محافظ البنك المركزي اليمن يخسر أكثر من 6 مليارات دولار بسبب هذا الأمر
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
شمسان بوست / خاص:
أعلن محافظ البنك المركزي اليمني في عدن، أحمد غالب المعبقي، أن اليمن فقد ما يزيد عن ستة مليارات دولار من موارده نتيجة توقف صادرات النفط والغاز خلال الثلاثين شهرًا الماضية. وجاءت هذه الخسائر على خلفية هجمات الحوثيين التي استهدفت موانئ تصدير النفط شرق البلاد.
جاء تصريح المعبقي خلال اجتماع مشترك لمحافظي البنوك المركزية ووزراء المالية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان، والذي عُقد ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لعام 2024 في واشنطن.
وأكد المعبقي في الاجتماع على ضرورة تقديم دعم عاجل لليمن، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من برامج التمويل المخصصة للدول التي تمر بأزمات، خصوصًا تلك التي تعاني من هشاشة اقتصادية. وتطرق إلى الأزمة الإنسانية التي يمر بها اليمن نتيجة الحرب المستمرة منذ قرابة عقد من الزمن، إلى جانب انعكاسات التطورات الإقليمية والدولية على المنطقة.
كما أشار المعبقي إلى أن تدهور الأمن البحري في البحر الأحمر وعمليات استهداف الملاحة الدولية زادت من تكاليف النقل والتأمين، مما أدى إلى اضطراب سلاسل الإمداد وتفاقم معاناة الشعب اليمني. وشدد على أن الأوضاع المتدهورة تؤدي إلى زيادة معدلات الفقر التي تجاوزت 80%، إضافة إلى تراجع الأمن الغذائي وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.
تجدر الإشارة إلى أن جماعة الحوثيين قد شنت هجومًا بالطيران المسير على ميناء الضبة النفطي في حضرموت خلال أكتوبر/تشرين الأول 2022، ما أجبر الحكومة الشرعية على وقف تصدير النفط والغاز، مما أسهم بشكل مباشر في الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن حاليًا.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
محافظ البنك المركزي يفتتح مؤتمر المالية والخدمات المصرفية التاسع
شبكة أنباء العراق ..
افتتح معالي محافظ البنك المركزي العراقي السيد علي محسن العلاق، معرض ومؤتمر المالية والخدمات المصرفية التاسع الذي شاركت فيه عدد من المصارف وشركات الدفع العاملة في العراق.
وأثناء كلمة ألقاها، أكد معالي المحافظ أن المرحلة الراهنة تشهد تطوراً كبيراً في نظام الدفع الإلكتروني من خلال زيادة عدد الصرافات الآلية والمَحافظ الائتمانية، مشيراً الى أن الدعم المقدم من قبل البنك المركزي ساعد على رفع نسبة الشمول المالي في العراق الى ٤٠٪ بعد أن كانت ٢٠٪ قبل نحو سنتين.
وأشار السيد المحافظ أن المصارف العراقية تشهد اليوم تحولات نوعية في عملياتها المصرفية خاصة، بما يتعلق بالحوالات المالية للعملات المختلفة من خلال اعتماد أنظمة وبرامج عالمية معتمدة تساعدها على هذه التحولات المتطورة في الخدمات المالية.
ورسم في كلمته ملامح المصارف المستقبلية التي ستتحول من كيانات تقليدية إلى منصات رقمية ذكية وتصدر هويات مالية رقمية تسهل المعاملات المالية بدون الحاجة إلى المصارف .
مضيفاً، أن النظام المالي والمصرفي، سيشهد انحسار العملات الورقية لتحل محلها المدفوعات الرقمية للبنوك المركزية، وأن البنك المركزي يتحرك لإنشاء عملة رقمية خاصة به، لتحل تدريجياً محل العملية الورقية كما يجري في بعض البنوك المركزية في العالم، مبينا العمل على إنشاء مركز للبيانات في العراق على غرار المراكز الكبرى في العالم ، باعتبارها جزءً لا غنى عنه في الاقتصاد الرقمي و اساساً للذكاء الاصطناعي والتطبيقات وتحليل البيانات الضخمة والانترنيت ،وأن البنك المركزي العراقي بدأ خطوات في هذا الاتجاه، داعياً إلى صياغة رؤية عراقية شاملة للتحول الرقمي.