أعلنت اللجنة الوطنية لمكافحة الجراد الصحراوي في ليبيا، “تضرر كثير المزارع بمدن وبلديات سبها وترهونة وبني وليد وتازربو وسمنو وتراغن بسبب هجوم الجراد الأفريقي”.

وقالت مديرة مكتب الإعلام باللجنة إيمان السويح، “إن اللجنة تعاني نقصًا في الإمكانات من مبيدات وآلات الرش وسيارات الدفع الرباعي والتجهيزات الميدانية”، موضحة أن “هذا الجراد يوجد في المناطق الصحراوي لكنه مستوطنًا وليس صحراويًا”.

وأشارت السويح لبوابة الوسط، “إلى مخاطبة ومراسلة الحكومة وجهات الاختصاص دون أي استجابة، وحذرت من تفاقم الوضع حال لم تتوافر الإمكانات والاحتياجات اللازمة لاستكمال عمليات المكافحة”، قائلة: “الجراد الأفريقي يهاجم جميع المحاصيل الحقلية من حبوب القمح والشعير والذرة والأشجار، وحاليًا سُجلت خسائر كبيرة بمزارع النخيل في تازربو وهذا يؤثر على الأمن الغذائي والناتج القومي”.

أما عن الخسائر، فأوضحت السويح، أنه “لم يجر حصرها بشكل دقيق» في ضوء تواصل هجوم الجراد الأفريقي، وطالبت الحكومة والجهات المختصة بالتدخل الفوري والعاجل وتوفير الإمكانات”.

وقالت: “الآن هذا الجراد أصبح في طور الحشرة الكاملة القادرة على التزاوج ووضع البيض في ظل الظروف البيئية الملائمة، وبالتالي أصبح الوضع أكثر خطورة”، ودعت الحكومة إلى “تخصيص تأمين صحي للعاملين والمهندسين والفنيين الذين يتعاملون مع المبيدات الكيميائية التي تعتبر خطيرة على صحة الإنسان، وتوفير كل ما يلزم لحمايتهم”.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الجراد الإفريقي اللجنة الوطنية لمكافحة الجراد الصحراوي بلدية تراغن

إقرأ أيضاً:

رئيس برلمان الأنديز يرتدي الزي الصحراوي في العيون

زنقة20| العيون

في ختام زيارته الرسمية إلى مدينة العيون، ارتدى السيد كوستافو بيلار، رئيس برلمان مجموعة دول الأنديز، الزي الصحراوي التقليدي، في خطوة تعبر عن دعمه لوحدة المغرب الترابية ومغربية الصحراء.

وجاءت هذه الزيارة المهمة بعد اجتماع مطول برئيس المجلس الجماعي للعيون حمدي ولد الرشيد ، وأعضاء مكتب المجلس، حيث شهد اللقاء مناقشات بناءة حول سبل تعزيز التعاون بين المملكة المغربية ودول الأنديز، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وعقب اللقاء، قام الوفد البرلماني بجولة ميدانية حيث اطلع على البنية التحتية الحديثة التي تزخر بها المدينة، قبل أن تُختتم الزيارة بتقديم هدايا رمزية مستوحاة من التراث المحلي، والتقاط صور تذكارية، كان أبرزها لحظة ارتداء رئيس برلمان دول الأنديز للزي الصحراوي، في تعبير واضح عن التقدير للثقافة الصحراوية المغربية، وإشارة قوية إلى دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة.

وتعكس هذه الزيارة الناجحة عمق العلاقات بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، وتُجسد الاعتراف الدولي المتزايد بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو ما يعزز مكانة العيون كجسر للتواصل والشراكة جنوب-جنوب.

مقالات مشابهة

  • نائب يطالب الحكومة بإعادة النظر في قانون التجارة برمته
  • الشيوخ يحيل عددا من تقارير اللجنة النوعية إلى الحكومة لتنفيذ توصياتها
  • الغضب يجتاح دول العالم .. مظاهرات ضد ترامب وماسك تزلزل أمريكا وعواصم أوروبا الكبرى | شاهد
  • توجيه حكومي عاجل لإدارة للحوار الوطني بمناقشة هذه الملفات.. اعرف التفاصيل
  • من بينها ليبيا.. الجراد الصحراوي يعود إلى دول إفريقيا
  • السودان يغرق في الظلام.. هجوم جديد يفاقم أزمة الكهرباء
  • الاقتراض مجدداً؟ الحكومة تبحث عن حلول وسط التزامات مالية متزايدة - عاجل
  • السويح: الانقسام السياسي يُعمّق تضارب البيانات المالية في ليبيا
  • عواصف رملية وترابية وأمطار بهذه المناطق.. تحذير عاجل من الأرصاد
  • رئيس برلمان الأنديز يرتدي الزي الصحراوي في العيون