شباب الأهلي يتصدر «سوبر غرب آسيا»
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
علي معالي (أبوظبي)
تصدر شباب الأهلي قمة المجموعة الأولى، عقب الجولة الأولى من دوري سوبر غرب آسيا للسلة، بعد فوزه على البشائر العُماني 83- 65، متساوياً في رصيد «نقطتين» مع الكويت الكويتي الذي تغلب على الأهلي البحريني 88-77.
ويبدو أن سباق كرة القدم بين شباب الأهلي والكويت انتقل إلى السلة أيضاً، وشهد «دوري أبطال آسيا 2» تفوق «الفرسان» على «العميد» 4-1 ضمن المجموعة الرابعة.
وفي السلة، يعتبر الكويت المنافس الأقوى لشباب الأهلي في «سوبر غرب آسيا»، ويلتقي الكويت مع البشائر في الجولة الثانية 4 نوفمبر المقبل، وفي اليوم التالي، يحل شباب الأهلي ضيفاً على الأهلي البحريني.
ويملك «الفرسان» الذي يقوده المدرب التونسي وليد زريدة، عدداً كبيراً من النجوم، منهم عمر خالد، والأميركي سيردوم بوينتر، وقيس عمر حامد عبداللطيف، والشقيقان سعيد ومحمد مبارك.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات كرة السلة شباب الأهلي الكويت
إقرأ أيضاً:
الشارقة يستعيد شبابه بأول ألقاب «موسم السلة»
علي معالي (أبوظبي)
من جديد يعود الشارقة إلى منصات التتويج، وهذه المرة بعناصر جديدة من الشباب، بعد الاستغناء عن ثلاثة من أبرز لاعبيه الكبار، وهم جاسم محمد وراشد ناصر، بالانتقال إلى البطائح، وعمر خالد باللعب في شباب الأهلي، وكانوا «العمود الفقري» لـ «الملك» في كل البطولات، ولكنهم أرادوا خوض تجربة احترافية أخرى بملاعبنا، ولم تمانع إدارة السلة بالنادي.
وتوقع بعضهم بأن يتراجع الفريق الشرقاوي عن منصات التتويج، ولكن مع المدرب «المخضرم» عبدالحميد إبراهيم، نجح في إعادة «الملك» إلى شبابه، والصعود إلى منصات التتويج، وهو ما حدث عندما فاز بكأس الاتحاد متفوقاً على شباب الأهلي، ليخطو الشارقة نحو بناء فريق جديد يعتمد على مجموعة من أبناء النادي بالمراحل السنية مع وجود أصحاب الخبرة.
قال عبدالحميد إبراهيم مدرب الشارقة: «رحيل الثلاثة الكبار جاسم وراشد وخالد، جاء بناء على رغبتهم، وبطبيعة الحال ترك فراغاً كبيراً لخبراتهم العالية، وكفاءتهم أيضاً، وكان علينا أن نملاً الفراغ، لذلك تم الدفع والاعتماد على مجموعة من المواهب من أبناء النادي، ومنهم محمد محمود الهاشمي، ومحمود وسيم، وحصل «الثنائي» على الفرصة المناسبة، وأثبتا كفاءة عالية بعد منحهما الثقة الكاملة من خلال المشاركة في المباريات، وكذلك الدفع بوجوه جديدة وجيدة مثل محمد عبدالرحمن الحمادي، حمد ثاني، محمد توفيق، مع وجود لاعبين يملكون الخبرة، ومنهم خالد خليفة وسعيد البلوشي».
وأضاف: «الحديث داخل النادي هو كيفية بناء جيل لمستقبل اللعبة، وكان علينا أن نهتم باللاعبين صغار السن، والدفع بهم في المباريات لاكتساب المزيد من الخبرات، في ظل المشاركات المتعددة طوال الموسم، وثقتي كبيرة في قدرة اللاعبين على المضي قدماً نحو منصات التتويج، والفوز بلقب كأس الاتحاد جاء في توقيت مهم لرفع معنويات اللاعبين، قبل الدخول في معترك بقية المسابقات».