تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال العميد ركن مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن لبنان يعيش نزيف قوي وضخم نتيجة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للبشر، وكذلك استهداف البيئة الحاضنة بالشعب اللبناني.

وأضاف «بالوكجي»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه لا مكان للتسويات حتى الآن، إذ أن هناك قلة في الزيارات بهذا الشأن، بالإضافة إلى التباعد بين الأطراف، وأن الجميع يصر على أهداف تصعيدية، متابعا: «إسرائيل ما زالت تستهدف بيروت وضواحيها، والتصعيد جنوبا، حيث توغلت ببعض القرى بالقطاع الشرقي 1.

5 كم».

وأكد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت المنازل والمبان، محاولة بذلك استكشاف أماكن قواعد حزب الله الصاروخية، ولا زالت إسرائيل تتوغل بشكل بطيء في قرى لبنان، مواصلا: «بالنسبة لحزب الله فإنه يُحاول الحفاظ على رمايته التدميرية من 20 إلى 100 كم في شمال إسرائيل، بالإضافة لتحليق المسيرات يوميا بهدف استعمالها للتشبع الثلاثي».

واستكمل الخبير الاستراتيجي: «يُقصد بالتشبع الثلاثي رمي صاروخي خفيف وطائرات مسيرة إلى داخل إسرائيل لتضليل منظومة القبة الحديدية واستغلال شظايا الاعتراض كسلاح للضرب».

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: العدوان الإسرائيلي حزب الله اللبناني

إقرأ أيضاً:

خبير: إسرائيل تستخدم حادثة الصواريخ ذريعة لخرق وقف إطلاق النار في لبنان

قال العميد بهاء حلال، خبير الشؤون العسكرية، إن إسرائيل تواصل خرق وقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني بشكل مستمر. 

وأضاف أن إسرائيل ليست بحاجة إلى ذرائع للقيام بذلك، ولكنها تستخدم حادثة إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان كذريعة لزيادة وتيرة اعتداءاتها، وهو ما يثير القلق في المنطقة.

نائبة: إسرائيل تواصل انتهاكاتها بإنشاء هيئة للتهجير القسرى للفلسطينيينملك الأردن يطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار بغزةالصواريخ البدائية: مبرر لتصعيد الهجمات

وأشار حلال في مداخلة له مع الإعلامية آية لطفي في برنامج "ملف اليوم" على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الصواريخ التي أُطلقت من الجنوب اللبناني كانت بدائية، مما يدل على أن الهدف منها ليس التأثير العسكري المباشر، بل إعطاء مبرر لإسرائيل لزيادة هجماتها. 

وأضاف أن هذه الهجمات تأتي في إطار مخطط أمريكي-إسرائيلي يهدف إلى الضغط على لبنان، وخاصة فيما يتعلق بملف التطبيع الذي يضغط عليه الولايات المتحدة.

الضغوط على لبنان بين الحدود السورية والسياسات الأمريكية

وأوضح حلال أن هناك ضغوطًا متعددة على لبنان، أبرزها الضغوط القادمة من الحدود السورية-اللبنانية، بالإضافة إلى الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة عبر مبعوثيها في المنطقة. 

وهؤلاء المبعوثون يطالبون ببدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بدلاً من الاقتصار على المفاوضات التقنية أو العسكرية كما نص عليها القرار 1701. هذه الضغوط السياسية تأتي في وقت حساس، حيث تسعى إسرائيل لتحقيق مصالحها السياسية والأمنية على الأرض اللبنانية.

إسرائيل والمماطلة في تنفيذ القرار 1701

وأكد حلال أن إسرائيل لا ترغب في تنفيذ القرار 1701 الذي ينص على انسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية. 

التزام لبنان الرسمي والمقاومة

وفيما يتعلق بالتقارير التي تشير إلى هشاشة الهدنة في الجنوب اللبناني، قال حلال إنه لا يعتبر أن الاتفاق قد تم إلغاؤه، مشيرًا إلى أن لبنان الرسمي لا يزال ملتزمًا بالقرار 1701، وهو ما أكدته المقاومة اللبنانية أيضًا.

وشدد على أن إسرائيل هي الطرف الذي لم يلتزم بالاتفاق منذ عام 2006، حيث ارتكبت أكثر من 2500 خرق قبل تصعيدها الأخير.

مقالات مشابهة

  • أمين عام حزب الله: "طوفان الأقصى" جاء ليقلب المعادلة ولن نقبل باستمرار الاحتلال الإسرائيلي
  • بالفيديو.. تمرين للجيش الإسرائيلي على حدود لبنان
  • باحثة: إسرائيل تمنع إعادة إعمار المنازل في الضفة لتعزيز سيطرتها الأمنية
  • خبير: إسرائيل تستخدم حادثة الصواريخ ذريعة لخرق وقف إطلاق النار في لبنان
  • بالفيديو: إسرائيل تضرب قاعدتين عسكريتين في عمق سوريا
  • الهلال الأحمر الفلسطيني يدين استهداف وحصار الاحتلال الإسرائيلي لطواقمه في رفح
  • خبير عسكري: إسرائيل تتهرب من الحل السياسي في غزة
  • بالفيديو: استشهاد مراسل صحفي إثر استهداف شقة سكنية جنوب قطاع غزة
  • بالفيديو.. خبير علاقات دولية : مصر تحافظ على ثوابت الأمن القومى العربى
  • الهلال الأحمر يُعقب على استهداف وحصار طواقمه في رفح