دعا المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، شباب وشابات مصر لبذل المزيد من العمل والجهد لإستكمال مسيرة التنمية والبناء التي بدأها فخامة الرئيس "عبد الفتاح السيسي" رئيس الجمهورية، والمشاركة في بناء الجمهورية الجديدة لتحقيق حياة أفضل للمصريين.

      

جاء ذلك خلال مشاركة المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، إحتفالية مديرية الشباب والرياضة بالذكري الـ 51 لإنتصارات حرب أكتوبر المجيدة والمقامة بالتعاون مع الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بالوزارة تحت رعاية وزير الشباب والرياضة ومحافظ الشرقية بقصر ثقافة الزقازيق، والتي تأتي عرفاناً وتقديراً لما قدمه أبناء الوطن من تضحيات للحفاظ على كل شبر من أرضنا الغالية ولتعزز من روح الولاء والإنتماء لوطننا الغالي مصر.

 

بدأت الإحتفالية بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية أعقبه تلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ الدكتور حامد عبد العال صرار عضو مركز شباب أزولين بمركز الحسينية، ثم عرض فيديو عن إنتصارات حرب أكتوبر المجيدة ليبين أن حرب أكتوبر العظيمة لم تكن مجرد معركة عسكرية خاضتها مصر وحققت فيها أعظم إنتصاراتها، وإنما كانت إختباراً حقيقياً لقدرة الشعب المصري على تحويل الحلم إلى حقيقة فلقد تحدى الجيش المصري المستحيل ذاته وقهره وإنتصر عليه وأثبت تفوقه في أصعب اللحظات التي قد تمر على أي أمة.

 

ألقى محافظ الشرقية كلمة هنأ فيها الرئيس "عبد الفتاح السيسي" رئيس الجمهورية، لتهنئته بالذكري الـ 51 لإنتصارات حرب أكتوبر المجيدة حرب العزة والكرامة قائلاً: "نجتمع اليوم لنقص ونحكي عن بطولات حرب أكتوبر المجيدة وما قدمته العسكرية المصرية من دورس في الإقدام والشجاعة والوطنية لإسترداد أرضها ورفع رايتها وعزتها وكرامتها".

 

أوضح محافظ الشرقية أن نصر أكتوبر المجيد سيظل مصدر فخر وإعزاز لنا جميعاً وسيظل محفوراً في ذاكرة المصريين تتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل للتعرف على عبقرية الجندي المصري الذي لقن العدو رسالة في فنون القتال والتخطيط وتحرير الأرض وإستعادة الكرامة قائلا: ً"ستظل إنتصارات أكتوبر المجيدة تعبر عن إنتصار الإرادة المصرية وتمسكها بتحرير كل شبر من أراضيها العزيزة".

 

كما أرسل محافظ الشرقية تحية إعزاز وتقدير لأرواح الشهداء الأبرار الذين وهبوا أرواحهم من أجل مصر وسطروا بدمائهم عهداً جديداً مشرقاً، كما أرسل المحافظ تحية لأسر شهداء ومصابي العمليات الحربية عرفاناً بما قدمه أبناؤهم من بطولات وتضحيات لحماية الوطن وصون مقدساته.

 

ومن جانبه أوضح الدكتور محمود عبد العظيم وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية، أن إحتفالية اليوم تأتي عرفاناً وتقديراً لأرواح الشهداء ومصابي العمليات الحربية ولتعريف الشباب والفتيات بحجم هذه التضحيات والإنتصارات التي حققها جيش مصر العظيم لتعيش الأجيال القادمة في أمن وأمان وسلم وسلام.

 

بينما قدمت الدكتورة سكينة سلامة عضو مجلس النواب، خالص تحياتها وتقديرها لأسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية كونها زوجه شهيد مقدمه الشكر للقيادة السياسية والتي دائماً ما تؤكد أنه لولا الشهداء وما قدموه وبفضل الإرادة والعزيمة القوية لشعب مصر العظيم ما كانت الجمهورية الجديدة. 

 

شهدت الإحتفالية قيام اللواء أركان حرب دكتور أسامة منصور السواح الخبير العسكري والمحاضر بأكاديمية ناصر العسكرية بإلقاء محاضرة أوضح خلالها أن حرب أكتوبر المجيدة أثبتت للعالم أجمع قدرة المصريين على إنجاز عمل جسور من خلال دقة الإعداد والتخطيط، وبسالة الأداء والتنفيذ، مما أكد للجميع أن الشعب المصري ضرب أروع صور البطولة ووقف إلى جوار قواته المسلحة داعماً ومسانداً كما إستطاع الجيش المصري تحطيم أكذوبة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، بعبوره قناة السويس وتدمير خط الدفاع الإسرائيلي الحصين المعروف بخط "بارليف" مؤكداً أن حرب أكتوبر المجيدة واحدة من الذكريات المضيئة والخالدة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وفى ذاكرة كل مصري وعربي كنموذج للفخر والعزة والكرامة.

 

وفي نهاية الإحتفالية قام محافظ الشرقية بتكريم "10" من أسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية، بمنحهم هدايا عينية وشهادة تقدير تكريماً لما قدمه الشهداء والمصابين من تضحيات وبطولات للحفاظ على أمن وإستقرار الوطن .

 

حضر الإحتفالية الدكتور أحمد عبد المعطي والمهندسة لبنى عبد العزيز نائبي المحافظ واللواء أركان حرب دكتور أسامة منصور السواح الخبير العسكري والمحاضر بأكاديمية ناصر العسكرية، واللواء عبد الغفار الديب سكرتير عام المحافظة، والمستشار العسكري للمحافظة، والدكتور محمود عبد العظيم وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية، والنائب مجدي عاشور والنائبة الدكتورة سكينة سلامة عضوا مجلس النواب، وعددٍ من القيادات العسكرية وأسر الشهداء والمصابين.

 

يذكر أن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، قد أكد على ضرورة تكثيف الندوات التوعوية والتثقيفية بالتنسيق بين المديريات والجهات المعنية لرفع الوعي الصحي والبيئي لدي العاملين بها، مشيداً بالتعاون بين مديرية العمل وهيئة الإسعاف في تنظيم الندوات التدريبية لتبادل الخبرات بين العاملين وتعظيم الإستفادة منها في تحسين بيئة العمل والحفاظ على صحة وسلامه العاملين في حالات الطوارئ.

 

وفي هذا الإطار أشار أحمد عبد الهادي وكيل وزارة العمل بالشرقية، إلى أنه في إطار التعاون الوثيق بين المديرية وهيئة الإسعاف لعقد ندوات تدريبية وتثقيفية للعاملين وتنفيذاً للمبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" تم تنفيذ ندوة توعوية لعدد 37 من العاملين بالمديرية بعنوان "الإسعافات الأولية وطرق التعامل مع المصابين" في حضور خالد الشيخ مدير الإدارة العامة لبحوث العمالة بالمديرية، والدكتور أحمد عباس مدير فرع هيئة الإسعاف المصرية بالمحافظة، والكيميائية رحاب عبدالحميد مدير إدارة السلامة بالمديرية، وسعد محمد السيد مشرف بفرع هيئة الإسعاف المصرية بالمحافظة، وذلك بمقر ديوان عام المديرية.

 

أوضح وكيل وزارة العمل أن الندوة تناولت عدة محاور ومن أهمها (التعريف بالمفهوم الصحيح للإسعافات الأولية - نشر الوعي لدى الأسر المصرية عامة والمرأة خاصة بالإسعافات الأولية الصحية - التعريف بالإصابات الأولية - كيفية إسعاف موظف مريض في موقع العمل - كيفية التعامل مع الجروح - أهم النصائح للمرأة بالإرشادات الواجب إتباعها بالنسبة للإصابات المنزلية ـ الفرق بين الضغط المرتفع والمنخفض وكيفية التصرف في الحالتين - الفرق بين الجلطة الدماغية والقلبية والذبحة الصدرية - حالات الإغماء وغيبوبة السكر والحروق بدرجاتها الثلاث) لافتاً إلى أنه في نهاية الندوة تم فتح باب المناقشة للرد على إستفسارات وتساؤلات الحضور.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظ الشرقية لإستكمال مسيرة التنمية التي بدأها رئيس الجمهورية المهندس حازم الأشموني مديرية الشباب والرياضة بالشرقية احتفالية حرب أكتوبر المجيدة لإنتصارات بقصر ثقافة الزقازيق عبد الفتاح السيسي الرئيس العزة الكرامة الجيش المصرى مجلس النواب النائب الندوات التوعوية الإسعافات الأولية طرق التعامل مع المصابين وزارة العمل مديرية العمل بداية جديدة لبناء الإنسان 37 من العاملين ومصابی العملیات الحربیة حرب أکتوبر المجیدة الشباب والریاضة محافظ الشرقیة

إقرأ أيضاً:

أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة

في عالم تسوده القسوة أحيانًا، تبرز قصص إنسانية تهز القلوب وتعيد إلينا الإيمان بالقيم النبيلة. من بين هذه القصص، تبرز حكاية سيدة ثرية كرست حياتها وثروتها لخدمة أسر شهداء القوات المسلحة المصرية، لكنها واجهت نهاية مأساوية بعد أن تخلى عنها أقرب الناس إليها، أبناؤها. 

هذه القصة رواها اللواء أركان حرب سمير فرج، محافظ الأقصر ومدير الشؤون المعنوية الأسبق، خلال لقائه في برنامج "كلم ربنا" مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على راديو 9090.

بداية الرحلة| من الثراء إلى الإحسان

ورثت هذه السيدة ثروة ضخمة عن زوجها، وسكنت في قصر فخم بشارع صلاح سالم في مصر الجديدة. لكنها لم تكتفِ بحياة الترف، بل قررت استثمار ثروتها في عمل الخير. طلبت من اللواء سمير فرج مساعدتها في الوصول إلى أسر شهداء جنود القوات المسلحة، بهدف تقديم الدعم المادي لهم.

حضرت السيدة احتفال العاشر من رمضان، وهناك تعرفت على العديد من أسر الشهداء، وأصبحت تتكفل بالآلاف منهم، حتى أطلقوا عليها لقب "أم الشهداء". على مدار ست سنوات، لم تدخر جهدًا أو مالًا في سبيل تقديم المساعدة والدعم لهم.

أبناء بلا رحمة

ورغم هذا العطاء العظيم، كان لأبنائها رأي آخر، فقد كان لديها ثلاثة أبناء؛ ولدان يعملان طبيبين في دبي وأمريكا، وابنة تعيش في الإسكندرية. لكن المفاجأة أن أبناءها لم يكونوا يسألون عنها أبدًا، ولم يروها لسنوات.

مرت الأيام، وانقطعت صلتها باللواء سمير فرج بعد أن انتقل إلى منصب محافظ الأقصر. وبعد عشر سنوات، تلقى اتصالًا منها، وكانت المفاجأة عندما أخبرته أنها تعيش في دار للمسنين بعد أن تخلى عنها أبناؤها تمامًا.

نهاية مأساوية بلا سند

لم يستطع اللواء سمير فرج تصديق ما سمعه، وحاول التواصل مع أبنائها لحثهم على زيارتها، لكنهم لم يستجيبوا. أحدهم وعد بالسؤال عنها ولم يفِ بوعده، والآخر تجاهل الأمر تمامًا. استمرت السيدة في العيش وحيدة داخل الدار، لا تجد من يسأل عنها سوى بعض الأشخاص الذين كانت تساعدهم في السابق.

لكن الصدمة الأكبر جاءت عندما تلقى اللواء اتصالًا من دار المسنين يخبره بوفاتها. كانت المفاجأة أن أبناءها رفضوا الحضور لدفنها، وقدموا أعذارًا واهية؛ أحدهم مشغول بعمله، والآخر لديه التزامات، أما الابنة فقالت ببرود: "الحي أبقى من الميت".

الوفاء في لحظة الوداع

أمام هذا الجحود، قرر اللواء سمير فرج أن يتحمل مسؤولية دفنها بنفسه. ذهب إلى دار المسنين وأخذ الجثمان إلى مقابر الأسرة في "ترب الغفير"، حيث دفنها بكرامة تليق بامرأة عظيمة أفنت عمرها في خدمة الآخرين.

لكن المشهد الأكثر ألمًا كان جنازتها، إذ مشى فيها وحيدًا. يقول اللواء فرج: "دفنتها وحدي، ووقفت أمام قبرها متأملًا في مدى القسوة التي يمكن أن تصل إليها قلوب البشر. أعطت أبناءها الملايين والثروة، لكنهم لم يمنحوها حتى لحظة وداع أخيرة".

تكريم إلهي لروح معطاءة

لم ينسَ اللواء فرج هذه السيدة، وظل يزور قبرها كلما مر بمقابر صلاح سالم، داعيًا لها بالرحمة. يقول: "ربما تخلى عنها أقرب الناس إليها، لكن الله لم يتركها. لقد كانت امرأة معطاءة، وكان من المستحيل ألا يُكرمها الله في مماتها".

 

هذه القصة ليست مجرد رواية عابرة، بل درس في القيم الإنسانية. فقد تعكس كيف يمكن للإنسان أن يكون في قمة العطاء لكنه يُحرم من أبسط حقوقه، وقد تكشف في الوقت ذاته أن الخير لا يضيع عند الله أبدًا. ربما رحلت هذه السيدة وحيدة، لكن ذكراها ستظل خالدة في قلوب من عرفوا قيمتها الحقيقية.

مقالات مشابهة

  • رئيس الجمهورية العراقي: ضرورة منح الكورد الفيليين حقوقهم وإشراكهم بالحياة السياسية
  • برلماني: زيادة أجور العاملين بالدولة يحقق التنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة
  • رئيس الجمهورية يهنئ بحلول عيد رأس السنة البابلية الآشورية
  • أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة
  • رئيس الجمهورية يتلقى التهاني من نظيره الإيراني بمناسبة عيد الفطر
  • الرئيس الإيراني يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الفطر 
  • رئيس الجمهورية يهنئ الجيش الوطني والمغاوير المرابطين على الحدود
  • شاهد..رئيس الجمهورية يتلقى تهاني عيد الفطر المبارك
  • محافظ أسوان يوزع كروت تهنئة رئيس الجمهورية والعيدية على الأطفال والأسر.. شاهد
  • رئيس الجمهورية يؤدي صلاة عيد الفطر بجامع الجزائر