نقيب أطباء لبنان: الاستهدافات المباشرة من الاحتلال الإسرائيلي تهدد القطاع الصحي
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
أكد نقيب الأطباء اللبنانيين الدكتور يوسف بخاش، أن الاستهدافات المباشرة والمستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي للقطاع الصحي والطبي تشكل تهديدا حقيقيا وتفاقم الأزمات التي يعاني منها النظام الصحي.
وقال بخاش - في مداخلة هاتفية لبرنامج هذا الصباح المذاع عبر فضائية «النيل للأخبار» - إن القطاع الطبي والصحي في لبنان تعرض إلى ضرر كبير منذ بدء العدوان الإسرائيلي على البلاد".
وأضاف قائلا أن حوالي 22 مستشفى تعرضت لأضرار جزئية، مما أدى إلى تعطيل أنابيب الأكسجين وبعض الأجهزة الطبية.. موضحا أن القطاع الصحي تمكن حتى الآن من معالجة أكثر من 12 ألف مصاب من آثار العدوان الإسرائيلي، مما يظهر صموده وقدرته على مواجهة التحديات رغم الظروف القاسية التي يمر بها".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي القطاع الصحي
إقرأ أيضاً:
منظمة عالمية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 200 طفل في الضفة منذ بدء العدوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبرت منظمة عالمية، أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، اليوم السبت، أن "يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل الاحتلال في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية".
وأضاف أن تلك الانتهاكات "لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال العسكري".
وقال أبو قطيش، إنه "لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها".
واعتبر أن "القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة".
وتابع أن "جرائم الاحتلال تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الإسرائيلية".
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن "تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع الاحتلال".