صحيفة الاتحاد:
2025-04-03@09:03:25 GMT

3000 مشارك في بطولة «آرابيان وورير»

تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT

دبي (الاتحاد)
ضمن فعاليات تحدي دبي للياقة (30×30)، أقيمت منافسات بطولة «آرابيان وورير» لتخطي الحواجز بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، وبمشاركة أكثر من 3000 متسابق تنافسوا ضمن 5 فئات مختلفة لمسافات 50 و20 و10 و5 و1.6 كيلومتر، وأقيمت فعالياتها في جزر دبي بمنطقة ديرة.
وحضر سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، انطلاق المنافسات، التي حفلت بمشاركة رياضية متنوعة من مختلف الهيئات الحكومية والخاصة، تقدمهم د.

عبدالله الكرم عضو مجلس إدارة مجلس دبي الرياضي، والذي قاد فريق المجلس، كما حضر المنافسات ناصر أمان آل رحمة، مساعد أمين عام مجلس دبي الرياضي.
وتضمنت البطولة التنافس بين السباقات المتنوعة والمقسمة لفئات مختلفة من حيث طول المسار وعدد الحواجز، وشملت: سباق الخيالي 50 كيلومتراً الذي يتضمن أكثر من 50 حاجزاً للفئات العمرية من 18 عاماً فأكثر، وسباق الأسطوري 20 كيلومتراً، ويتضمن 48 حاجزاً من 16 عاماً فأكثر، وسباق البطل 10 كيلومترات، ويتضمن 24 حاجزاً من 14 عاماً فأكثر، وسباق المحارب 5 كيلومترات، ويتضمن 12 حاجزاً للمشاركين من سن 13 عاماً فأكثر، وسباق الشبل «جونيور ووريور» للأطفال من سن 5 إلى 12 عاماً لمسافة 1.6 كيلومتر ويتضمن 10 حواجز.
وتأتي بطولة «آرابيان ووريور» لتخطي الموانع ضمن سلسلة بطولات دولية لتحدي العقبات تنطلق بداية من دبي إلى العالم، والتي ستشهد إقامة 8 أحداث في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط ضمن موسمها الافتتاحي، وكان هذا هو السباق الافتتاحي لسلسلة البطولات اللاحقة التي تشهد إقامة سباقات إضافية في مدن خليجية أخرى، مثل الرياض، جدة، الفجيرة، ورأس الخيمة.
وتضمن سباق المحارب العربي التسلق والقفز من على الجدران، والتأرجح بالحبال، والزحف تحت الأسوار المعدنية، والتوازن على العوارض والمزيد. وتشكل المسافة بين الحواجز تحدياً في حد ذاتها، على مسار يمتد حتى 10 كم.

أخبار ذات صلة فلاي دبي: إلغاء رحلات إلى الأردن وإيران والعراق وإسرائيل «نظام ناقل».. ثورة تقنية في إدارة وتشغيل مركبات الصرف الصحي في دبي

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مجلس دبي الرياضي تحدي دبي للياقة دبي مجلس دبی الریاضی

إقرأ أيضاً:

إذاعة القرآن الكريم.. 61 عاما من الريادة والتألق

في أوائل الستينات من القرن الماضي ظهرت طبعة مذهبة من المصحف، ذات ورق فاخر، وإخراج أنيق، بها تحريفات خبيثة ومقصودة لبعض آيات القرآن الكريم.

استنفر هذا التحريف الأزهر الشريف ممثلا في هيئة كبار العلماء، ووزارة الأوقاف والشئوون الاجتماعية - في ذلك الوقت - ممثلة في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لتدارك هذا العدوان الأثيم علي كتاب الله، وبعد الأخذ والرد تمخضت الجهود والآراء عن تسجيل صوتي للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت المرحوم الشيخ محمود خليل الحصرى علي اسطوانات توزع نسخ منها علي المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي، وكافة المراكز الإسلامية، باعتبار ذلك أفضل وسيلة لحماية المصحف الشريف من الاعتداء عليه.

وكان هذا أول جمع صوتي للقرآن الكريم بعد أول جمع كتابى له في عهد أبي بكر الصديق - رضى الله عنه - وبمرور الوقت تبين أن هذه الوسيلة لم تكن فعالة في إنجاز الهدف المنشود، ثم انتهي الرأي والنظر في هذا الشأن من قبل وزارة الثقافة والإرشاد القومي - المسؤولة عن الإعلام في ذلك الوقت، وعلى رأسها الإعلامي الراحل الدكتور عبد القادر حاتم - إلي اتخاذ قرار بتخصيص موجة قصيرة وأخري متوسطة لإذاعة المصحف المرتل الذي سجله المجلس الأعلـى للشؤون الإسـلامية، وبعد موافقة الرئيـس جمال عبد الناصر بدأ إرسال "إذاعة القرآن الكريم"، لتكون الأولى فى تقديم القرآن كاملا، وكانت بذلك أنجح وسيلة لتحقيق هدف حفظ القرآن الكريم من المحاولات المكتوبة لتحريفه، حيث يصل إرسالها إلي الملايين من المسلمين في الدول العربية والإسلامية في آسيا وشمال إفريقيا.

وعلى منوال هذه السابقة المصرية الرائدة المباركة توالى إنشاء عدة إذاعات للقرآن الكريم في داخل العالم العربي وخارجه، إسهاما فى تحقيق قوله تعالي: "إنا نحـن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".

ولا يفوتنى أن أقدم خالص التهنئة لإذاعتى المفضلة، إذاعة القرآن الكريم وإلى كل العاملين بها، بمناسبة الاحتفال بمرور 61 عاما على انطلاقها، واستمرار ريادتها وتألقها إن شاء الله تعالى على مر الزمان، وأقول لهم: «إذا كان شرف الوسيلة الإعلامية ياتى من الموضوعات التى تتناولها والمادة العلمية التى تقدمها، فلا شىء أشرف ولا أقدس ولا أكرم من كتاب الله عز وجل، الذى هو أساس ومحور إذاعة القرآن الكريم الذى قامت من أجله وتحيا به، فاستحقت عن جدارة أن تكون أفضل إذاعات العالم وأكثرها احتراماً واستماعاً، وما الإحصائيات الرسمية واستطلاعات الرأى منا ببعيد».

وبهذه المناسبة دعونا نتذكر ما قاله الإمام الأكبر الراحل الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق - رحمه الله - عن رد الفعل الجماهيرى بانطلاق صوت الوحي من هذه الإذاعة العظيمة، وذلك في الاحتفال بالعيد العاشر لإذاعة االقرآن الكريم، حيث قال فضيلته: "فإني لا أزال أذكر أننا كنا ذات يوم في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية، وجاءتنا البشري بأن الـدولة قررت إنشاء إذاعة خاصة بالقرآن الكريم، وسرّنا هذا النبأ سروراً عظيماً، لكننا لم نقدر أثره في نفوس المؤمنين حق قدره، وتبين ذلك في صورة واقعية يوم أن بدأت المحطـة تذيع، لقد كان يوماً مشهوداً، وفي ذلك اليوم الأغر سمعنا القرآن المرتل في كل شارع مررنا به، وكان أصحاب المحلات التجارية يستمعون إلي الإذاعة في متاجرهم، وربات البيوت يستمعن إلي الإذاعة في بيوتهن، والجميع في فرح غامر، وفي استبشار واضح.. "، هذا ما عبر به فضيلة الإمام الراحل عبد الحليم محمود عن واقع إذاعة القرآن الكريم، منذ انطلقت من القاهرة في الساعة السادسة من صبيحة يوم الأربعاء 11 من شهر ذي القعدة لسنة 1383هـ. الموافق 25 مارس لسنة 1964م.

مقالات مشابهة

  • تداول 3 آلاف طن 265 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر
  • منهم سيدتان.. كاف يختار 4 حكام مصريين لبطولة أمم أفريقيا تحت 20 عاما
  • كأس الكاف: اتحاد العاصمة يفرض التعادل على النادي الرياضي القسنطيني
  • بمشاركة "الأبيض".. انطلاق كأس آسيا للناشئين بالسعودية الخميس
  • استمرار رفع الطوارئ بموانئ البحر الأحمر خلال إجازة عيد الفطر المبارك
  • تايكواندو العراق يشارك في بطولة العالم للناشئين بالإمارات
  • "اتحاد الفروسية" يختتم مشاركته في المؤتمر الرياضي للاتحاد الدولي
  • العيد فرحة.. كورال أطفال قصر الثقافة يبدع في احتفالية بنادي المنيا الرياضي
  • الدمج مع صور والطليعة ليس الحل ويعتبر طمس لتاريخها الرياضي !
  • إذاعة القرآن الكريم.. 61 عاما من الريادة والتألق