رحمي: جهاز تنمية المشروعات يدعم الصناعات الغذائية لتلبية احتياجات السوق المحلي
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حرص الجهاز منذ إنشائه على تفعيل العديد من الآليات لدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة خاصة المشروعات الصناعية والإنتاجية بما يتفق مع توجهات الدولة لزيادة الإنتاج المحلي للمساهمة في تلبية احتياجات السوق المحلي والحد من الاستيراد مضيفا أن قطاع المشروعات الغذائية من القطاعات الهامة التي تستفيد من مختلف خدمات الجهاز سواء من خلال الدعم التمويلي أو التدريبي الذي يساعد أصحاب هذه المشروعات على تطوير منتجاتهم أو مساعدة المواطنين الراغبين في إقامة مشروعات جديدة على معرفة أسس الإدارة والتسويق وتأسيس علامة تجارية تكون قادرة على المنافسة في السوق المصري والعالمي.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات خلال مشاركته في حفل شركة طلبات السنوي (أحد أكبر الشركات المتخصصة في التجارة الاليكترونية) والذي ضم نخبة من شركائها على المستوى الدولي والإقليمي .
وأضاف رحمي أن جهاز تنمية المشروعات يتولى بالتنسيق مع مختلف جهات الدولة مهام توفيق أوضاع المشروعات غير الرسمية لضمها للقطاع الرسمي بالتعاون مع الوزارات والجهات المختصة لمساعدة أصحاب المشروعات للاستفادة من المزايا التي يقدمها قانون تنمية المشروعات 152/2020 ومن أهمها على سبيل المثال لا الحصر الضرائب المبسطة والمشاركة في عقود ومناقصات المشتريات الحكومية.
وأوضح رحمي أن الجهاز له تجربة كبيرة في دعم وتمويل مشروعات الفرانشايز التي تعتمد على إقامة مشروعات من خلال علامات تجارية مشهورة في الأسواق العالمية أو مساعدة العلامات المصرية المعروفة على الانتشار داخليا وخارجيا من خلال مساعدتها علي منح حق استغلال علامتها التجارية للغير مما يحقق لها المزيد من الأرباح والانتشار .
وأكد رحمي أن شركة طلبات تمثل تجربة رائدة وناجحة في مجال التسويق والترويج لمئات العلامات التجارية الكبرى والمتوسطة والصغيرة في مجال الصناعات الغذائية وإدارة المطاعم بمختلف أنواعها وفتحت أمام المنتجات المصرية سوق اليكتروني واعد يساعد مختلف المنشآت العاملة في القطاعات الغذائية والصناعية على الوصول إلى المستهلك المصري بسهولة مشيرا إلى أن الجهاز يعمل على تقديم كافة أوجه الدعم للشباب الراغب في تطوير مشروعاته القائمة للوصول إلى الأسواق بالتعاون مع هذه التطبيقات الحديثة وعلى رأسها شركة طلبات.
كما أكد رحمي أهمية العمل على تنسيق الجهود بين قطاعات الدولة المختلفة وبين شركات القطاع الخاص المحلية والعالمية للوصول إلى أهداف الدولة في التنمية المستدامة وتشجيع القطاعات الإنتاجية على التطور وزيادة الإنتاج وتحسين جودته ليتفق مع متطلبات السوق الداخلي والخارجي ..
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المشروعات المتوسطة والصغيرة القطاع الخاص التنسيق الصعيد المطاعم الدورات التدريبية السوق المصري مصري الضرائب الدعم الصناعات الغذائية مشروعات جديدة تنمية المشروعات احتياجات السوق المحلي المشروعات الصناعية تنمیة المشروعات
إقرأ أيضاً:
غرسة آلية تحول أفكار امرأة إلى كلام بعد صمت 18 عاماً
ساعد جهاز جديد امرأة على الكلام مجدداً بعد 18 عاماً من الصمت، وزرع الأطباء غرسة الدماغ والحاسوب أثناء جراحة كجزء من تجربة سريرية، وتدريب الذكاء الاصطناعي على تحويل إشارات الدماغ إلى كلمات فورية بصوتها.
ووفق "هيلث داي"، اختبر فريق البحث من جامعة كاليفورنيا الجهاز على امرأة تبلغ من العمر 47 عاماً مصابة بشلل رباعي فقدت قدرتها على الكلام بعد سكتة دماغية.
وعلى عكس أنظمة الدماغ والحاسوب الأخرى التي تعتمد على التأخير، تعمل هذه التقنية الجديدة آنياً، حيث يحوّل الجهاز الجديد الأفكار إلى كلمات منطوقة آنياً.
وقال العلماء إن التأخير في الأنظمة الحالية يجعل المحادثات صعبة، وأحياناً محبطة.
كيف يعمل؟ولتحقيق هذه النتيجة، سجّل فريق البحث نشاط دماغ المرأة باستخدام أقطاب كهربائية بينما كانت تتخيل نطق جمل بصمت.
كما استخدموا مُركّباً صوتياً يستخدم صوتها قبل إصابتها بالسكتة الدماغية لإعادة إنتاج الصوت الذي كانت ستصدره.
ثم دُرِّب نموذج ذكاء اصطناعي على ترجمة إشارات دماغها إلى أصوات.
ويرسل النظام كل وحدة صوتية صغيرة - نصف مقطع لفظي تقريباً - إلى جهاز تسجيل كل 80 مللي ثانية.
وهذا يعني أنه يعمل بسرعة، تماماً مثل النسخ الفوري للمكالمة الهاتفية.
وقال غوبالا أنومانشيبالي الباحث المشارك: "إنه لا ينتظر انتهاء الجملة، بل يعالجها فوراً".
ورحّب جوناثان برومبرغ، من مختبر النطق وعلوم الأعصاب التطبيقية بجامعة كانساس، والذي راجع النتائج أن فك تشفير الكلام بهذه السرعة قد يساعد الجهاز على مواكبة سرعة المحادثة الطبيعية.
وأضاف إن استخدام صوت الشخص الحقيقي "سيُمثل تقدماً كبيراً في طبيعية الكلام".