الجديد برس|

أجرى وفد عسكري، بقيادة رئيس أركان الفصائل الموالية للتحالف في جنوب اليمن، يوم السبت، زيارة إلى جبهات الحدود مع السعودية. تأتي هذه الزيارة عقب اجتماعات مكثفة عقدها الوفد في العاصمة الأمريكية واشنطن ضمن خطط تصعيدية جديدة في اليمن.

ونشر محور “مران” التابع للفصائل المدعومة من السعودية مقطع فيديو يظهر فيه قائد المنطقة الخامسة المتمركزة على حدود ميدي-جيزان، يحيى صلاح، إلى جانب صغير بن عزيز، رئيس أركان دفاع عدن، وهما يتحدثان إلى القيادات الميدانية عن خطط التصعيد القادمة.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى لبن عزيز إلى المنطقة الحدودية منذ بدء الحرب على اليمن في مارس 2015، ما يعكس حجم الترتيبات الجارية لتصعيد عسكري واسع. تتزامن هذه التحركات مع تحشيدات عسكرية على الساحل الغربي، حيث تشير المؤشرات إلى ترتيبات أمريكية لفتح جبهة تصعيد في محافظة صعدة بالتوازي مع التحركات في الساحل الغربي، في محاولة لإشغال اليمن عن عملياتها الداعمة للقضية الفلسطينية.

وكان كل من بن عزيز وصلاح قد زارا الأسبوع الماضي العاصمة الأمريكية بناءً على دعوة أمريكية، ضمن حراك دبلوماسي وعسكري يهدف إلى تعزيز جهود التصعيد العسكري بعد فشل المحاولات الأمريكية لاحتواء التحركات اليمنية دبلوماسياً وعسكرياً.

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران.. هل تعيد العقوبات الأمريكية سيناريو المواجهة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران من "عواقب وخيمة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي، وذلك بعد رفض طهران إجراء محادثات مباشرة وسط تصعيد العقوبات الأمريكية عليها.

وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "أفضّل بشدة أن نصل إلى اتفاق مع إيران، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فستواجه إيران أمورًا سيئة، سيئة للغاية".

وأوضح الرئيس الأمريكي أن هذا التحذير جاء ضمن رسالة بعث بها الأسبوع الماضي إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وأكدت طهران يوم الأربعاء أنها أرسلت ردًا على الرسالة عبر سلطنة عمان، حيث صرّح عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، قائلًا: "سياستنا لا تزال قائمة على عدم الانخراط في مفاوضات مباشرة تحت الضغوط القصوى والتهديدات العسكرية. لكن المفاوضات غير المباشرة، كما حدث في الماضي، يمكن أن تستمر."

وتنفي إيران سعيها للحصول على سلاح نووي، في حين تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها خصّبت يورانيوم أكثر من أي دولة لا تمتلك سلاحًا نوويًا. وعلى الرغم من تقييم واشنطن بأن طهران لا تبني قنبلة نووية بنشاط، إلا أنها تشكك في نواياها.

وكان ترامب قد أعاد، الشهر الماضي، حملته القصوى من العقوبات على إيران، والتي كان قد بدأها خلال ولايته الأولى، بهدف تصفير مبيعات النفط الإيراني.

في المقابل، انتقد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، يوم الجمعة، واشنطن، متهمًا إياها بمحاولة استخدام المفاوضات النووية كغطاء لنزع سلاح إيران الدفاعي.

وقال قاليباف، خلال مظاهرات يوم القدس في طهران:
"الولايات المتحدة تعني نزع السلاح عندما تتحدث عن التفاوض. شعبنا يدرك أن المحادثات تحت التهديد ليست سوى وسيلة لفرض إرادتهم، ولا توجد أمة حكيمة تقبل بذلك."

كما ردد مسؤولون إيرانيون آخرون، بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي والمستشار البارز للمرشد الأعلى علي لاريجاني، تصريحات مماثلة خلال فعاليات يوم القدس، التي تؤكد تضامن طهران مع الفلسطينيين.

 

مقالات مشابهة

  • تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران.. هل تعيد العقوبات الأمريكية سيناريو المواجهة؟
  • اليمن.. الغارات الأمريكية هي الأعنف خلال 48 ساعة على مواقع الحوثيين
  • «القاهرة الإخبارية» : 30 غارة أمريكية تستهدف المدن والمواقع اليمنية
  • خبير عسكري: قصف الضاحية تصعيد إسرائيلي ويبعث هذه الرسالة
  • متحدث عسكري: الضربات الأمريكية في اليمن أبادت قيادات حوثية رفيعة المستوى
  • هرباً من ابتزاز جديد.. السعودية تقلل من تأثير الضربات الأمريكية في اليمن وتطالب بهذا الأمر
  • السعودية تعزز قبضتها على أهم المحافظات اليمنية
  • خبير استراتيجي: إسرائيل تمهد لاجتياح بري لغزة وسط تصعيد عسكري متزايد
  • مدبولي يتابع أعمال تطوير الساحل الشمالي الغربي من غرب رأس الحكمة لشرق مطروح
  • رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير الساحل الشمالي الغربي من غرب رأس الحكمة لشرق مطروح