خطوات تتبع الطرد المرسل عبر البريد المصري.. «وأنت في البيت»
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
يتيح البريد المصري العديد من الخدمات البريدية إلى المواطنين التي تناسب كافة احتياجاتهم، ومن أبرزها تتبع الشحنة بعد إرسالها أو قبل استلامها، من خلال موقع البريد الإلكتروني في خطوات بسيطة وسهلة يمكن من خلالها معرفة ومتابعة مسار الشحنة.
خطوات تتبع الشحنة عن طريق موقع البريد المصريوضمن التسهيلات التي يقدمها البريد المصري للمواطنين، فقد قدم أسهل طريقة لتتبع الشحنة من خلال موقعه الرسمي، وجاءت كالتالي:
1 - الدخول على موقع البريد المصري عبر الرابط الإلكتروني.
2 - الضغط على أيقونة «خدمات البريد المصري» من الصحفة الرئيسية.
3 - الضغط على اختيار «الخدمات الإلكترونية» ثم الضغط على «تتبع شحنتك».
4 - ادخال باركود التتبع المكون من 13 رمز، وذلك في المكان المخصص له.
5 - الضغط في النهاية على «تتبع شحنتك» لمتابعة تفاصيل الشحنة بالكامل.
وكان البريد المصري قد أوضح عبر موقعه الرسمي، أنه من ضمن خدماته هي إرسال وتسليم البضائع والمستندات بشكل سريع، ويصل وزن البضائع إلى 30 كيلوجراما، سواء داخل مصر بمحافظات الجمهورية أو خارجها وبشكل سريع وآمن، ويمكن للجميع الاستفادة بهذه الخدمة سواء الأفراد أو الشركات.
ومن مزايا الخدمة، الآتي:
- السرعة في التسليم.
- تتبع الشحنات عبر الموقع الإلكتروني لهيئة البريد.
- السرية المطلقة.
- السعر التنافسي.
- الجودة العالية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البريد المصري موقع البريد المصري البريد اسهل طريقة خدمات البريد الخدمات البريدية البرید المصری
إقرأ أيضاً:
عقوبة ضخمة.. “آبل” تواجه غرامة قياسية
الثلاثاء, 1 أبريل 2025 9:40 ص
بغداد/المركز الخبري الوطني
يبدو أن الأزمات بين شركة آبل والاتحاد الأوروبي تزداد تعقيدًا، إذ فرضت هيئة مكافحة الاحتكار الفرنسية غرامة بقيمة 150 مليون يورو (ما يعادل 162 مليون دولار) على عملاق التكنولوجيا الأميركي، بسبب مزاعم تتعلق بإساءة استخدام ميزة “شفافية تتبع التطبيقات” (ATT) في مجال الإعلانات الرقمية.
وتأتي هذه العقوبة بعد تحقيقات استمرت قرابة عامين، خلُصت إلى أن “أبل” استغلت هيمنتها في السوق بطريقة تضر بالمعلنين وشركات التطبيقات، من خلال تقييد قدرتهم على تتبع بيانات المستخدمين دون تقديم بديل عادل.
ورغم أن القرار قد يُثير توترًا بين واشنطن وباريس، خاصة في ظل تهديدات أميركية سابقة بالرد على العقوبات الأوروبية ضد الشركات الأميركية، إلا أن السلطات الفرنسية أكدت أنها تطبق القوانين بشكل محايد، مشيرة إلى أن أميركا نفسها تتجه لتشديد الرقابة على شركات التكنولوجيا الكبرى.
وتواجه “أبل” تحديات مماثلة في ألمانيا وإيطاليا وبولندا ورومانيا، حيث تخضع ميزة ATT لمراجعات قانونية مكثفة، مما يجعل موقف الشركة أكثر تعقيدًا في السوق الأوروبية.