قال مصدر نيابي متابع للحراك الداخلي الدائم في ملف إنتخاب رئيس جديد للجمهورية إن عددا كبيرا من المرشحين وخاصةً المستقلين منهم، قاموا بتجميد حراكهم في هذا الإتجاه بإعتبار أن كل المؤشرات الدولية والإقليمية والعربية وحتى الأجواء في الداخل تشير الى استمرار حال المراوحة وعدم حصول تقدّم في الملف.
المصدر أشار الى أن هؤلاء كانوا يراهنون على اختيار رئيس وسطي ما بين سليمان فرنجية وجهاد أزعور فيكون لهم حظ ، إلا أن تسارع الأحداث وتوسع الحرب جمّد كل شيء وجعل من إسم شخصية غير مدنية عنوانا بارزا للمرحلة المقبلة على المستويين الداخلي والخارجي .
في المقابل، قال مصدر نيابي إنه رغم عدم حماسة البعض لانتخاب الرئيس في ظل الحرب، هناك حراك داخلي متوقع قريبا لتحريك الملف الرئاسي.
وأشار إلى أنه رغم السلبية في الملف الرئاسي يجب العمل على تقريب وجهات النظر لانتخاب رئيس، والاستفادة من أي هدنة قد تحصل للإنتهاء من أزمة الشغور.
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.