استمرار مبادرة "جامعة الطفل" في حرم جامعة الملك سلمان بجنوب سيناء
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
استمرت جامعة الملك سلمان الدولية بجنوب سيناء في مبادرة جامعة الطفل بدعوة أطفال مدارس جنوب سيناء لقضاء يوم جامعي داخل الحرم الجامعي بين المعامل العلمية والمحاضرات والملاعب من أجل تحفيز الأطفال علي الاستمرار في التعليم وخلق مستقبلهم العلمي .
وقد انطلق فعاليات البرنامج الأول لـ "جامعة الطفل"، بجامعة الملك سلمان الدولية بفرع مدينة شرم الشيخ، والذي يستهدف تنمية مهارات التفكير العلمي و الإبداعي لدى الأطفال.
وشارك في هذه الفعالية عدد كبير من الطلاب والطالبات من أبناء جنوب سيناء، وذلك لتجربة أنشطة متنوعة ومتخصصة وتنمية قدراتهم الفنية والإبداعية والعلمية والرياضية.
تساهم هذه المبادرة في بناء جيل جديد قادر على التفكير النقدي و الإبداعي وحل المشكلات، بهدف توفير بيئة محفزة للأطفال لاستكشاف قدراتهم و مواهبهم، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل.
يسعى البرنامج إلى غرس حب العلم والمعرفة في نفوس الأطفال منذ الصغر، كما يتيح لهم الفرصة للتفاعل مع الأساتذة والعلماء، والاستفادة من خبراتهم ومعارفهم.
و قد ابدي أولياء أمور الأطفال المشاركين في مبادرة " جامعة الطفل " إعجابهم بهذه المبادرة التي تشجع الأطفال في الاستمرار في التعليم والتفوق الدراسي وقال محب إسماعيل أحد أولياء أمور الأطفال المشاركين أن هذه المبادرة جعلت كل الاطفال المشاركين يحلمون بالتعليم الجامعي ويكون هدف مستقبلي لهم .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء مبادرة جامعه الطفل الملك سلمان جامعة الطفل
إقرأ أيضاً:
الصحفيين تستنكر وتدين التصريحات الصهيو.نية المستفزة بشأن سيناء
تعلن نقابة الصحفيين المصريين إدانتها الشديدة واستنكارها القاطع للتصريحات الاستفزازية الصادرة عن المسؤولين الصهاينة ، حول سيناء، وتشدد على انها تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة المصرية وحق مصر الكامل والسيادي في تعزيز وجودها العسكري والدفاعي في كامل ترابها الوطني، ومحاولة بائسة لتحويل الأنظار عن الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، وخاصة في مدينة رفح.
كما تدين النقابة بأقسى العبارات الدعوات الصهيونية الأخيرة لإخلاء رفح قسرًا، وعودة دعوات التهجير القسري لسكان غزة والتي تمثل استمرارًا للعدوان الوحشي وتجرِّم المدنيين العُزَّل تحت مزاعم كاذبة.
وتشدد النقابة على أن هذه التصريحات والممارسات ليست سوى غطاءً يحاول قادة الكيان الصهيونى من خلاله إخفاء فظائع جيش الاحتلال في غزة، وإفشال أي مساعٍ لوقف إطلاق النار أو إيجاد حلول عادلة. وتؤكد على أن ما يحدث في غزة ليس حربًا مشروعة، بل إبادةٌ ممنهجةٌ بحق شعب أعزل، تستدعي تحركًا عربيًا ودوليًا فوريًا لوقف المجازر ومحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب.
وتجدد النقابة رفضها المطلق لمخططات التهجير، وتحمِّل المجتمع الدولي – ولاسيما الولايات المتحدة وأوروبا – مسؤولية التواطؤ المخزي مع هذه الجرائم عبر الدعم السياسي والعسكري المستمر للكيان الصهيوني. كما تشدد النقابة على رفضها للصمت العربي المخزي، أمام ما يجري من فظائع من قبل جيش الاحتلال الصهيوني واستمرار مجازره بحق الشعب الفلسطيني والتي تمثل واحدة من أكبر عمليات التطهير العرقي في التاريخ الحديث .
وتعلن النقابة تأييدها الكامل لكل خطوات مؤسسات الدولة المصرية في فرض سيادتها الوطنية على كامل حدودها في سيناء، والذي يأتي في إطار تمسكها المعلن برفض مخططات التهجير، وتطالب بما يلي:
1. مراجعة شاملة وتجميد فوري لاتفاقية كامب ديفيد ردًا على التصريحات المستفزة الأخيرة والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
2. محاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
3. فتح كافة المعابر أمام المساعدات الإنسانية فورًا ووقف الحصار الجائر.
4. حماية الصحفيين الفلسطينيين الذين يدفعون الثمن من دمائهم أثناء نقل الحقيقة، ومحاسبة إسرائيل على استهدافهم المتعمد والذي أدى لاستشهاد 206 زميلا بخلاف عشرات المصابين .
إن النقابة، وهي تحذر من استمرار هذه الجرائم، تطالب كل المؤسسات الإعلامية والحقوقية بفضح الممارسات الصهيونية وكشف زيف الرواية الإسرائيلية. كما تدعو إلى تحرك عاجل من مجلس الأمن والأمم المتحدة لفرض عقوبات دولية على إسرائيل، وإنهاء الصمت الدولي المشين الذي يشكل تواطؤًا يُغذي استمرار العدوان.
لقد آن الأوان لمواجهة هذا العار التاريخي.. فالشعب الفلسطيني لن يُهجَّر، والدم لن يُهدر دون حساب! ولن نسمح بتمرير جرائم الحرب تحت سمع العالم وبصره..