وزيرة البيئة: نعمل على اطلاق "تطبيقات إلكترونية" للحد من الكربون واستهلاك البلاستيك
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
التقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة الدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، لبحث استكمال التعاون الثنائي بين الجانبين والخطط المستقبلية في عدد من المجالات البيئية، ومناقشة دعم عدد من المبادرات البيئية لتعزيز التكامل بين البحث العلمي والتنمية المستدامة.
وخلال اللقاء أشادت الدكتورة ياسمين فؤاد، بالإجراءات التي اتخذتها الأكاديمية لدمج البعد البيئي، سواء من خلال الأبنية التعليمية أو من خلال تدريب الطلبة بالأكاديمية.
كما أشادت بدور الأكاديمية في دمج الطلاب في الإجراءات التطبيقية بمختلف الكليات والتخصصات، والمساهمة في تمكين الشباب في المشروعات البيئية، مؤكدة على أهمية البحث العلمي والكيانات التعليمية لدعم العمل البيئي.
وأشارت إلى ان الوزارة تعمل على الاستفادة من خبرات أستاذة الأكاديمية وابتكارات طلابها في عدد من المجالات، وذلك من خلال المشروعات البحثية والتطبيقية في المجال البيئى .
وناقش الطرفان، خلال الاجتماع، خارطة الطريق لعدد من موضوعات التعاون المشترك وتشمل مجال تغير المناخ ، من خلال العمل على بناء القدرات وتعظيم دور وحدات " تغير المناخ " الجاري انشاءها بالوزارات المختلفة بدعم من وزارة البيئة.
وتقوم الأكاديمية من خلال شركة الأكاديمية المتخصصة في مجال التكنولوجيا والاتصالات بتصميم "مركز معلومات تغير المناخ"، لنشر المعلومات المتعلقة بالتغيرات المناخية، ويتم اتاحتها للإدارات المزمع انشاءها بالوزارات المختلفة تحت مظلة مشروع تمويل المناخ ، وايضا التعاون فى مجال "الحد من الكربون".
وتتولى الاكاديمية اطلاق مبادرة تحت رعاية وزارة البيئة للحد من الكربون بعنوان " معا للحد من الكربون"، حيث تتضمن آلية لتنفيذ اطلاق مسابقة لطلاب الأكاديمية لتصميم "تطبيق إلكتروني" ، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لحساب انبعاثات الكربون للنشاط اليومى لكل شخص وتتبعها ،والسعي لانقاصها بإتباع ممارسات بيئية سليمة، وتعميم فكرة المبادرة بكافة الكليات بالأكاديمية، لضمان استدامة المبادرة والتأكيد على ان تكون ضمن موضوعات مشاريع التخرج والأفكار البحثية للعام الدراسي ٢٠٢٤ - ٢٠٢٥، تحت اشراف وزارة البيئة والأكاديمية ، والعمل على تنظيم احتفالية لتسليم جوائز لأفضل المشروعات والأبحاث المقدمة، تزامنا مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي ٢٠٢٥.
كما بحثت وزيرة البيئة آليات التعاون مع الأكاديمية بملف إداراة المخلفات، وذلك استكمالا للتعاون البناء والنجاحات المحققه فى هذا المجال ، حيث ثمنت وزيرة البيئة الدور الذي تقوم به الأكاديمية فى هذا الصدد من تكريس لكافة القدرات لديها لوضع الاستشارات الفنية ومراجعة التصميمات الخاصة بمشروعات البنية التحتية من المحطات الوسيطة والمصانع والمدافن ، وايضا التعاون المثمر فى مجال المخلفات البلاستيكية وملف التدوير.
وناقش الطرفان خارطة الطريق فى هذا الملف خلال الفترة القادمة، حيث تتبنى الوزارة فكرة مشروع انشاء " تطبيق إلكتروني"، للحد من استهلاك البلاستيك، وتتضمن آلية التنفيذ قيام طلبة كلية الهندسة بالأكاديمية، وبإستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بتصميم برنامج يهدف الى إعادة استخدام المخلفات والحد من استهلاك البلاستيك، على ان تقوم الوزارة بتوفير الدعم الفني والرعاية لهذا التطبيق ، للمضى قدما في استكمال أنشطة مبادرة الحد من استخدام البلاستيك وإعادة تدويرة داخل مقار الأكاديمية المختلفة.
ولفتت الدكتورة ياسمين فؤاد، الى ان الوزارة ستعمل على دعم طلبة الأكاديمية في مجال تدوير المخلفات بمختلف أنواعها والعمل على استخدامها فى صناعة النسيج في مصر، منوهة بأن صناعة الغزل والنسيج تعد أحد أهم القطاعات الصناعية المصرية وهي أيضا صناعة لديها الكثير من التحديات و الكثير من الفرص خاصة في مجال الاقتصاد الدوار.
ومن المقترح ان تقوم وزارة البيئة فى هذا الصدد بتفيذ برنامج تدريبى من خلال برنامج التحكم في التلوث الصناعي EPAP III التابع للوزارة ، وذلك لطلاب كلية التصميم والفنون بالأكاديمية وعرض التحديات والفرص المتاحة لهذه الصناعة، بالإضافة إلى الاعلان عن مسابقة لأفضل افكار في مجال التحول إلى الصناعة الخضراء من خلال اعادة استخدام المخلفات ، وايضا عرض الافكار الجيدة على المصنعين لتنفيذها سواء بدعم ذاتى ،او خلال برنامج الصناعات الخضراء المستدامة (GSI).
كما ناقشت وزيرة البيئة خلال اللقاء آليات التعاون مع الأكاديمية، لتأهيل العاملين بالقطاع الطبي على التعامل مع المخلفات الطبية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحه والسكان ،حيث ستقوم الأكاديمية بإعداد مقترح دورات لبناء القدرات للتعامل مع المخلفات الطبية، وذلك من خلال كليات الصيدلة والطب البشري وطب الأسنان بالأكاديمية، حيث لفتت الوزيره انه سيتم تنفيذ تلك الانشطه بدعم من شركاء التنمية.
من جانبه اعرب الدكتور إسماعيل عبدالغفار، عن تقديره للجهود المبذولة لتحقيق التكامل بين البحث العلمي والجهود الوطنية لتحقيق التنمية الاقتصادية وتحسين الخدمات البيئية وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، والتعاون مع الأكاديميات وجهات البحث العلمي للاستفادة منها وتوجيهها نحو مواجهة التحديات البيئية المحلية والعالمية على أساس علمي.
وأعرب عن امتنانه لجهود وزارة البيئة في خدمة العمل البيئى ودعم الشباب واهتمامها برعاية المبادرات الشبابية وكافة الافكار والابتكارات الشبابية فى المجالات البيئية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحث العلمی وزیرة البیئة وزارة البیئة من الکربون للحد من من خلال فی مجال فى هذا
إقرأ أيضاً:
وفد من وزارة البيئة يبحث التعاون في الصحة الحيوانية والنباتية بتونس
حث وفد من منظومة وزارة البيئة والمياه والزراعة برئاسة رئيس قطاع الصحة الحيوانية بالمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء” الدكتور سند الحربي، تبادل الخبرات وأوجه التعاون المشترك بين المملكة والجمهورية التونسية في مجالي الصحة النباتية والصحة الحيوانية، وذلك في إطار الزيارة التي قام بها الوفد إلى تونس.
وعقد الوفد خلال الزيارة عددًا من الاجتماعات مع المركز الوطني لليقظة الصحية الحيوانية بالجمهورية التونسية، حيث التقى رئيس المركز الدكتور محمد الناصر بكار، وفريق عمله، واستُعرضت أعمال المركزين، وأنشطة المراقبة الوبائية للأمراض الحيوانية وآلية الرصد، وتدعيم القدرات البيطرية بالمركز، والدراسات الاقتصادية للأمراض الحيوانية، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال الصحة الحيوانية، إضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومن بينها آليات تقييم المخاطر في الثروة الحيوانية، وأنظمة الرقابة الوبائية للأمراض المشتركة.
كما زار الوفد للإدارة العامة للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، ومعهد البحوث البيطرية، والمدرسة الوطنية للطب البيطري بالجمهورية التونسية.
أخبار قد تهمك “مركز وقاء” يُشارك في مهرجان المنتجات الزراعية الثالث في ضباء 9 مايو 2024 - 12:13 مساءً “مركز وقاء” يُشارك في مهرجان المنتجات الزراعية الثالث في ضباء 8 مايو 2024 - 9:32 مساءًوجرى خلال اللقاءات التأكيد على أهمية التعاون في مجال الصحة الحيوانية وتبادل الخبرات والمعرفة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في هذا المجال بين البلدين.