أذكر جيدا تلك المواد الموجودة في إعلان المبادئ الموقع بين جماعة تقدم وبين المليشيا، تحدثوا عن الإدارة المدنية والعمل سوية لدعم التحول الديمقراطي وقيام لجان مشتركة بينهم لحماية المدنيين، وأذكر ما كتبه أحد قادتهم وقتها عما سماه (نموذج رفاعة) يدعو فيه المواطنين للتطبيع التام مع المليشيا متجاهلا طبيعة المليشيا الإجرامية صامتا عما يحدث من انتهاكات.

مالذي يمكن أن يقوله هؤلاء عن الواقع الحالي؟ أين إعلانهم المشترك مع المليشيا منذ يوم الثاني من يناير؟ وعن أي نموذج يتحدثون؟ لا أحب الخوض في ما فعلوه فهم لا يستحقون لكننا ننبه للجوانب السياسية للواقع، فما كان مطلوب منهم وقتها يختلف عما هو مطلوب منهم اليوم، بالأمس طلب منهم دعم التطبيع مع المليشيا وتبرير وجودها والتهليل لإداراتها ومعاداة الجيش، واليوم ومع تغير الموازين مطلوب منهم حملة مستعرة عن الحرب الأهلية وتقسيم البلاد والتدخل الخارجي العسكري.

نحن إخوتي وأهلي مهما كنا ضحايا للمؤامرة الخبيثة وآلة القتل إلا أننا كريمون أعزاء نقاتل عن قضيتنا حتى النصر. وبإذن الله سنثأر لكل ما حدث وبطريقتنا التي حددناها منذ البداية.
والله أكبر والعزة للسودان.

هشام عثمان الشواني

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: مع الملیشیا

إقرأ أيضاً:

هل يجوز للمرأة جمع الصلوات في العيد للحفاظ على المكياج؟.. رد الفقهاء

أجمع الفقهاء على مشروعية الجمع بين الصلوات في خمسة أسباب رئيسية، وهي: السفر، المرض، البرد الشديد، المطر الذي يبلّ الثياب، والخوف.

 بالإضافة إلى ذلك، يُجمع الحاج بين صلاتي الظهر والعصر في عرفة، وبين المغرب والعشاء في مزدلفة.

وأوضح الفقهاء أنه لا يجوز الجمع بين الصلوات لمجرد الحفاظ على الزينة، ولكن يُمكن الجمع الصوري بين الصلوات المقرونة، بحيث تؤخر الأولى إلى آخر وقتها الشرعي، وتُقدَّم الثانية في أول وقتها، فتأخذ هيئة الجمع دون أن تخرج عن وقتها المحدد.

هل يجب صيام الست من شوال متتابعة بعد العيد أم يجوز تفريقها؟.. الإفتاء تجيبهل يجب حضور خطبة العيد والاستماع إليها ؟.. الإفتاء تجيب

حكم حضور الحائض لصلاة العيد

أكدت دار الإفتاء أن المرأة يُستحب لها حضور صلاة العيد لسماع الدعاء والخطبة، والاستفادة من روحانيات هذا اليوم المبارك، حتى وإن كانت حائضًا، ولكن دون أداء الصلاة. وفي حال كانت الصلاة تُقام داخل المسجد، فعليها الجلوس خارجه.

حكم قراءة القرآن للحائض

وأوضح الشيخ أبو اليزيد سلامة، من علماء الأزهر، أن المرأة الحائض لها أحكام خاصة في العبادات، حيث أباح لها الشرع عدم الصيام والصلاة خلال فترة الحيض، مع إلزامها بقضاء الصيام دون الصلاة. كما أنه لا يجوز لها لمس المصحف، استنادًا لقوله تعالى: "لا يمسه إلا المطهرون".

وبيّن أن جمهور الفقهاء أقرّوا بعدم جواز قراءة الحائض للقرآن إلا للضرورة، مثل الحاجة إلى المراجعة للحفظ أو التحضير للامتحانات.

مقالات مشابهة

  • تجارة الخدمات في الصين تسجل نموا خلال شهري يناير وفبراير 2025
  • حكم تأخير الصلاة بسبب الانشغال في بعض الأعمال الضرورية
  • هل يجوز الجمع بين المغرب والعشاء بدون عذر.. الإفتاء توضح الشروط
  • توقيف مطلوب في خلدة.. لهذا السبب
  • مُتهم بالقتل وتأليف عصابة سرقة.. مطلوب خطير في قبضة الأمن (صورة)
  • بغداد.. القبض على متهم مطلوب بجرائم قتل في عدد من المحافظات
  • مازة مطلوب بقوة في “البوندسليغا”
  • تصدر 66 ألف طن من النباتات الطبية والعطرية خلال الفترة من سبتمبر وحتي يناير الماضي
  • هل تسقط زكاة الفطر عن الشخص إذا خرج وقتها؟.. الإفتاء توضح
  • هل يجوز للمرأة جمع الصلوات في العيد للحفاظ على المكياج؟.. رد الفقهاء