وزير خارجية الدنمارك يتحادث مع عطاف ويعتذر عن حرق المصحف الشريف
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
تلقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، إتصالا هاتفيا من نظيره من مملكة الدنمارك لارس لوك راسموسن.
وخلال الاتصال، أعرب الوزير الدنماركي عن أسفه واعتذاره للموجة الإجرامية لحرق المصحف الشريف أمام سفارات الدول الإسلامية. بما في ذلك سفارة الجزائر بكوبنهاغن.
كما وصف الوزير الدنماركي هذه الأعمال بغير المقبولة، مؤكدا أنها تتعارض تماما مع تقاليد الترحيب والانفتاح والتسامح الراسخة في المجتمع الدنماركي.
كما أبلغ رئيس الدبلوماسية الدنماركية الوزير أحمد عطاف أن حكومة بلاده بصدد وضع اللمسات الأخيرة على نص القانون الهادف لوضع حد لهذه الممارسات الشنيعة. وأضاف أن هذا النص القانوني سيعرض على البرلمان حال استئناف دورته في غضون أربعة أسابيع.
ومن جانب آخر، شكلت المكالمة الهاتفية فرصة للتبادل حول تحضير الدورة العشرين للمؤتمر الوزاري بين البلدان الإفريقية ودول الشمال. الذي سيعقد في الجزائر العاصمة في الفترة الممتدة من 16 إلى 18 أكتوبر 2023، تحت عنوان “تعزيز الحوار على أساس القيم المشتركة”.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
تزايد الدعم لرئيسة وزراء الدنمارك وسط خلاف مع ترامب
حصلت رئيسة وزراء الدنمارك على دعم واسع في أحدث تقييم للتأييد لها في الوقت الذي تحاول فيه صد جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة على غرينلاند.
وقال حوالي 45% من المشاركين الدنماركيين في الاستطلاع إن مته فريدريكسن تقوم بعمل جيد في إدارة الدولة الاسكندينافية، مقارنة بـ31%، قبل شهرين، حسب استطلاع رأي نشرته اليوم الجمعة قناة "دي. آر" التلفزيونية الدنماركية، حسب وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الجمعة.
وهذا هو أعلى دعم لرئيسة الوزراء، البالغة من العمر 47 عاما، منذ أكثر من عامين.
وحاولت فريدريكسن التعامل مع هوس ترامب بأكبر جزيرة في العالم، وهي جزء من مملكة الدنمارك، لكن لديها حكومتها الخاصة.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت رئيسة وزراء الدنمارك بأن الولايات المتحدة تمارس "ضغطا غير مقبول" على غرينلاند.
كما برزت فريدريكسن في الأشهر الأخيرة كواحدة من القادة الأوروبيين الذين شكلوا دعم القارة لأوكرانيا في الحرب ضد روسيا.
ومن المقرر أن يزور نائب الرئيس جيه.دي فانس قاعدة عسكرية أميركية، في شمال غربي غرينلاند في وقت لاحق اليوم الجمعة، مع وفد يضم زوجته.
وكانت فريدريكسن، رفضت في وقت سابق بيع غرينلاند، وقالت إن الجزيرة "ليست للبيع"، بعد أن كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن اهتمام ترامب بشراء الجزيرة.
وتابعت قائلة قبل اجتماع غير رسمي لزعماء دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "غرينلاند اليوم جزء من مملكة الدنمارك. جزء من أراضينا وليست للبيع".
وقال ترامب إنه سيجعل غرينلاند جزءا من الولايات المتحدة ولم يستبعد استخدام القوة العسكرية أو الاقتصادية لإقناع الدنمارك بتسليمها.