إطلاق حملة أردنية تهدف لتقديم مليوني وجبة غذائية لأهالي قطاع غزة
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
سرايا - أطلق وقف "ثريد" مؤخرا، حملة إغاثية كبرى لدعم الأهل في قطاع غزة بعنوان "غزة لنا فيها أخوة" وذلك في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها وما يتعرضون له من قتل وتجويع وإبادة جماعية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتهدف الحملة إلى تقديم مليوني وجبة غذائية للأهل في قطاع غزة، حيث سيتم تزويد الأسر بالوجبات الغذائية المتكاملة التي تساهم في تحسين حياتهم اليومية وسط الظروف الصعبة التي يواجهونها.
وأشار المدير التنفيذي للوقف يزن قطيش إلى أنه بإمكان المواطنين المساهمة في هذه الحملة من خلال التبرع بمبلغ بسيط ويبلغ (1.75) دينار فقط، ويتحول مباشرة ودون أي اقتطاع إلى وجبة طعام جاهزة تصل إلى من هم في أمس الحاجة لها، وذلك من خلال ، خدمة كليك THAREED - بنك صفوة ، الموقع الإلكتروني www.thareed.org.
ودعا قطيش إلى المشاركة في هذه المبادرة الإنسانية الكبرى، مؤكدا أن هذه الحملة، ستساهم في مساعدة الأهل في غزة وأن كل تبرع سيحدث فرقا حقيقيا في حياة الأسر المتضررة.
وأوضح، أن هذه الحملة ليست فقط لتقديم الطعام، بل تأتي أيضا لتعزيز روح التضامن والأمل في المجتمع الأردني والعالم العربي.
يشار إلى أن وقف "ثريد" هو وقف خيري يُسهم بمكافحة الجوع ونقص التغذية، أسس لتحقيق غاية نبيلة وهي إطعام الناس لوجه الله سبحانه وتعالى، مع التركيز على الجودة وسلامة الطعام.
ويقدم الوقف خدماته على مدار العام من خلال مراكزه الموجودة في العاصمة عمان، مما يساهم في تحسين حياتهم اليومية، بالإضافة إلى الحملات الإنسانية الخاصة بغزة، حيث نفذ الوقف في وقت سابق حملتين ناجحتين لدعم الأهل في غزة، تمكن من خلالهما من تقديم أكثر من مليوني وجبة وتوصيلها إلى كافة أنحاء القطاع في ظل الحصار والأوضاع الإنسانية الصعبة.إقرأ أيضاً : إيران تستأنف الرحلات الجوية بعد الهجوم الإسرائيليإقرأ أيضاً : الولايات المتحدة تعتبر الضربات الاسرائيلية على ايران "دفاعا عن النفس"إقرأ أيضاً : "الأرصاد": أجواء خريفية لطيفة في اغلب المناطق اليوم
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: غزة الاحتلال غزة الناس الله القطاع عمان إيران اليوم الناس الله غزة الاحتلال ايران القطاع
إقرأ أيضاً:
اليونيسف: مقتل ما لا يقل عن 322 طفلا في قطاع غزة خلال عشرة أيام
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، مقتل ما لا يقل عن 322 طفلا خلال عشرة أيام في قطاع غزة منذ استئناف إسرائيل القصف بعد هدنة مع حركة حماس استمرت شهرين.
وأفادت اليونيسف في بيان أن « انهيار وقف إطلاق النار واستئناف القصف العنيف والعمليات البرية في قطاع غزة تسببا بمقتل ما لا يقل عن 322 طفلا وإصابة 609 آخرين بجروح، أي بمعدل أكثر من مئة طفل يقتلون أو يشوهون يوميا خلال الأيام العشرة الاخيرة ».
وتابعت اليونيسف أن « معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو مساكن متضررة ».
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأعداد تشمل الأطفال الذين قتلوا أو جرحوا في الغارة على قسم الطوارئ في مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب القطاع.
وذكرت رئيسة اليونيسف كاثرين راسل في البيان أن « وقف إطلاق النار كان يوفر شبكة أمان كان أطفال غزة بحاجة يائسة إليها ».
ونابعت أن « الأطفال غرقوا من جديد الآن في دوامة من أعمال العنف القاتلة والحرمان ».
واستأنفت إسرائيل القصف المكثف على غزة في 18 آذار/مارس ثم شنت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر قرابة شهرين في الحرب مع حماس بعدما وصلت المفاوضات بشأنه مراحله التالية إلى طريق مسدود.
ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس في قطاع غزة سقوط 1001 قتيل على الأقل في الهجمات الإسرائيلية.
اندلعت الحرب على خلفية هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 والذي أسفر عن مقتل 1218 شخصا، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
وأسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية عن مقتل 50357 شخصا على الأقل في غزة، أغلبهم من المدنيين، وفقا لوزارة الصحة في القطاع.
وذكرت اليونيسف بأن 15 ألف قتيل من أصل هذه الحصيلة أطفال.