مصطفي حسني كلمة السر.. تفاصيل رحلة إعتزال زيزي عادل الفن وإرتداء الحجاب
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
تحتفل اليوم المطربة المعتزلة زيزي عادل بعيد ميلادها ، حيث تعد من أشهر الاصوات التى خرجت من برنامج المسابقات الشهير ستار أكاديمي ، وحققت بعدها نجاحات كبيرة .
وخلال السنوات الماضية اتخذت زيزي عادل قرار فاجىء الجميع ، حيث إعتزالها الفن وبعدها بفترة أرتدت الحجاب .
ولدت زيزي عادل عام 1987 في الكويت و لها ثلاثة اشقاء و بدأت في الغناء للمرة الاولي من خلال المدرسة وحصلت علي افضل صوت للمدارس وغنت أغنية "عيد الام" و هي في العاشرة من عمرها و في رصيدها الفني 12 البوما غنائيا.
شاركت في برنامج "ستار اكاديمي" الموسم الثاني ودخلت مجال الفن عام 2004 وتم طرح اول البوم لها بعنوان "واحدة طيبة" عام 2007 من انتاج شركة روتانا للصوتيات و المرئيات.
أصدرت بعدها أغنية منفردة "تعودت عليك" عام 2008، من كلماتها وألحانها لكنها فسخت العقد بعد ألبومها الثاني.
حصلت زيزي عادل علي العديد من الجوائز أبرزها جائزة و هي في الخامسة عشر من عمرها عن تلحين اغنية "لحظة صراح" و شاركت في مسابقة استديو الفن و حصلت علي المركز السادس.
فى عام 2022 إعلنت زيزي عادل إعتزال الغناء ، واشارت ان شركة إنتاج عرضت عليها إنتاج أغاني وبدأت في التفكير في المشاركة والاعتزال بعدها، هو ما جعلها تفكر فى الأمر ، الا ان هناك اشخاص ساعدوها على إتخاذ قرار لاعتزال وتدعيم قرارها برفض العرض وعلي رأسهم الداعية مصطفى حسني”.
وقالت زيزي عادل، أنه لكي أقوم بالغناء لا بد أن أقوم بعمل فيديو كليب، وسيكون هناك موديل، إضافة إلى إضافة كلمات الغناء التي تحرك المشاعر".
وتابعت المطربة زيزي عادل، أن أكثر ما كان يتسبب بضيقي في الحفلات كم التصوير الكبير من الجماهير، ومن زوايا تصوير معينة، مما جعلني أشعر أنه كنت متاحة لكل الناس".
وأشارت زيزي عادل "قمت بالتغيير من ملابسي وأصبحت ارتدي بشكل ملتزم وينقصني الحجاب، وقمت بمسح صوري من مواقع التوصل الاجتماعي".
وفى عام 2023 إعلنت زيزي عادل إرتداء الحجاب بعد عام من إعتزال الفن ، واداء مناسك العمرة .
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
زعموا وجود صفقة سرية قضت بخروج التمرد من الخرطوم مقابل التنازل عن دارفور
بالرغم من الجهد الخرافي المبذول من غرف تبخيس الانتصارات إلا أنها لم تجد سوقاً رائجة هذه المرة، في الأول زعموا وجود صفقة سرية قضت بخروج التمرد من الخرطوم مقابل التنازل عن دارفور، لكن الأيام كذبت ذلك. بعدها زعموا أن الجيش سمح للمليشيا بالمغادرة مقابل الاحتفاظ بأسلحتها، ليتضح من حجم الغنائم والسيارات المدججة وما حدث لهم في السوق العربي ومشاهد كبري جبل أولياء أن عناصر المليشيا هربت وفرت بجلدها لتجنب الدمار، بعدها أيضاً دسوا في أفواه مستشاري دقلو ومنصاتهم عبارة “انسحاب لإعادة التموضع”، يرددونها ببلاهة منقطعة النظير، ولتاكيد تلك الرواية تتحرى الأبواق والواجهات من المناصرين في معسكر نيروبي وتقدم احتلال الجنجويد لأي فرقة أو مدينة كبيرة ليخرجوا من مخابئهم مرددين ” ما قلنا ليكم”، وعندما لم يتحقق لهم ذلك قاموا بفبركة مقطع زيارة الوفد السعودي_المعني بتلمس احتياجات السودان للإعمار_ وأقسموا أنه جاء ليأخذ وفد الجيش للتوقيع على اتفاق جدة مع آل دقلو، وتم ربط زيارة البرهان إلى المملكة بذلك الأمر، فكل ما رأو كوكبا أو مسيّرة قالوا هذا ربنا حتى إذا أفل جن جنونهم. المهم أن كل محاولاتهم لتبخيس تلك الانتصارات تبددت، وأصبحت المقاطع المفبركة_ التي كانت تأخذ مفعولها الأفيوني في القطيع_ يتم كشفها بسهولة. فيا لها من رحلة طويلة بدأت بلازم تقيف و”جنيف يا شفيف” و”يطلعوا كيف من بيوت المواطنين وهم احتلوها”، ومافي حرب بتنتهي بنصر عسكري، إلى أي حاجة تخفف عليهم وقع الهزيمة، ولو ظهور كنبو آثري في متحف الخرطوم المُحرر.
عزمي عبد الرازق