتجاه.